printlogo


رقم الخبر: 135283تاریخ: 1397/10/6 00:00
هو ترجمان الصدر نابغة.. قصیدة فی رثاء السید محمود شاهرودی



قصیدة مهداة الى راحة نفس المرجع الراحل آیة الله العظمى السید محمود الهاشمی الشاهرودی (قدس سره واعلى الله مقامه الشریف).


یبکیکَ بیتُ العلمِ والکتُبُ
ومدارسُ الأطهارِ والقِبَبُ
یا بنَ النبیِّ وعترةٍ طهُرَتْ
وتقدَّستْ فالأصلُ مُنتجَبُ
حزناً علیکَ فقد ترکْتَ لظىً
فی القلبِ فالآماقُ تلتهبُ
الهاشمیُّ الیومَ مرتَحِلٌ
ماضٍ الى حیثُ الاُلى النُجُبُ
هو عندَ ربِّ العرشِ مغتنِمٌ
عظُمَ المقامُ ونعمَ منقلَبُ
فلقد سعى للهِ مجتهداً
شهدَتْ بهذا الفُرسُ والعرَبُ
هو آیةُ اللهِ الفقیهُ لهُ
یومَ الجهادِ مآثرٌ تهَبُ
خبِرَ النضالَ مُصابِراً جلِداً
لم یُثنِهِ الإرهابُ واللَهَبُ
لم یُثنهِ «بعثٌ» وطاغیةٌ
قهرَ العبادَ وعهدُهُ نصَبُ
هو ترجمانُ الصدرِ نابغةً
کُشفَتِ به الأسرارُ والحُجُبُ
عرفتهُ إیرانُ النُّهى علماً
فتلاقفتُه مناصِبٌ تجِبُ
عَضَدَ الحُسینیَّ الزعیمَ أخاً
ومُدافعاً عن اُمةٍ تثِبُ
هی اُمةُ المُستضعفینَ إذا
وجبَ القیامُ فأمرُهُمْ عجَبُ
للخَامْنَئِیِّ عَزاؤُنا أسفاً
برحیلِ فَخَرٍ کانَ یُنتَجَبُ
شاءَ الإلهُ وفاتَهُ مرَضاً
فمضى إلیهِ وکانَ یُطَّلَبُ
نرجو له الرحماتِ مُغتبِطاً
وبفقدهِ للهِ نحتسِبُ
الهاشمیُّ أطاعَ خالقَهُ
فلهُ العلا والمَجْدُ والرتَبُ

شعر/ حمید حلمی البغدادی
 


Page Generated in 0.0053 sec