printlogo


رقم الخبر: 133815تاریخ: 1397/9/18 00:00
واعتقال 343 شخصا قبیل بدء الاحتجاجات الجدیدة
فرنسا تتأهب لموجة جدیدة من احتجاجات «السترات الصفراء»
المحتجون یطرحون مطالب جدیدة والشرطة تفرقهم بالغاز




نشرت فرنسا یوم السبت آلاف قوات الأمن للتأهب لتجدد أعمال شغب متظاهری السترات الصفراء فی العاصمة باریس ومدن أخرى فی مواجهة بشأن ارتفاع تکالیف المعیشة للأسبوع الرابع.
وتم إغلاق برج إیفل والمعالم السیاحیة الأخرى والمتاجر لتجنب أعمال النهب وتمت إزالة مقاعد الشوارع لتجنب استخدام القضبان المعدنیة کمقذوفات.
ونشرت السلطات نحو 89 ألف شرطی فی مختلف أنحاء البلاد.
ومن بین هؤلاء، انتشر حوالی ثمانیة آلاف فی باریس لتجنب تکرار أحداث الفوضى التی وقعت یوم السبت الماضی عندما قام مثیرو الشغب بإضرام النار فی السیارات ونهب المحلات التجاریة فی شارع الشانزلیزیه الشهیر وتشویه قوس النصر برسم جرافیتی یستهدف الرئیس إیمانویل ماکرون.
واندلعت الاحتجاجات فی نوفمبر تشرین الثانی بسبب الضغط على میزانیات الأسر بضرائب الوقود.
ومنذ ذلک الحین تحولت المظاهرات إلى تمرد واسع شابه العنف فی بعض الأحیان. ولا یوجد زعیم رسمی لحرکة الاحتجاج مما یجعل من الصعب التعامل معها.
وتقول السلطات إن الاحتجاجات اختطفتها عناصر یمینیة متطرفة وعناصر فوضویة تصر على العنف وتثیر الاضطرابات الاجتماعیة فی تحد مباشر لماکرون وقوات الأمن.
ومع ذلک، اضطر ماکرون (40 عاما) للقیام بأول تنازل کبیر فی رئاسته بالتخلی عن ضریبة الوقود. وتراجعت شعبیة ماکرون فی استطلاعات الرأی.
ورغم هذا التنازل، تواصل حرکة السترات الصفراء المطالبة بتنازلات أکثر من الحکومة بما فی ذلک خفض الضرائب وزیادة الرواتب وخفض تکالیف الطاقة وحتى استقالة ماکرون.
ولم یتحدث ماکرون علانیة منذ أن أدان اضطرابات یوم السبت الماضی أثناء قمة مجموعة العشرین فی الأرجنتین لکن مکتبه قال إنه سیلقی کلمة للأمة فی مطلع الأسبوع.
وهذه أکبر أزمة تواجه ماکرون منذ انتخابه قبل 18 شهرا وقد وترک لرئیس الوزراء إدوار فیلیب التعامل مع الاضطرابات وتقدیم تنازلات.
لکنه یتعرض لضغوط للتحدث بینما تحاول إدارته استعادة زمام المبادرة بعد ثلاثة أسابیع من الاضطرابات الأسوأ فی فرنسا منذ أعمال الشغب الطلابیة عام 1968.
وطالب أصحاب «السترات الصفراء» باستقالة الرئیس إیمانویل ماکرون، ورفع بعضهم لافتات تدعو إلى خروج فرنسا من الاتحاد الأوروبی.
وجاء الإعلان عن هذه المطالب، خلال موجة احتجاجات جدیدة انطلقت الیوم فی أنحاء فرنسا واستخدمت فیها الشرطة الغاز المسیل للدموع لتفریق المتظاهرین.
وأوقفت الشرطة صباح السبت 343 شخصا قبیل بدء الاحتجاجات الجدیدة ونشرت نحو 89 ألف عنصر فی مختلف أنحاء البلاد، کما أغلقت السلطات برج إیفل والمعالم السیاحیة والمتاجر فی باریس لتجنب أعمال النهب، وأزالت مقاعد الشوارع لتجنب استخدام القضبان المعدنیة.
وانتشر حوالی 8 آلاف شرطی فی باریس لتجنب تکرار أحداث الفوضى التی وقعت السبت الماضی، عندما أضرم المحتجون النار فی السیارات ونهبوا المحلات التجاریة فی شارع الشانزلیزیه وشوهوا قوس النصر برسم غرافیتی یستهدف الرئیس إیمانویل ماکرون.
واندلعت الاحتجاجات فی نوفمبر بسبب ضرائب الوقود التی أثقلت کاهل الفرنسیین وتحولت المظاهرات إلى تمرد واسع یتخلله العنف فی بعض الأحیان، فیما لا یوجد زعیم رسمی لحرکة الاحتجاج مما یجعل من الصعب على السلطات التعامل معها. وتقول باریس أن الاحتجاجات اختطفتها عناصر یمینیة متطرفة وأخرى أنارشیة تصر على العنف وتثیر الاضطرابات الاجتماعیة فی تحد مباشر لماکرون وقوات الأمن، رغم تراجع الحکومة عن زیادة أسعار الوقود.
وهذه أکبر أزمة تواجه الرئیس الفرنسی منذ انتخابه قبل 18 شهرا، إذ یتعرض للضغوط فیما تحاول إدارته استعادة زمام المبادرة بعد ثلاثة أسابیع من الاضطرابات الأسوأ فی فرنسا منذ الثورة الطلابیة عام 1968.
 


Page Generated in 0.0053 sec