printlogo


رقم الخبر: 131801تاریخ: 1397/8/20 00:00
سوریا تبعث برسالتین للأمم المتحدة ومجلس الأمن لإدانة غارات للتحالف الدولی
استشهاد 26 مدنیاً.. مجزرة جدیدة للتحالف الأمیرکی فی هجین السوریة



دمشق ـ وکالات: بعثت سوریا، السبت، رسالتین للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولی، لإدانة غارات للتحالف الدولیة أسفرت عن مقتل مدنیین. وقالت وکالة «سانا» السوریة الرسمیة إن «وزارة الخارجیة توجه رسالتین إلى أمین عام الأمم المتحدة ورئیس مجلس الأمن بشأن الجریمة التی ارتکبتها طائرات التحالف غیر الشرعی الذی تقوده الولایات المتحدة، مساء أمس، والتی أدت لاستشهاد نحو 26 مدنیا فی قریة هجین شرق مدینة دیر الزور».
وأضافت الخارجیة «الجریمة البشعة فی هجین تعری مرة أخرى مزاعم الولایات المتحدة الزائفة عن مکافحة الإرهاب، وتؤکد أن هدفها قتل أکبر عدد ممکن من أبناء الشعب السوری». کما جددت سوریا مطالبتها مجلس الأمن بتحمل مسؤولیاته لمنع تکرار اعتداءات التحالف الدولی واتخاذ ما یلزم لإنشاء آلیة دولیة مستقلة ومحایدة للتحقیق.
وکانت وکالة «سانا» الحکومیة قد أفادت بمقتل 26 مدنیا بینهم نساء وأطفال، جراء غارة جویة قام بها التحالف الدولی فی حی حوامة بمدینة هجین فی ریف دیر الزور الشرقی، أمس الجمعة.
وذکرت «سانا» نقلا عن مصادر، أن طیران «التحالف الدولی کثف عدوانه على بلدة هجین حیث استهدف منازل المواطنین بعشرات الغارات ما تسبب باستشهاد 26 مدنیا على الأقل بعضهم من الأطفال والنساء وإصابة العشرات بجروح ووقوع دمار کبیر فی المنازل».
وتأتی هذه المجزرة بعد «4» أیام فقط على قصفه منطقة السوق الجدید فی بلدة هجین بقنابل مصنعة من الفوسفور الأبیض المحرم دولیا ما تسبب بوقوع إصابات بین المدنیین واشتعال العدید من المحلات التجاریة والمنازل السکنیة وإرغام العدید من العائلات على ترک منازلها للنجاة بحیاتها.
من جهة اخرى قتل 23 مسلحاً على الأقل وجرح أکثر من 30 آخرین من «جیش العزة» و»حراس الدین» خلال إشتباکات مع الجیش السوری جنوب غرب مدینة اللطامنة شمال حماة على محور الزلاقیات.
وقال مصدر میدانی إن الاشتباکات وقعت بعد استهداف «جیش العزة» و»حراس الدین» نقاط للجیش السوری وعناصر تقوم بعملیات رصد واستطلاع لکشف أی تحرک للمسلحین.
وأشار المصدر إلى أن فصیل جیش العزة کان متحضراً لشنّ غارات على نقاط للجیش السوری، کما حصل قبل أیام خلال هجوم لهیئة تحریر الشام على نقاط للجیش السوری بریف أبو الظهور. وأشار المصدر إلى أن مجموعة للجیش السوری تقدمت لتمشیط المنطقة التی أطلق منها المسلحون النار باتجاه النقاط العسکریة. ودارت معارک عنیفة استمرت عدة ساعات استقدم خلالها المسلحون تعزیزات مزودة بسلاح ثقیل من «هیئة تحریر الشام» (جیش أبو بکر) و»حراس الدین»، ما أدى إلى مقتل 23 مسلحاً من «جیش العزة»، وإصابة 30 آخرین دون معلومات عن خسائر «الهیئة» و»حراس الدین». وکان «جیش العزة» رفض بنود اتفاق سوتشی فی بیان له أعلن فیه أنه «لن یقبل المنطقة العازلة من طرفهم فقط إلى جانب رفض تسییر دوریات للشرطة العسکریة الروسیة فی المنطقة
المنزوعة السلاح».
من جانبه أعلن الأردن خلال مباحثات مع ممثلین عن روسیا والولایات المتحدة حول قضیة اللاجئین السوریین، عن تمسکه بضرورة إزالة معسکر الرکبان للاجئین، والذی یقیم فیه 50 ألف لاجئ.
وذکر الجانب الأردنی، أن الخطوة تهدف أساسا إلى خفض مستوى التوتر فی هذه المنطقة الحساسة القریبة من الحدود السوریة الأردنیة. وأعلنت الخارجیة الأردنیة، أن عمّان تؤید الخطة الروسیة المتعلقة بتنظیم عودة المقیمین فی المخیم طوعا إلى مناطق إقامتهم الأصلیة فی الوطن والتی حررها الجیش السوری من «داعش». وقال ماجد القطارنة الناطق باسم الخارجیة الأردنیة: «ترکز المباحثات الروسیة الأمریکیة الأردنیة على البحث عن حلول جذریة لقضیة توفیر الظروف الضروریة لعودة اللاجئین طوعا إلى مناطقهم».
وأشارت مصادر استخباراتیة، إلى أن الخطة الروسیة تنطوی على التفاوض مع شیوخ القبائل السوریة والمتمردین السابقین المؤیدین للغرب المتوارین فی المنطقة المحیطة بالمخیم، حتى یتمکنوا من تأمین ممر آمن إلى الأراضی التی تسیطر علیها الحکومة السوریة والمناطق الشمالیة من سوریا التی تسیطر علیها المعارضة. ویرى ممثلو العشائر، أن العدید من اللاجئین یخشون العودة إلى المناطق التی تسیطر علیها الحکومة السوریة خوفا من تجنیدهم فی الجیش.

 


Page Generated in 0.0080 sec