printlogo


رقم الخبر: 133629تاریخ: 1397/9/15 00:00
وسط توتر الأوضاع بین موسکو وکییف وواشنطن
بوتین یتهم نظیره الأوکرانی بافتعال الأزمات.. ویتوعّد أمریکا إذا انسحبت من معاهدة التسلح

أعلن الرئیس الروسی، فلادیمیر بوتین، یوم الأربعاء، أنه لا یستجیب لمحاولات رئیس أوکرانیا، یبترو بوروشینکو، للتحدث معه عبر الهاتف، لأنه لا یرید المشارکة فی حملته الانتخابیة.
وقال بوتین للصحفیین خلال إجابته على طلبهم التعلیق بشأن عدم رده على اتصال هاتفی من بوروشینکو: «الأمر لیس أنی أتجنب ولا أرید التحدث مع بیترو ألیکسییفیتش، الأمر لیس کذلک​​​. وإنما یکمن الأمر فی أنی لا أرید المشارکة فی حملته الانتخابیة. إنها خدعة، وأنا لا أرغب بالمشارکة فی هذا الخداع». وأضاف الرئیس، أن بوروشینکو یتفنن فی خلق الأزمات والاستفزازات وتحمیل روسیا مسؤولیة ذلک، ثم بعد ذلک « إظهار أنه قادر على حل المشکلات».
کما قال بوتین یوم الأربعاء: إن موسکو ستضطر للرد إذا انسحبت الولایات المتحدة من معاهدة القوى النوویة المتوسطة المدى. وأمهلت الولایات المتحدة روسیا 60 یوما یوم الثلاثاء لإثبات براءتها مما وصفته واشنطن بانتهاک المعاهدة المبرمة عام 1987 قائلة إنها ستضطر لبدء عملیة انسحاب تستمر ستة أشهر إذا لم یطرأ أی تغییر.
وذکر بوتین فی تصریحات تلفزیونیة أن موسکو ضد إلغاء المعاهدة لکن الولایات المتحدة قررت منذ وقت طویل الانسحاب منها وتتهم روسیا بارتکاب انتهاکات بحثا عن ذریعة لانسحاب واشنطن.
هذا وتجری روسیا تدریبات بحریة وبصواریخ أرض جو فی منطقة البحر الأسود وسط توترات مع أوکرانیا والغرب بسبب احتجاز ثلاث سفن تابعة للبحریة الأوکرانیة وطواقمها قبالة ساحل شبه جزیرة القرم الشهر الماضی.
وقالت وزارة الدفاع إن الغواصتین روستوف-اون-دون بی-237 وستاری أوسکول بی-262 تدربتا على الانتشار السریع من أجل رصد ومرافقة وتدمیر أهداف فی البحر وعلى الساحل بنیران الصواریخ.
وأضافت الوزارة أن من المقرر أن یتدرب طاقم الغواصات من أسطول البحر الأسود على الغطس العمیق والعمل على أسالیب مثل الصعود السریع.
ولم یورد البیان موعدا لبدء أو استکمال التدریبات أو یحدد ما إذا کانت التدریبات التی تشمل الغواصات جزء من تدریبات أشمل فی البحر الأسود وفی شبه جزیرة القرم التی ضمتها روسیا من أوکرانیا فی عام 2014.
وأفاد تحذیر بحری للسفن نشرته البحریة الترکیة إن تدریبات بالنیران متوقعة فی المنطقة فی الفترة من الثالث إلى التاسع من دیسمبر کانون الأول.
وتأتی التدریبات فی وقت تتصاعد فیه التوترات بین روسیا والغرب بسبب احتجاز روسیا یوم 25 نوفمبر تشرین الثانی لسفینتین أوکرانیتین صغیرتین مزودتین بمدفعیة وزورق قطر. من جانبه زعم قائد القوات المسلحة الأوکرانیة إن روسیا تعزز قواتها قرب الحدود مع أوکرانیا منذ أغسطس آب وتمثل الآن أکبر تهدید عسکری لبلاده منذ عام 2014 الذی ضمت فیه موسکو شبه جزیرة القرم.
وأشار الجنرال فیکتور موجینکو فی مقابلة مع رویترز یوم الثلاثاء إلى صور التقطتها الأقمار الصناعیة قال إنها توضح وجود دبابات روسیة من طراز (تی-62إم) متمرکزة على بعد 18 کیلومترا من الحدود الأوکرانیة.
وقال إن العدد زاد عن المثلین من 93 آلیة إلى 250 خلال أسبوعین اعتبارا من منتصف سبتمبر أیلول وحتى الأول من أکتوبر تشرین الأول.
ویمثل ذلک فی رأی موجینکو دلیلا على تعزیز منسق للقوات الروسیة قبل 25 نوفمبر تشرین الثانی عندما أطلقت روسیا النار على ثلاث سفن أوکرانیة واحتجزتها فی مضیق کیرتش فی إجراء تخشى القیادة فی کییف أن یکون تمهیدا لغزو شامل.
وأضاف مزاعمه: أمامنا معتد لیس لدیه حدود قانونیة أو أخلاقیة أو غیر ذلک... من الصعب جدا توقع متى یفکر فی البدء فی إجراءات عسکریة ضد أوکرانیا. وقال موجینکو إن أوکرانیا نشرت المزید من القوات البریة والجویة فی المنطقة ردا على ذلک وعززت التدریبات العسکریة فی أنحاء البلاد إلا أنه رفض ذکر أی شیء على وجه التحدید. من جهته قال رئیس الوزراء السلوفاکی بیتر بیلیجرینی یوم الأربعاء: إن سلوفاکیا طردت دبلوماسیا روسیا بعد معلومات من المخابرات العسکریة تفید بتورطه فی أنشطة تجسس فی الدولة العضو بحلف شمال الأطلسی والاتحاد الأوروبی. وأضاف للصحفیین طردناه فی 22 نوفمبر وغادر سلوفاکیا خلال 48 ساعة.
 


Page Generated in 0.0054 sec