printlogo


رقم الخبر: 133668تاریخ: 1397/9/15 00:00
تحقیقات أممیة حول جرائم «داعش» بالعراق تنطلق مطلع 2019
العبادی یخرج عن صمته.. «تسمیة وزراء بدون تدقیق خطأ لا یغتفر»
من باریس الى البصرة.. «السترات الصفراء» تعلن احتجاجها

دمشق ـ وکالات: بعد مضیّ أکثر من شهر على تشکیل الحکومة، خرج رئیس الوزراء السابق حیدر العبادی عن صمته لیبدی رأیه بالتشکیلة الجدیدة على الرغم من عدم اکتمالها بعد، إذ کشف عن انها تشکلت على ضوء اتفاق بین کتل معینة، لم یکن ائتلاف النصر الذی یتزعمه جزءاً من ذلک.
وبینما اکد العبادی فی مقابلة متلفزة، انه لم یوقع على اتفاق تشکیل الحکومة، استدرک ان ذلک لا یعنی انه بالضد منها، فیما تابع ایضا ان تحالفی الفتح وسائرون یدعیان التنازل عن حصتهما، ولکن فی الواقع وعند رؤیة الاتفاق، فإنهما أخذا حصة الأسد بالوزارات السیادیة وغیر السیادیة.
وفی سیاق تعلیقه على آلیة تشکیل الحکومة، تساءل العبادی انه إذا کانت هذه حکومة محاصصة، فأین حصص المکونات الأخرى، وإن کانت حکومة غیر محاصصة، فیجب أن نطبق المیزان نفسه على الجمیع.
وعن المرشح لوزارة الداخلیة، یرى العبادی ان رئیس حرکة عطاء فالح الفیاض لا تنطبق علیه شروط الترشیح لهذه الوزارة، کما اشار الى ان وزیر الاتصالات نعیم الربیعی لا یمثله ولا یعرفه مستغربا ان یُحسب على حصة ائتلاف النصر.
من جانب آخر أعلن فریق التحقیق بجرائم تنظیم «داعش» التکفیری، الأربعاء، عن بدئه أعماله مطلع العام المقبل فی العراق لتوثیق الانتهاکات التی ارتکبها التنظیم.
وبحسب وکالة الأنباء العراقیة «واع» ذکر رئیس فریق التحقیق الاممی المحامی کریم أسعد، فی تصریح أن مطلع العام المقبل سیشهد انطلاق تحقیقات الأمم المتّحدة بشأن الانتهاکات التی ارتکبها تنظیم «داعش» فی العراق، بعد أن بدأ منذ فصل الصیف الماضی بجمع أدلّة على حصول مجازر التنظیم. وأضاف أسعد، المحامی المتخصّص فی حقوق الإنسان لمجلس الأمن الدولی، انّ «فریق التحقیق یُواصل تحضیراته فی العراق بهدف بدء أنشطة التحقیق مطلع 2019».
وشدّد على أنّ «تنفیذ نشاطات التحقیق سیعتمد على تعاون ودعم وثقة جمیع عناصر المجتمع العراقی».
ومنذ مارس الماضی جمع محقّقو الفریق الأممی أدلّةً على مجازر وفظائع أخرى ارتکبها «داعش».
واکتُشفت أکثر من 200 مقبرة جماعیّة فی العراق، تضم أکثر من 12 ألف جثّة.
وبناءً على طلب العراق، تبنّى مجلس الأمن فی العام 2017 قرارًا بالإجماع یمهّد الطریق لإجراء تحقیق بهدف محاکمة عناصر «داعش» التکفیریة عن الجرائم التی ارتکبوها.
إلى ذلک أفادت مصادر، الاربعاء، بأن محتجی البصرة جددوا تظاهراتهم المطالبة بالخدمات وفرص العمل، مستلهمین افکار تظاهرات «السترات الصفراء» التی شهدتها العاصمة الفرنسیة باریس.
وقالت المصادر، إن المظاهرات عادت إلى مدینة البصرة من جدید، احتجاجا على تردی مستوى الخدمات، والإهمال والبطالة واستشراء الفساد فی المدینة.
وتشیر تلک المصادر، الى أن محتجی البصرة ظهروا فی سترات صفراء، مشابهة لما ظهر به متظاهرو باریس، للفت انتباه المسؤولین العراقیین.
واوضحت أن المحتجین تجمعوا، صباح الأربعاء فی مناطق المعقل، والزبیر، وأم قصر، والبرجسیة، وشط العرب، حیث اعتصموا قرب مقرات شرکات نفطیة ومکاتب حکومیة عدة، مرتدین سترات صفراء. وأظهرت مقاطع فیدیو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعی اشتباکات بین المحتجین والشرطة، کما سمع إطلاق نار. وشهدت محافظة البصرة، ومرکزها مدینة البصرة الواقعة فی جنوب العراق والغنیة بالنفط، خلال الأسابیع الأخیرة احتجاجات شعبیة تطورت إلى مواجهات مع قوات الأمن.
 


Page Generated in 0.0093 sec