printlogo


رقم الخبر: 133612تاریخ: 1397/9/15 00:00
وصادراتها ارتفعت الى اکثر من ضعفین ونصف
وزیر الصحة: ایران تنتج ۹۵ بالمئة من حاجتها للادویة

قال وزیر الصحة الایرانی حسن قاضی زاده هاشمی ان الانتاج المحلی للادویة یغطی نحو 95 بالمئة من حاجات البلاد.
واضاف، قاضی زاده هاشمی فی تصریح صحفی یوم الثلاثاء على هامش تفقده لمصنعین انتاجیین للمنظفات والادویة فی سمنان /شمال شرقی ایران/، ان المواد الاولیة لنحو 50 بالمئة من الادویة المنتجة محلیا یتم انتاجها فی الداخل ایضا.
واشار الى الخطوات الایجابیة لحکومة التدبیر والامل فی مجال الادویة، موضحا ان صادرات البلاد فی هذا القطاع ارتفعت الى اکثر من ضعفین ونصف خلال الاعوام الخمسة الماضیة.
واکد على ضرورة تعاون ودعم المصارف للشرکات المنتجة للادویة فی البلاد وهو مایؤدی الى ازدهارها.
وفی سیاق آخر اکد على إحالة قطاع صناعة الادویة الى القطاع الخاص بهدف تحقیق الاکتفاء الذاتی بشکل کامل، موضحا ان الرئیس روحانی یؤکد على تحقیق هذا الهدف ایضا.

 


مشروع علمی لحل أحد أهم الألغاز المحیرة منذ تشکلت الخلیقة!

یعمل العلماء حالیا على مشروع یستهدف حل أحد أهم الألغاز المحیرة وهو متى تشکلت الخلیقة فی هذا الکون السرمدی.
ویعتمد العلماء فی مشروعهم هذا على تحدید مقدار ضوء النجوم الذی أنتجه الکون على الإطلاق، إذ یمکن أن تقود الإجابة عن هذا السؤال إلى ترجمة مقدار هائل جدا على أعمق ألغاز الکون. وإن النجوم بدأت تتشکل بعد وقت قصیر من بدء الکون، أی قبل نحو 14 ملیار سنة، مشیرا إلى أنه منذ ذلک الحین أصبح تولید النجوم یتم بشکل أکثر کفاءة، حیث تم إنشاء تریلیون تریلیون نجم تنتشر فی تریلیونی مجرة.
وأشار التقریر إلى أنه للمرة الأولى على الإطلاق توصل العلماء الآن إلى کیفیة تشکل تلک النجوم، ومقدار الضوء الذی بعثته عبر تلک الحقبة الزمنیة الشاسعة، مستخدمین بیانات من تلسکوب «فیرمی غاما- رای سبیس تلسکوب» التابع لإدارة الطیران والفضاء الأمریکیة «ناسا».
وبعد تمکنهم من قیاس الکمیة الکاملة للضوء المنبعث من النجوم، الذی أتى فی معظمه من النجوم التی تعیش فی المجرات، وفر هذا القیاس للعلماء فهما أفضل لعملیة التطور النجمیة وکسب تفاصیل آسرة عن کیفیة إنتاج الکون لمحتواه المضیء، بحسب ما أوضحه عالم الفیزیاء الفلکیة مارکو أجیلو، المؤلف الرئیس للدراسة.
وبذلک، أتاحت الحسابات للعلماء التوصل إلى العدد الکلی للفوتونات المنبعثة من النجوم. حیث أن التعبیر عن هذا الرقم صعب جدا، ویعود ذلک جزئیا إلى أنه یعتمد على عدد من المتغیرات، لکن من الصعب کتابته بسبب وجود الکثیر من الأصفار وهو مؤلف من رقم 4 یتبعه 85 صفرا.
وقال العلماء إنه على الرغم من هذا الکم الهائل من الضوء المنبعث، فإن القلیل جدا منه یصل إلینا بخلاف الضوء الذی نراه من شمسنا ومجرتنا، مشیرین إلى أن إضاءة الکون التی تصل إلینا تعادل تقریبا النظر إلى مصباح بقوة 60 واطا فی الظلام التام من مسافة أربعة کیلومترات.
وختموا بالقول: لکن منظار فیرمی أتاح للباحثین النظر إلى دوامة الضوء الصادرة من النجوم، وعمل حسابات لکمیة الضوء الذی تم امتصاصه وبالتالی مقدار الضوء الذی کان موجودا على الإطلاق…
هذا الاکتشاف الجدید سیتیح للعلماء إلقاء نظرة على البدایات الأولى للکون.




 


Page Generated in 0.0056 sec