printlogo


رقم الخبر: 135356تاریخ: 1397/10/8 00:00
تونس تستقبل أول رحلة جویة مباشرة من سوریا


تونس ـ وکالات: استقبلت تونس، الخمیس، أول رحلة جویة مباشرة من سوریا، لأول مرة منذ ست سنوات، وبالتزامن مع إعادة الإمارات فتح سفارتها فی دمشق.
وذکرت مصادر محلیة تونسیة أن الطائرة حطت فی مطار الحبیب بورقیبة الدولی فی المنستیر وعلى متنها «160 مثقفا سوریا».
وقال رئیس الجالیة السوریة فی تونس طلال حسن، إن الرحلة تأتی فی إطار مبادرة اجتماعیة طرحت منذ نحو شهر، ولقیت استحسانا من السلطات التونسیة.
وکانت أربع کتل فی البرلمان التونسی، قد تقدمت بطلب لإعادة العلاقات الدبلوماسیة مع سوریا وإبطال قرار الرئیس التونسی السابق منصف المرزوقی بقطع العلاقات التونسیة السوریة عام 2012.
ویتزامن وصول الطائرة مع توجه عربی عام لإعادة سوریا إلى جامعة الدول العربیة بعد قطیعة دامت ثمانی سنوات.

 

 


المغرب.. إعتقال العقل المدبر لجریمة قطع رأس السائحتین


الرباط ـ وکالات: أفادت الشرطة المغربیة، الخمیس، أنها أوقفت 19 شخصا یشتبه فی تورطهم بجربمة قتل السائحتین الدنمارکیة والنرویجیة ، التی حدثت بمنطقة إملیل الجبلیة بضواحی مدینة مراکش قبل أیام.
وأوردت وسائل إعلام مغربیة أن السلطات الأمنیة بالمغرب حددت هویة زعیم المجموعة، المسمى عبد الصمد الجود، واصفة إیاه بـ»العقل المدبر للعملیة»، بعد اعتقاله بمراکش.
ولفتت المصادر نقلا عن الشرطة إلى أن الجود هو الشخص ذاته الذی ظهر بمقطع فیدیو وهو یعلن مبایعته لداعش، عقب أیام قلیلة من الجریمة الشنعاء.
وأعلن المتحدث باسم جهاز الأمن الوطنی فی المغرب، أن 10 متهمین ألقی علیهم القبض، فی الیومین الماضیین، للاشتباه بصلتهم بقتل السائحتین الأجنبیتین، لیصل عدد المعتقلین إلى 19 شخصا.
یذکر أن توقیف المشتبه بهم الأربعة الرئیسیین بالجریمة، التی وصفتها السلطات المغربیة بـ»الإرهابیة»، تمّ بین الاثنین والخمیس الماضیین.
وکانت السائحتان اللتان تبلغان من العمر 24 و28 سنة، وهما على التوالی دنمارکیة تدعى لویزا فیسترغر جیسبرسن ونرویجیة تدعى «أولاند مارین»، انتقلتا إلى منطقة «شمهروش» بجبل توبقال الواقع فی أعلى قمم جبال الأطلس فی إقلیم الحوز بضواحی مدینة مراکش، بعد لیلة قضتاها وسط مراکش، ونصبتا خیمة فی مکان منعزل لتمضیة اللیلة هناک.
وتعرضت الضحیتان اللتان عثر على جثتیهما فی منطقة معزولة بجبال الأطلس الکبیر التی یقصدها هواة ریاضة المشی والتجول فی الجبال، للطعن والذبح ثم قطع الرأس.


Page Generated in 0.0064 sec