printlogo


رقم الخبر: 131820تاریخ: 1397/8/20 00:00
مساعد وزیر الخارجیة البریطانی یقول أن الحظر لا یؤثر على إیران

قال مساعد وزیر الخارجیة البریطانی لشؤون الشرق الأوسط «الیستر برت»: إن بریطانیا تعارض إعادة الحظر على إیران مؤکداً أنّ الحظر لن یکون أداة فاعلة وأنّ الإتفاق النووی بیّن إمکانیة الإتفاق بین الدول لوجود مصالح مشترکة بینها رغم وجود خلافات.
وفی تصریح أدلى به لمراسل إرنا أعلن البرت عن وجود خلاف بین لندن وواشنطن حول إیران حول الإجراءات التی یقوم بها البیت الأبیض ضد طهران مشیراً الى المباحثات التی تجریها الدول مع الولایات المتحدة فی
هذا الشأن.
وأفصح البرت عن إطلاع الولایات المتحدة تماماً على المساعی التی یقوم بها الأعضاء الموقّعون على الإتفاق النووی الرامیة الى ایجاد تسهیل فی التبادل المالی  مع إیران.
وإعتبر مساعد وزیر خارجیة بریطانیا العلاقات الراهنة مع إیران بأنها بنّاءة تساعد لندن على خوض حوار مع إیران للتوصل الى إتفاقات والمضی بها الى الأمام وحسم القضایا العالقة بین البلدین حتى لو کانت هذه اللقاءات ثنائیة بین شخصیتین من البلدین. ورأى وجود مشترکات تعود بالنفع على الحکومتین إقلیمیاً وجیو سیاسیاً عبر المشترکات التی تربطهما.
وعن التأثیر الایجابی البریطانی فی الحفاظ على الإتفاق النووی ونوعیة السلوک الامریکی وردة الفعل حیال لندن وباقی الدول الموقّعة على الإتفاق النووی قال البرت: إن الخلافات بین أوروبا والولایات المتحدة أقل من الخلافات الکبرى بین روسیا والصین من جهة، وأمریکا من جهة أخرى مشدداً على بقاء الولایات المتحدة حلیفة للأوروبیین.
وأعرب عن اعتقاده بأنّ الدول الشریکة للولایات المتحدة لن تواکب أمریکا فی مواصلة الحظر على إیران مشدداً على ضرورة الحفاظ على الإتفاق النووی.
وأشار الى مباحثات أجرتها الدول الموقّعة على الإتفاق النووی خاصة الدول الأوروبیة للتوصل الى آلیة موثوق بها تخدم التبادل المالی والمصرفی مع إیران مصرحاً بأنّ الدول الأوروبیة تسعى الى الشفافیة فی هذا الموضوع.
وقال: إن التأیید الذی حصلت علیه إیران 12 مرة من الوکالة الدولیة للطاقة الذریة بیبّن التزام هذا البلد بتعهداته ویحظى بالنسبة الینا بأهمیة بالغة ونحن نحث إیران على مواصلة هذا النهج مؤکدآً أنّ المساعی التی تبذلها الدول الأوروبیة لإلغاء الحظر المفروض رهنٌ بالتزام الطرف المقابل بتعهداته.
ورأى آلبرت للجانب الإقتصادی أهمیة بالغة فی الإتفاق النووی تولیها بریطانیا وتسعى من خلاله الى المضیّ بعملیات تفعیل الجانب الإقتصادی للإتفاق النووی والتجارة مع إیران وإجراء تعدیل على الحظر.
وقال آلبرت: إننا کجهة اوروبیة أبلغنا الولایات المتحدة بما نقوم به من محاولات لإیجاد مرونة فی التبادل المالی المصرفی مع إیران مشیراً الى التعقیدات التی نواجهها، الأمر الذی بدأته الدول الأوروبیة منذ الصیف الماضی معلناً عن عدم إطلاعه عن الدولة التی تستضیف المباحثات فی هذا الشأن.
وعن تولی بریطانیا بعد إنسحاب واشنطن من الإتفاق النووی مهمة إعادة صیانة مفاعل الماء الثقیل فی أراک ومدى تقدّم هذه العملیات قال: إننا نرى فی ذلک تطوراً فی شأن الإتفاق النووی لأنّ تغییر أداء مفاعل أراک للماء الثقیل وتصدیر الیورانیوم هما دلیلان على نجاح الإتفاق النووی.
وأکّد آلبرت على ضرورة الشفافیة حالیاً فی العلاقات بین البلدین وخوضهما حوارات فی القضایا العالقة بینهما منوهاً الى المساعی التی تبذلها لندن عبر توظیف علاقاتها بالدول الأوروبیة والولایات المتحدة لخدمة تخفض حدة التوتر فی المنطقة.
وختاماً أعرب آلبرت عن رغبة وزیر الخارجیة البریطانی «جرمی هانت» لزیارة إیران لما لهذه الزیارة من فرص تعود بالنفع على بلاده.
 


Page Generated in 0.0052 sec