printlogo


رقم الخبر: 135359تاریخ: 1397/10/8 00:00
السفارة الأمیرکیة فی بغداد تتعرض لقصف صاروخی
«النجباء»: الاستهانة بسیادة العراق من قبل ترامب لن تمر دون عقاب
نائب عراقی یطالب بإلغاء الاتفاقیة الاستراتیجیة مع أمیرکا واستبدالها بأخرى مع روسیا

بغداد ـ وکالات: هددت حرکة النجباء، صباح الخمیس (27 کانون الأول 2018)، بأن ما وصفته «خرق لسیادة العراق» من قبل الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، لن یمر «دون عقاب».
وقال المتحدث الرسمی لحرکة النجباء، هاشم الموسوی، فی بیان له، إن «على ترامب ان یعی ان سیادة العراق جاءت بالدماء ولا تبنى القواعد فی بلد المقاومة والشهداء».
وأضاف: «أصبح واجباً على الحکومة الان طرد القوات الامریکیة باعتبارها مساسا بسیادة البلاد».
وتابع الموسوی، أن «ترامب یرید اختزال سیادة العراق فی قاعدة عین الاسد وهذا لن یکون مهما کلفتنا الاثمان». مضیفاً: «لن نسمح ان یکون العراق قاعدة لتهدید دول الجوار». وأکد أن «الاستهانة بسیادة العراق من قبل ترامب لن تمر من دون عقاب». کما افادت مصادر اعلامیة وموظفون عاملون فی المنطقة الخضراء المحصنة فی بغداد الخمیس ان السفارة الامریکیة فی العاصمة تعرضت لقصف صاروخی.
وقالت المصادر، ان سفارة الولایات المتحدة فی المنطقة الخضراء المحصنة امنیا قد تعرضت فجر الخمیس لقصف بصاروخین. وقال موظفون عاملون فی تلک المنطقة ان السفارة قد اطلقت صافرات انذار عقب القصف الذی لم یُعلم خسائره البشریة والمادیة. یأتی هذا عقب زیارة مفاجئة اجراها الرئیس الامریکی لقوات بلاده فی العراق یوم الأربعاء بمناسبة عید المیلاد وهی أول زیارة له لمنطقة صراعات بعد عامین تقریبا من رئاسته وعقب أیام من الإعلان عن سحب القوات الأمریکیة من سوریا.
فی السیاق طالب النائب عن تحالف البناء حنین القدو، الخمیس، مجلس النواب العراقی بانهاء الاتفاقیة الاستراتیجیة مع الولایات المتحدة الأمیرکیة واستبدالها بأخرى مع روسیا الاتحادیة.
وقال القدو فی، إن “زیارة ترامب المفاجئة والتصریحات الاستفزازیة التی اطلقها بشان اعتبار العراق قاعدة لانطلاق عملیاته العسکریة داخل الاراضی السوریة خرق للسیادة وخروج عن اتفاقیة الاطار الاستراتیجی الموقعة بین العراق وامریکا”. وکانت کتلة صادقون النیابیة،  أعلنت، الخمیس، أنها ستتعامل مع القوات الأمیرکیة فی العراق کـ”قوات احتلال” منذ الخمیس، وذلک ردا على الزیارة السریة التی قام بها الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب إلى العراق للقاء الجنود الأمیرکان.


التتمة فی الصفحة 11


Page Generated in 0.0052 sec