printlogo


رقم الخبر: 133857تاریخ: 1397/9/18 00:00
فی لقاء خاص مع الوفاق:
الشیخ نعیم قاسم: لا توجد نقطة فی الکیان الصهیونی إلا وهی معرّضة لصواریخ حزب الله
ما تقوم به السعودیة فی الیمن هو إجرام سعودی-أمریکی ننتظر فی مسألة تشکیل الحکومة قرار الحریری لیتخذ الخطوة المناسبة

الوفاق/خاص/مختار حداد - قال نائب أمین عام حزب الله الشیخ نعیم قاسم فی حوار خاص مع الوفاق ننتظر فی مسألة تشکیل الحکومة فی لبنان قرار رئیس الحکومة السید سعد الحریری لیتخذ الخطوة المناسبة فیما یتعلق بتمثیل اللقاء التشاوری المؤلف من 6 نواب من السنّة بأن یوزّر واحداً منهم ونحن بإنتظار أن یحسم هذا القرار ولا شیء جدید.
وأضاف الشیخ نعیم قاسم الذی کان یرد على سؤال حول تشکیل الحکومة اللبنانیة قائلاً: فإذا حسم هذا القرار تصبح الحکومة قابلة للإعلام بین یوم وآخر.
وفی رده على سؤال آخر حول مساعی العدو الصهیونی لإستهداف المقاومة فی غزة ولبنان قال نائب أمین عام حزب الله:کانت هناک مساعی لإیجاد جو من التهدئة فی قطاع غزة وکان الجانبان موافقین على مبدء التهدئة واثناء الخطوات العملیة أراد الاسرائیلی أن یقوم بعملیة أمنیة تحت عنوان أن العمل الأمنی لا علاقة له بالتهدئة لیوجد قواعد اشتباک جدیدة.
مضیفاً؛ بأن الفلسطینیین اجتمعوا کقیادات من کل الفصائل فی داخل غزة واتخذوا قراراً جریئاً وشجاعاً بأنهم سیردوا على هذا العدو حتى ولو تطور الأمر الى الحرب؛ لأنه لا یستطیعون التسلیم له بقواعد الاشتباک وبما أن نتنیاهو لیس مهیئاً لیخوض حرباً ولا یعلم نتائج هذا الحرب، وأن الجبهة الداخلیة لدیه ستکون متضررة وهذه نقطة ضعف موجودة لدیه، سارع الى التسلیم بالنتیجة والذی ابرزت نجاحاً للمقاومة الفلسطینیة، وکان لها نتائج عسکریة وسیاسیة حیث استقال لیبرمان فبیّن کم کانت أثر هذه النتیجة العسکریة فی الحرب.
وتابع الشیخ نعیم قاسم: لقد استطاعت المقاومة الفلسطینیة أن تُوجد معادلة جدیدة ان شاء الله تستمر وتستقر وهذا یریح القطاع کثیراً ویحمیه من المفاجآت.
وقال نائب أمین عام حزب الله: قبل أن تحصل عملیة غزة وتنجح فیها فصائل المقاومة لم یکن وارداً عند العدو الصهیونی أن یقوم بعمل عسکری ضد لبنان لأنه منذ عام 2006 هو مردوع بقدرة المقاومة الإسلامیة فی لبنان وبقرار حزب الله بأنه لن یرد على الحرب وانما على الاعتداءات التی یمکن اذا رد علیها وتبادل الرد مع الاسرائیلی ان تتحول الى حرب، الآن الجبهة الداخلیة الاسرائیلیة معرّضة حتى تل ابیب، ولا توجد نقطة فی الکیان الصهیونی إلا وهی معرّضة لصواریخ حزب الله.
وأضاف: إن الصهاینة فی نقاشهم لا یتحملون هذا المستوى لذلک لن تکون فکرة الحرب على لبنان واردة حتى عندما یحللون ویهددون یقولون اذا اعتدى علینا حزب الله، یعنی یعتبرون انهم سیقومون بردة فعل ولیس بفعل، قواعد الاشتباک الذی أوجدها حزب الله فی لبنان وقواعد الردع التی اصبحت لإسرائیل صعبت کثیراً فکرة الحرب الابتدائیة من اسرائیل على لبنان.
