printlogo


رقم الخبر: 133657تاریخ: 1397/9/15 00:00
خلال ملتقى مدراء ورؤساء التحریر ورؤساء مراکز ومکاتب إرنا
مطهری: الإعلام الحلقة التی تصل بین الشعب والحکومة
قاسمی: إیران لن تخضع للضغوط الأمریکیة

أکد النائب الثانی لرئیس مجلس الشورى الإسلامی علی مطهری على الدور الرئیسی لوکالات الأنباء والمراسلین والإعلامیین فی بناء الرأی العام، معتبرا الصحافة المکتوبة بأنها الرکن الرابع للدیمقراطیة.
وخلال المراسم الختامیة لملتقى مدراء ورؤساء التحریر ورؤساء مراکز ومکاتب وکالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء (إرنا) أشاد مطهری بالأداء المستقل لوکالة إرنا، قائلا: ان هذه الوکالة الاخباریة حافظت دوما على إستقلالها وهویتها الوطنیة؛ وداعیا الى إستمرار هذا النهج.
واعتبر مطهری وسائل الإعلام بأنها الحلقة التی تصل بین الشعب والحکومة؛ مؤکدا ضرورة تکثیف الجهود من قبل وسائل الإعلام لإیصال إحتیاجات أبناء الشعب الى أسماع المسؤولین والدفاع عن حقوق الناس.
کما حثّ المسؤول البرلمانی وسائل الإعلام على تقدیم صورة واضحة عن مواطن الضعف لدى الحکومة؛ مؤکدا ان هذه التفاعلات إذا ما تمت بصورة صحیحة، تصب فی مصلحة المجتمع برمته.
واعتبر مطهری الدفاع عن حقوق المواطنین من المهام الرئیسة لوسائل الإعلام؛ مؤکدا انه فی إطار الأنظمة السیاسیة الحرة، المراسلون یتمتعون بالقوة ویشکلون مصدرا للتغییر.
وفی جانب آخر، أکد النائب الثانی لرئیس مجلس الشورى الاسلامی أن أمن العدو یتمثل فی إثارة الفوضی داخل البلاد؛ مضیفا ان الصمود والمقاومة ستؤدی الى إحباط مخطط ترامب وانه سیتراجع عن مواقفه فی نهایة المطاف.
کما اشار النائب الثانی لرئیس مجلس الشورى الإسلامی الى ضرورة تبیین المبادئ الإسلامیة للسیاسة الخارجیة من قبل وسائل الإعلام؛ مضیفا انه من وجهة نظر الإسلام یتوجب علینا مساعدة الدول الإسلامیة والدفاع عنها ومکافحة الإحتلال وان لا یتم إعتبار هذا النهج بالـسیاسة التوسعیة.
من جانبه، قال المتحدث بإسم وزارة الخارجیة الإیرانیة بهرام قاسمی أن أمریکا تسعى عبر تشکیل لجان ومجموعات فی مختلف انحاء العالم ولاسیما دول الجوار تسعى لعرقلة مجالات التعاون الاقتصادی مع إیران، لکننا سنتجاوز هذه المرحلة من خلال ادارة دقیقة ومنتظمة ولن نخضع للضغوط الأمریکیة.
‎وفی تصریح له أمس الأربعاء خلال الملتقى، أکد قاسمی أن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة لدیها امکانیات واسعة جداً تمکنها من اجتیاز المرحلة الراهنة بسهولة.
وتطرق قاسمی الى الإتفاق النووی، مؤکدا انه اتاح لإیران دوراً فاعلاً على صعید المعادلات الإقلیمیة والدولیة، وکان من شأن هذه العملیة ان توفر مناخا جدیدا فی حال استمرارها؛ لکن التطورات الإقلیمیة ومجیء ترامب والمواقف الأمریکیة الجشعة والاحادیة، ادت فی نهایة المطاف الى انسحاب واشنطن من الإتفاق النووی والتوجه نحو اعادة الحظر.
‎ولفت المتحدث باسم الخارجیة الى ان الظروف الراهنة فی البلاد باتت اکثر تعقیدا من الفترة السابقة؛ مضیفا: لقد تشکلت مؤسسة ضخمة فی وزارة الخارجیة الخزانة الأمریکیة، فضلا عن لجان ومجموعات تشکلت فی انحاء العالم ولاسیما الدول المجاورة والتی تسعی لعرقلة مسار التعاون الاقتصادی للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة.
واردف ان الأمریکیین وفی ضوء حساباتهم الخاطئة تصوروا أن إیران ستنسحب من الإتفاق النووی، وسیتاح لهم ان حشد العالم ضدها؛ لکن الجمهوریة الإسلامیة لم تخرج من الإتفاق النووی وبالتالی تغیرت المعادلة واللعبة السیاسیة لصالحنا، فیما باتت أمریکا معزولة.
واشار قاسمی الى ان معظم بلدان العالم بما یشمل اوروبا والصین وروسیا وایضا أمریکا اللاتینیة، اعربت عن تأییدها لإستمرار وبقاء الإتفاق النووی وهی تبذل جهدها فی هذا السیاق؛ لکن أمریکا التی باتت تشعر بالضعف عمدت الى تشدید الضغوط على إیران.
‎وفی معرض الاشارة الی المفاوضات مع الاتحاد الأوروبی لضمان المصالح الاقتصادیة الإیرانیة ضمن الإتفاق النووی، قال: کان من المفترض ان نتمکن فی غضون فترة قصیرة التوصل الى حلول، دون ان تکتمل هذه الآلیات وذلک جراء اسباب عدیدة منها التعقیدات التی تمرّ بها القرارات داخل الاتحاد الأوروبی، وبطبیعة الحال فقد کانت الضغوط الأمریکیة على الاتحاد ثقیلة جدا وقد بذلوا جهدوا حثیثة بهدف افشال هذه الآلیات.
 


Page Generated in 0.0051 sec