printlogo


رقم الخبر: 135264تاریخ: 1397/10/6 00:00
خلال إستقباله نائب الأرکان الروسیة.. نائب وزیر الدفاع الإیرانی:
خروج أمریکا من سوریا هزیمة أخرى لسیاسات ترامب الحمقاء بالمنطقة والعالم
إیران وروسیا تؤکدان على تطویر تعاونهما فی المجالات الدفاعیة ومکافحة الإرهاب

إعتبر نائب وزیر الدفاع العمید قاسم تقی زادة، إنسحاب القوات الأمریکیة من سوریا هزیمة أخرى لسیاسات ترامب الحمقاء بالمنطقة والعالم.
جاء ذلک خلال استقبال العمید تقی زادة، أمس الأربعاء، فی طهران نائب رئیس الأرکان العامة للقوات المسلحة الروسیة رئیس الجانب الروسی فی اللجنة المشترکة للتعاون الدفاعی مع الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة الجنرال ایغور اوسیبوف، حیث جرى البحث حول أحدث أوضاع التعاون الدفاعی
بین البلدین والتطورات الإقلیمیة والدولیة. وهنّأ نائب وزیر الدفاع الإیرانی القوات المسلحة والحکومة والشعب الروسی لمناسبة میلاد السید المسیح(ع)، ووصف التعاون الاستراتیجی بین طهران وموسکوک نموذج ناجح لإدارة وحل وتسویة الأزمات الإقلیمیة والدولیة، معتبراً خروج القوات العسکریة الأمریکیة من سوریا هزیمة أخرى لسیاسات ترامب الحمقاء بالمنطقة والعالم.
وأشار العمید تقی زادة الى توقیع اتفاقیة بین وزیری الدفاع الإیرانی والروسی فی ینایر 2015، معلناً استعداد الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة لتطویر وتعمیق التعاون الدفاعی والعسکری بین البلدین فی جمیع المجالات. من جانبه أعرب نائب رئیس الارکان العامة للقوات المسلحة الروسیة خلال اللقاء عن سروره لإنعقاد الاجتماع الثانی للجنة المشترکة للتعاون العسکری، وقدم شرحا للتعاون العسکری بین طهران وموسکو فی مختلف المجالات، معتبراً تطویر وتعمیق وترسیخ العلاقات البناءة بین القوات المسلحة الإیرانیة والروسیة عنصراً مهماً لتوفیر الأمن فی المنطقة والعالم.
وأضاف الجنرال اوسیبوف: انه وفی ظل التعاون العسکری الکبیر والتعاطی الوثیق بین البلدین فإن الإمکانیة متاحة لتوفیر الأمن والاستقرار فی المنطقة والعالم.
وخلال لقاء المساعد التنسیقی للقائد العام للحرس الثوری الأمیرال العمید علی فدوی، مع مساعد رئیس الأرکان العامة للقوات المسلحة الروسیة الجنرال إیغور اوسیبوف، أکد الجانبان أهمیة تعزیز التعاون بین البلدین فی مختلف المجالات الدفاعیة ومکافحة الإرهاب.
وفیما استعرض العمید فدوی والجنرال اوسیبوف معطیات التعاون بین إیران وروسیا على صعید جبهة المقاومة والمشارکة فی مواجهة الإرهاب والتهدیدات الإقلیمیة، أکدا ضرورة الإرتقاء بالتعاون فی مختلف المجالات الأمنیة والصناعیة والبحثیة والتعلیمیة. واعتبر الجانبان هزیمة الإرهاب التکفیری فی سوریا بأنها نتاج للمشارکة الستراتیجیة للقوات المسلحة الإیرانیة والروسیة فی مساعدة جبهة المقاومة والتی جاءت تلبیة لطلب الحکومة السوریة واصفان هذه المشارکة بأنها (قیادة مشترکة) لساحات النضال.


Page Generated in 0.0057 sec