وبشأن مستقبل التطورات فی سوریا قال الشیخ نعیم قاسم: الوضع فی سوریا یتحسن یوماً بعد یوم والآن انجازات الدولة السوریة والجیش السوری والحلفاء، إنجازات موصوفة وموجودة على الأرض، وکل الناس یعرفونها، لکن لابد من حل سیاسی، والحل السیاسی الى الآن غیر مفرج عنه، أمریکا والتی هی طرف أساسی فی الحل السیاسی تعیق هذا الحل، بانتظار أن تتکشف امور تساعد على بدایة الحوار للحل السیاسی، صحیح بأن سیکون هناک فترة من الانتظار ولکن الدولة السوریة تعمل وتبنی وتقوم بمهماتها وکأنه لا توجد مشکلة وهذه نقطة مهمة لمصلحة الرئیس بشار الأسد والإدارة السوریة، على کل حال ما لم یتضح الموقف الأمریکی من الصعب أن یکون هناک حل سیاسی قریب.
وفی رده على سؤال حول الأوضاع فی الیمن قال نائب أمین عام حزب الله: السعودیة جزء من المشروع الأمریکی ووجود هذه العائلة المالکة وتسلّطها وسرقتها للمال العام فی السعودیة کله یأتی فی غطاء الإبتزاز الأمریکی والأموال ضخمة التی تدفع وکانت علناً مع ترامب حیث قرر محمد ابن سلمان والملک دفع 450 ملیار دولار ثمن اسلحة لأمریکا، وهذا فی الواقع ثمن الحمایة من أمریکا الى السعودیة.
وأضاف: إن هذه الدولة لا تقوم على حقائق ادارة الناس والمجتمع بل هذه الدولة تقوم على الظلم والمال والسلطة والسیطرة؛ ولذلک رأت السعودیة من واجبها أن تسیطر على الیمن.
وتابع الشیخ نعیم قاسم قائلاً: الأسلحة أمریکیة والإرشاد والمباحث وکل التفاصیل فی الإطار الأمریکی، فمن هنا أنا أعتبر أن ما تقوم به السعودیة فی الیمن هو إجرام سعودی-أمریکی.
وأضاف: الآن قضیة خاشقجی أخذت هذا البعد لإعتبارات داخلیة أمریکیة وأوروبیة؛ وإلا من یقارن بین هذه القضیة وبین ما یجری فی الیمن کان یجب أن یتحرک من ثلاث سنوات ولیس الآن فقط، وهذا أمر مهم جداً ولکن لم یحصل هذا التحرک لأنه مطلوب أن تأخذ السعودیة ما ترید من هذا الشعب الیمنی الذی لن یعطیه ان شاء الله تعالى وسیبقى منصوراً.
وفی رده على سؤال آخر حول الهجمة الأمریکیة ضد إیران وفرض العقوبات قال نائب أمین عام حزب الله: کل هذه الهجمة الأمریکیة على إیران هی لأن إیران تنجح ولأن إیران تتخطى الصعوبات وکل ما تخطت صعوبة تحاول أمریکا أن تضع أمامها صعوبة جدیدة، الیوم عندما ذهبت أمریکا الى الإتفاق النووی کانت فی لحظة تعتقد فیه أن هذا أمر یضع حداً لإنجازات إیران لکن ترامب وجد أن هذا أمر غیر صحیح فأقام ردة الفعل فی إلغاء الإتفاق النووی من جهته
وبدء العقوبات.
وأضاف: أنا فی رأیی العقوبات کلما تصاعدت کلما دل هذا الأمر على نجاحات إیران والیوم العقوبات بصیغتها بما أنها فقط أمریکیة ولیست شاملة فی العالم هی قد تکون أخف من ناحیة وأصعب من ناحیة أخرى ولکن ان شاء الله الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة ستتخطاها.


 


Page Generated in 0.0175 sec