printlogo


رقم الخبر: 133676تاریخ: 1397/9/15 00:00
فی رسالة وجهها قائد الثورة الى المؤتمر العام للصلاة:
الصلاة المتحلیة بالخشوع والإستشعار القلبی تسمو بالمجتمع
الدعوة للصلاة عبر جمیع السبل المؤثرة من المسؤولیات الملقاة على عاتق الجمیع الرئیس روحانی: الصلاة موقع إعتزاز للبشریة

وجّه سماحة قائد الثورة الإسلامیة آیة الله العظمى الإمام السید علی الخامنئی، رسالة الى المؤتمر السابع والعشرین العام للصلاة، إعتبر فیها هذا المؤتمر دلالة على أداء حق فریضة الصلاة مضیفاً بأنّ الصلاة المتحلیة بالخشوع والإستشعار القلبی من شأنها أن تسمو بالمجتمع وتعود علیه بالصلاح والسداد قولاً وعملاً.
ونقلاً عن الموقع الاعلامی لمکتب سماحة قائد الثورة الإسلامیة قام ممثل الولی الفقیه فی محافظة سمنان «آیة الله شاه جراغی» صباح الأربعاء بقراءة رسالة القائد وجاء فی الرسالة:
إنّ المؤتمر السنوی العام للصلاة هو أداء لحق فریضة الصلاة التی من شأنها أن تنفث الروح وتخیم بظلالها على جمیع الفرائض الأخرى وتضفی علیها فاعلیة، مستنداً فی ذلک الى القاعدة الشهیرة (إن قُبِلَت قُبِلَ ما سِواها).
وأورد سماحة القائد فی رسالته بأنّ الصلاة خدمة کبرى حتى لمن لا یؤدون حقها کما یجب ویهملون الإهتمام بها.
وأضاف سماحته بأنّ الصلاة المتحلیة بالخشوع والإستشعار القلبی من شأنها أن تسمو بالمجتمع وتعود علیه بالصلاح والسداد قولاً وعملاً.
وإعتبر قائد الثورة الإسلامیة معظم البلایا التی نعانی منها وما لحقنا جراء ذلک من تلوث، عائداً الى عدم إهتمامنا بهذه الحقیقة المنذرة. ووصف سماحته فی رسالته الدعوة للصلاة عبر جمیع السبل المؤثرة بأنها من المسؤولیات الملقاة على عاتق الجمیع خاصاً منهم القائمین بأعمال المؤتمر.
کما أکّد القائد على دور وزارة التربیة والتعلیم فی التأثیر على أداء هذه الفریضة واصفاً إیّاها بصاحبة الدور الأکبر فی هذا المجال داعیاً الى تزیین المدارس بإقامة الیافعین للصلاة تضمیناً لمستقبل سلامة المجتمع.
وفی السیاق، وخلال کلمة ألقاها فی المؤتمر السابع والعشرین العام للصلاة فی جامعة مدینة سمنان (شرقی إیران) الأربعاء قال رئیس الجمهوریة حسن روحانی: إنّ الصلاة موضع اعتزاز البشر وفریضة أوجبها الله على الانسان.
وأضاف روحانی: بأنّ الصلاة والعبادة هما جوهرا الإسلام ومغزى وحقیقة الدین، مؤکداً على أنّ الإتصال بالله هو صورة مُظهِرَة لجمال وحلاوة عبادة الرب.
ولفت روحانی الى أنّ الصلاة لیست فرع بل هی الصورة الکاملة المعبّرة عن الإسلام.
وأشار روحانی الى عبارة الإمام علی(ع) فی هذا الشأن قوله: «لکل شیء وجه ووجه دینکم الصلاة» ووصف روحانی الصلاة بأنها عَلَم الدین الذی یُعرف به.
وقال بأنّ الآیات الواردة فی القرآن الکریم حول الصلاة تختلف تماماً عمّا ورد فی باقی الأدیان لکونها تتضمن تعابیر وآیات خاصة تختلف عما سواها.
وأکّد روحانی بأنّ قضیة الصلاة لا تنحصر على الإسلام بل هی إتصال بین الإنسان والله تعالى، مشیراً الى ما نقله الإمام جعفر الصادق(ع) عن جده الإمام علی(ع) بأنه أوصى الانسان بإقامة رکعتین من الصلاة عند مواجهته مصیبة أو بلاء فی حیاته.
وإعتبر الرئیس الإیرانی المؤتمر السابع والعشرین العام للصلاة بأنه ملتقى مبارک وفواح بالعطر، واصفاً هذه الفریضة الیومیة بأنها أسمى عمل یقوم به المسلم فی حیاته.
وصرّح روحانی خلال کلمته فی مدینة سمنان بأنّ الصلاة هی مظهر لقوة الإسلام وموضع لإعتزازه وشعوره بالعظمة وعلامة تدل على التزامه بالدین وإعلام عام یُسمع العالم بالقوة التی یتحلّى بها الدین.
ورأى روحانی الإحتشام بالزی الإسلامی والإلتزام بإقامة الصلاة على المستوى العالمی بأنهما استعراض لتدیُّن الفرد والتزامه بقیمه الدینیة.
ودعا روحانی الى الإلتزام الأوسع نطاقاً بفریضة الصلاة فی ظل الضغوط الاقتصادیة التی یمارسها الأعداء حالیاً ضدنا، داعیاً الى الإتکال على رب العالمین.
وأقیم المؤتمر السابع والعشرون للصلاة لیوم واحد فی جامعة مدینة سمنان تحت عنوان «سبل ومهارات الدعوة الى الصلاة».


Page Generated in 0.0051 sec