printlogo


رقم الخبر: 131777تاریخ: 1397/8/20 00:00
اصطحاب الهاتف الذکی إلى الحمام ینطوی على مخاطر



منذ أن أصبحت الهواتف الذکیة الأداة الرئیسیة للاتصال والتواصل مع الآخرین، یبدو أنه أصبح من غیر الممکن فصل الهاتف عن الید، وأنه أصبح جزءا مکملا للید والأصابع.
وبما أنه أصبح من الصعب الاستغناء عن الهاتف الذکی وصار یصحبنا أینما ذهبنا، هناک کثیرون منا یأخذون الهاتف معهم حتى إلى الحمام (المرحاض) رغم معرفتنا بمدى خصوصیة هذا المکان لأکثر من سبب.
وکثیرون ینتهزون فرصة أخذ الهاتف معهم إلى الحمام للقیام بالعدید من المهمات، بین تصفح الرسائل النصیة أو الرسائل الإلکترونیة أو مواقع التواصل الاجتماعی وربما الحدیث مع الآخرین عبر الهاتف.
غیر أنه بناء على الأبحاث والدراسات فهذا السلوک غیر مستحب ویتضمن خطورة کبیرة.
واستعانت صحیفة «میرور» البریطانیة بثلاثة علماء لمعرفة مدى خطورة استخدام الهاتف فی الحمام، وکیفیة تقلیل هذه الخطورة فی حال لم یکن المرء قادرا على التخلی عن هذه العادة.
وبالنسبة للعلماء، فإن مصدر الخطورة هو التقاط البکتیریا الضارة التی قد تکون موجودة فی الحمامات لسبب أو آخر.
وحدد العلماء بعض أنواع البکتیریا الضارة التی قد تکون موجودة فی الحمامات، مثل السالمونیلا وإی کولای وسی دیفیسیل، مشیرین إلى أنها قد تنتقل إلى الشخص نفسه ومنه إلى الهاتف وربما إلى الآخرین (الأصدقاء على وجه التحدید) إذا قدم لهم الهاتف لرؤیة أو قراءة شیء ما.
وأشاروا إلى أن هذه البکتیریا قد توجد على أیدی أبواب الحمامات أو الحنفیات أو أی تجهیزات أخرى داخل الحمام، وستنتقل هذه البکتیریا إلى الأشخاص بمجرد لمسهم له.
وقالت خبیرة التعقیم، لیزا أکرلی، إن غسل الیدین وتعقیمهما لن یجنب المرء الإصابة بالأمراض أو انتقال البکتیریا إلى یدیه مرة أخرى، ذلک أنه لا یقوم بتعقیم الکتاب أو هاتفه الذکی.
وأوضح مدیر العلوم الطبیة الحیویة فی جامعة کوین ماری بلندن، رون کاتلر، إن الحل الأمثل لمنع انتقال البکتیریا إلى الإنسان هی باختصار بتجنب أخذ الهاتف الذکی معه.
وشدد کاتلر على أن مدى الخطورة یکمن فی مدى اتساخ أو نظافة الحمام، محذرا على وجه التحدید من الحمامات العامة أو المشترکة.


 


Page Generated in 0.0061 sec