printlogo


رقم الخبر: 133796تاریخ: 1397/9/18 00:00
لأول مرة.. ناسا تتنصت على «صوت المریخ»



تمکنت أجهزة الاستشعار فائقة الحساسیة على متن المسبار «إنسایت» التابع لوکالة الفضاء الأمیرکیة ناسا من تسجیل «أصوات المریخ» فی حالة هی الأولى من نوعها فی تاریخ غزو الکوکب الأحمر.
وأطلقت ناسا تسجیلا صوتیا «أودیو کلیب» لأصوات الریاح على المریخ، تم تسجیله بواسطة مستشعر ضغط الهواء، الذی تم تطویره فی بریطانیا.
ورصد المسبار إنسایت صوت «دمدمة» أو «زمجرة» منخفضة سببها ذبذبات ناجمة عن الهواء على المریخ.
وقال الأستاذ فی جامعة کورنیل دون بانفیلد للصحفیین «یذکرنا صوت الریاح على المریخ بالجلوس على الشرفة وسماع صوت الریاح الخفیفة فی مساء یوم صیفی».
غیر أن صوت ریاح المریخ یظل له معنى آخر إذ إنها المرة الأولى التی تسمع فیها أذن الإنسان صوتا من المریخ.
ویقول العالم من جامعة إمبریال کولیدج لندن توماس بایک إن صوت «دمدمة» الریاح على المریخ «مختلف عن أی شیء مررنا به أو جربناه على الأرض.. أعتقد أن الأمر یعطینا طریقة أخرى للتفکیر بشأن مدى بعدنا عن مثل هذه الإشارات».
وتمکن المسبار من تسجیل أصوات الهواء فی المریخ بواسطة مستشعر الرصد الزلزالی فائق الحساسیة ومستشعر ضغط الهواء، وجاء التسجیل بطرق مختلفة، کما أفادت صحیفة میرور البریطانیة.
ویقوم مستشعر الرصد الزلزالی بتسجیل الذبذبات أثناء حرکة الریاح وانتقاله فوق الألواح الشمسیة للمسبار التی یبلغ طول الواحدة منها حوالى مترین، فی حین یقوم مسبار ضغط الهواء بتسجیل ذبذبات الهواء، الناجمة عن تغیر الهواء، مباشرة. وتقدر سرعة الریاح على المریخ بحوالى 16-25 کیلومترا فی الساعة.


تحذیر للحوامل.. المبیدات تسبب إعاقة ذهنیة للأطفال

قال علماء إن الحوامل لا ینبغی أن یتعرضن، ولو بکمیات قلیلة، لمبیدات حشریة مصنوعة من مجموعة کیماویات ترتبط باضطرابات فی النمو العصبی لدى الأطفال.
وهذه المبیدات المعروفة بالمبیدات العضویة الفوسفاتیة جرى تطویرها فی الأساس کغازات للأعصاب وأسلحة حرب، وأصبحت تستخدم حالیا فی مکافحة الحشرات فی المزارع وملاعب الجولف ومراکز التسوق والمدارس.
ویمکن أن یتعرض الإنسان لهذه الکیماویات عن طریق الغذاء أو الماء أو حتى الهواء.
وقال علماء فی بیان نشرته دوریة (بلوس) الطبیة، إنه یتعین حظر هذه الکیماویات تماما لأنه على الرغم من السماح باستخدامها فی الزراعة بمستویات منخفضة فی الوقت الراهن، فإنها ترتبط بإعاقة ذهنیة دائمة لدى الأطفال.
وقالت إرفا إرتس بتشوتو التی قادت فریق البحث، وهی مدیرة مرکز علوم الصحة البیئیة فی کلیة دیفیس للطب بجامعة کالیفورنیا لرویترز هیلث، إنه على الرغم من زیادة الأدلة على وجود أضرار، فإن العدید من الناس مازالوا یستخدمون المبیدات العضویة الفوسفاتیة على نطاق واسع.
وأضافت، أن هذا قد یرجع لأسباب منها أن التعرض المستمر بمستویات منخفضة لا یسبب أعراضا ملحوظة فی الأمد القریب، مما یؤدی لافتراض خاطئ بأن التعرض لهذه المستویات المنخفضة لا یستدعی الاهتمام.
وما أن تصل هذه المبیدات إلى الرئتین، أو الأمعاء تُمتص فی مجرى الدم وقد تصل إلى الأجنة عبر المشیمة ثم یحمل الدم هذه الکیماویات إلى المخ أثناء تکونه.
وقال علماء، إنه من أجل منع تعرض الأم لهذه الکیماویات یتعین حظر استخدام هذه المنتجات لأغراض زراعیة أو غیرها. کما یتعین فحص المیاه لرصد هذه الکیماویات إن وجدت.
کما یمکن للنساء الحوامل الوقایة من اضطرابات النمو العصبی لدى الأطفال عن طریق تناول فیتامینات منها حمض الفولیک والحدید.
 


Page Generated in 0.0049 sec