printlogo


رقم الخبر: 133651تاریخ: 1397/9/15 00:00
إفتتاح محطة جدیدة للمسافرین فی مطار الإمام الخمینی الدولی قریباً

أعلن مدیر شرکة مدینة مطار الإمام الخمینی(رض) انه سیتم افتتاح محطة «سلام» الجدیدة للمسافرین فی نهایة مارس/ آذار المقبل.
وأشار علی رستمی، فی تصریح على هامش مراسم بدء العملیات الشتویة فی مدینة مطار الإمام الخمینی(رض)، الى أن الاجتماعات مستمرة أیام السبت لإعداد محطة سلام فی مطار الإمام الخمینی(رض)، مؤکداً ان جمیع الفرق المعنیة تبذل قصارى جهدها لإنجاز هذا المشروع وافتتاح محطة سلام فی بدایة العام الایرانی المقبل (یبدأ فی 21 مارس/ آذار 2019).
ولفت الى أنه ستجری الاختبارات فی الأشهر القادمة لمعرفة النواقص المحتملة قبل موعد تدشین محطة سلام. وأعرب عن أمله فی نقل قسم من الرحلات فی بدایة العام الایرانی الجدید (نوروز) الى محطة سلام بشکل تدریجی، حیث ستتم فی الأیام الأولى البدء بین 2 الى 3
رحلات یومیاً. وأوضح رستمی ان الطاقة الاستیعابیة النهائیة لمحطة سلام تبلغ 5 ملایین مسافر سنویاً، وقال: تزامناً مع افتتاح محطة سلام سیتم نقل الرحلات الداخلیة أیضاً الى مطار الامام الخمینی (رض). وأوضح انه لا یوجد أی قلق جراء شراء معدات محطة سلام، وقال: جزء من المعدات الباقیة فی مرحلة التخلیص الجمرکی وسیتم شحنها فی الأسبوع المقبل.
وأضاف: لم یتم استخدام أی مخصصات حکومیة بالعملة الصعبة لتورید المعدات فی محطة سلام، وتم لحد الآن إنفاق نحو 500 ملیار تومان لإنجاز هذا المشروع. وحول أعداد مسافری الرحلات الداخلیة التی سیتم نقلها الى مطار الامام الخمینی(رض)، قال رستمی: فی المرحلة الأولى سیتم نقل ملیون مسافر داخلی الى مطار الإمام سنویاً؛ ووفقاً للطلب، ستزید قدرة الاستیعاب الى 4 ملایین مسافر فی الرحلات الداخلیة.


لبنان والعراق یبحثان إحیاء خط النفط بینهما

اتفق وزیر الخارجیة اللبنانی جبران باسیل، ونظیره العراقی محمد الحکیم، على عدد من الخطوات تهدف إلى تعزیز التعاون الاقتصادی بین البلدین، بینها إعادة تصدیر النفط العراقی عبر لبنان. وذکرت تقاریر إعلامیة أنه تم التوافق خلال اللقاء على تسهیل إجراءات الدخول بین البلدین لتشجیع السیاحة وتبادل الاستثمارات، والعمل على إقامة سوق اقتصادیة مشرقیة تضم لبنان والعراق والأردن وسوریا، والاتفاق على عقد اجتماع لوزراء الخارجیة والاقتصاد والطاقة فی العراق ولبنان والأردن، والبحث فی بناء شبکات أنابیب نقل الغاز والنفط وخطوط سکک الحدید لنقل الرمل والبضائع، فضلا عن ربط البلدین کهربائیاً. ووعد الوزیر اللبنانی بأن «یتعامل بلده بعد تشکیل الحکومة مع العراقیین بمساواتهم مع الوافدین من دول مجلس التعاون، أی بوقف المطالبة بالحجز المسبق وبمبلغ الألفی دولار». وعبر باسیل عن أمله الکبیر بأن تحقق زیارته للعراق نتائج مهمة، حیث قال: «اقترح رئیس الوزراء اجتماعاً لبنانیاً-عراقیاً-أردنیاً لدراسة إقامة السوق الاقتصادیة المشترکة، کما تم البحث فی إعادة تصدیر النفط العراقی عبر لبنان وتبادل نقل الغاز وبناء سکة حدید وحوض خاص للعراق لتجارة الترانزیت». من جانبه، أکد وزیر الخارجیة العراقی رغبة بلاده فی تعزیز حرکة التبادل التجاریة بین لبنان والعراق عبر سوریا واستیراد المنتجات الزراعیة.
 


Page Generated in 0.0056 sec