printlogo


رقم الخبر: 131805تاریخ: 1397/8/20 00:00
أربیل تشترط على بغداد.. لا تفاهمات أو تطبیع إلا بالانسحاب العسکری من کرکوک
مبادرة نیابیة عراقیة لتوزیع عائدات النفط على المواطنین
«التحالف الدولی» یقصف «داعش» فی العراق

بغداد/نافع الکعبی - تقدمت مجموعة من نواب البرلمان العراقی بطلب إلى رئاسة مجلس النواب، لإستصدار قرار یقضی باستقطاع نسبة محددة من عائدات النفط العراقی وتوزیعها بشکل مباشر على المواطنین. ونقل موقع «السومریة نیوز» عن النائبة العراقیة، عالیة نصیف، أن خمسین نائباً فی البرلمان العراقی وقعوا على المبادرة. وذکرت نصیف أنها «قدمت طلباً لرئاسة مجلس النواب معززاً بتواقیع 50 نائباً، بالموافقة على إستصدار قرار باستقطاع مبلغ من کل برمیل نفط وتوزیعه ضمن البطاقة التموینیة لکل فرد عراقی، وذلک استناداً إلى المادة 59/ف2».
وفی وقت سابق، أعلنت لجنة النفط والطاقة فی البرلمان العراقی السابق عن تضمین قانون لاستقطاع نسبة لا تقل عن 10 % من عائدات النفط توضع فی 4 صنادیق بتجربة تعد الأولى فی البلاد. والعراق ثانی أکبر منتج فی «أوبک» بعد السعودیة، وینتج حوالی 4/6 ملیون برمیل یومیاً من النفط وتتجه معظم صادراته من الخام إلى آسیا. ویصدر الجانب الأکبر من نفط العراق عبر مرافئ الجنوب وتسهم تلک الإمدادات بنسبة تزید على 95 % من إیرادات البلاد.
لا مشاورات أو تفاهمات أو تفاعل مع بغداد على أی مستوى سیاسی إلا إذا التزمت الحکومة الاتحادیة بالانسحاب العسکری من کرکوک..
ذاک شرط رئیس کشفه، القیادی فی الحزب الدیمقراطی الکردستانی شاخوان عبد الله لإتمام المباحثات السیاسیة بین أربیل وبغداد.
ووفق ما صرح لوسائل إعلام، فإن هذا الشرط وضعه زعیم الحزب مسعود برزانی، معتبرا إیاه نقطة انطلاق رئیسة لأی تحرک من أجل تطبیع أوضاع کرکوک.
وفی السیاق نفسه بین شاخوان أن حزب برزانی بدأ اجتماعات فی هذا الشأن مع القوى السنیة وحکومة رئیس الوزراء عادل عبد المهدی، من أجل إنهاء التواجد العسکری فی کرکوک.
* «التحالف الدولی» یقصف «داعش» فی العراق
وفی السیاق ذاته، قصفت طائرات التحالف الدولی بقیادة واشنطن عدة مواقع لتنظیم «داعش» فی جبل قرجوغ بقضاء مخمور جنوب شرقی الموصل فی العراق، السبت، ولم یعلن حتى الآن عن حصیلة ضحایا «داعش» ومواقعه المدمرة. وذکرت شبکة «رووداو» الکردیة، نقلا عن مصادرها أن «مقاتلتین من التحالف الدولی باشرتا فی تمام الساعة 8:05 من صباح السبت، فی تنفیذ قصف مکثف على جبل قرجوغ لاستهداف مواقع تنظیم «داعش» هناک».


Page Generated in 0.0051 sec