printlogo


رقم الخبر: 135217تاریخ: 1397/10/6 00:00
جلد السمک علاج «سحری» للحروق

یستخدم أطباء برازیلیون منذ سنوات جلد السمک فی علاج الحروق، ویقولون إن هذه الطریقة تعد أرخص فی التکالیف وأقل ألما للمصابین مقارنة مع الطرق العلاجیة الأخرى، وفق ما ذکرت صحیفة «دیلی میل» البریطانیة.
ویقول فیلیبی روشا، طبیب الأعصاب فی جامعة سییرا الاتحادیة فی البرازیل، إن جلد السمک أفضل من الضمادات، لا سیما بالنسبة للأطفال، وذلک لما یتوفر علیه من مواد تتفاعل بسرعة مع خلایا جسم الإنسان.
ودأبت بعض العیادات فی البرازیل على استخدام جلد سمک البلطی بشکل متزاید لمداواة الحروق، لأنه غنی بالرطوبة وکذلک الکولاجین الذی یشبه البروتین الموجود فی جلد الإنسان. وقد تلقى أکثر من 300 شخص فی جمیع أنحاء العالم هذا العلاج غیر العادی. ویعتقد الأطباء أن هذا التفاعل بین جلد السمک وجلد الإنسان عبر جهاز المناعة یزید من سرعة الشفاء من الحروق.
وعلى الرغم من أن العدید من المرضى قد یکونوا مترددین فی لف جلد السمک حول حروقهم، فإن عددا متزایدا من الأطفال یصلون فی الواقع إلى المستشفى لطلب هذا النوع من الضمادات الجدیدة. ویقول الطبیب روشا إن المخاوف الرئیسیة التی تساور الکثیرین بشأن هذا العلاج مصدرها قدرة جلد السمک بالفعل على إعادة الجلد بعد الحرق إلى ما کان علیه، فضلا عن تخوف البعض من ملازمة الرائحة لجلدهم بعد الشفاء. وأکد أنه مع مرو الوقت، ونجاح أکثر من تجربة فی هذا الصدد، تبددت هذه المخاوف، لا سیما أن جلد السمک المستخدم فی العلاج یتم تعقیمه إشعاعیا لقتل أی فیروسات، ویمکن حفظه فی درجات حرارة منخفضة لمدة سنتین.
ویُقال إن الفکرة جاءت أولا من طبیب التجمیل البرازیلی مارسیلو بورخیس، بعد أن قرأ عن استخدام جلد سمک البلطی فی صنع الحقائب والأحزمة والأحذیة، وحین حاول تجریبه فی علاج الحروق، کانت النتائج مبهرة.




اکتشاف مادة فی قطرات أمراض شبکیة العین تعالج سرطان الدم


کشفت دراسة علمیة أجریت فی بریطانیا أن أحد مکونات قطرات العین الخاصة بعلاج أمراض الشبکیة، یمکن أن یستخدم کوسیلة فعالة فی علاج سرطان الدم.
ونشر العلماء نتائج دراستهم فی مجلة «Nature Communications». وجاء فیها أن مرکب قطرات العین المعروف بـ «SPHINX31» الذی یستخدم عادة فی علاج أمراض شبکیة العین، یمکنه کبح نشاط جین یسبب نشاط وتکاثر الخلایا السرطانیة.
واختبرت فعالیة هذا المرکب على الفئران المخبریة التی حقنت بخلایا سرطان الدم، ومن ثم عولجت بمرکب «SPHINX31». ویشیر العلماء إلى أن نمو وتکاثر الخلایا السرطانیة أصبح بطیئا دون أن یلاحظوا أی أعراض جانبیة له. ووفقا للعلماء، فإن «هذا الاکتشاف یعطینا إمکانیة لتطویر الطرق المستخدمة فی علاج سرطان الدم النخاعی الحاد، وقد یصبح الأساس فی علاج أنواع السرطان الأخرى».


 


Page Generated in 0.0052 sec