printlogo


رقم الخبر: 131756تاریخ: 1397/8/20 00:00
استقالة زعیم سیاسی استرالی بعد اتهامات بالتحرش
کانبرا: منفذ هجوم ملبورن «استلهم» نهج داعش




قالت الشرطة یوم السبت: إن الرجل الاسترالی الذی أشعل النار فی شاحنة محملة باسطوانات غاز فی وسط ملبورن وقتل شخصا طعنا استلهم نهج تنظیم داعش الارهابی لکن لا توجد صلات مباشرة له بالتنظیم المتشدد.
وحددت الشرطة هویة المهاجم وقالت إنه صومالی المولد ویدعى حسن خلیف شیر علی (30 عاما) وأضافت أنه أصبح متطرفا واستلهم نهج التنظیم المتشدد. وأطلقت الشرطة النار علیه وتوفی فی المستشفى. وذکرت الشرطة أن جواز السفر الخاص به أُلغی فی عام 2015 بعد تقریر مخابرات ذکر أنه کان یخطط للسفر إلى سوریا لکن تقییما خلص إلى أنه بالرغم من آرائه المتطرفة فإنه لا یشکل أی تهدید على الأمن القومی.
وأعلن تنظیم داعش مسؤولیته عن الهجوم دون تقدیم أی أدلة على ذلک. وقال القائم بأعمال نائب مفوض الشرطة الاتحادیة الاسترالیة إیان مکارتنی للصحفیین فی ملبورن اعتقد أنه من العدل أن نقول إنه (شیر علی) استلهم (نهج التنظیم). أصبح متطرفا. وأضاف: نحن لا نقول إن هناک صلة مباشرة. نحن نقول إن الأمر کان مستلهما. وقال رئیس الوزراء الاسترالی سکوت موریسون إن مستوى التحذیر من الإرهاب داخل البلاد یظل عند ”محتمل“ وهو فی منتصف مقیاس من خمس درجات. وقال للصحفیین فی سیدنی إن التطرف الإسلامی هو المشکلة.
بدأ هجوم یوم الجمعة قبل وقت الذروة المسائی مباشرة واستمر لدقائق حیث بدأ شیر علی فی طعن المارة ومهاجمة الشرطة بینما کانت شاحنته المحملة باسطوانات الغاز تحترق فی شارع بیرک المزدحم. ولم تنفجر الاسطوانات وتم إخماد النیران فی غضون عشر دقائق وفی هذا الوقت کان الهجوم انتهى لکن المهاجم کان قتل رجلا طعنا. وقالت الشرطة إن الضحیة رجل یبلغ من العمر 74 عاما ویعمل بالمدینة ولم تعلن اسمه.
وتقول شرطة ولایة فیکتوریا إن محققی مکافحة الإرهاب فتشوا عقارین فی ضواحی ملبورن على خلفیة الهجوم لکن لم تعلن أی تفاصیل حتى الآن عن نتائج التفتیش.
وأعید فتح شارع بیرک یوم السبت وقال مراسل من رویترز إن هناک وجودا مکثفا للشرطة فی المنطقة.
من جهته تغلب نائب زعیم حزب العمال المعارض فی ولایة نیو ساوث ویلز مایکل دالی فی مؤتمر حزبی على کریس مینس وفاز بزعامة الحزب فی أکثر الولایات الاسترالیة سکانا یوم السبت بعد استقالة لوک فولی زعیم الحزب السابق بعدما أثارت حرکة (#می تو) مزاعم بارتکابه سلوکا معیبا.
واستقال فولی عن ولایة نیو ساوث ویلز یوم الخمیس بعدما اُتهم بالتحرش الجنسی بصحفیة فی شبکة (إیه.بی.سی) قبل أربعة شهور فقط من انتخابات الولایة والتی کان فی وضع یؤهله للفوز بها. وینفی فولی هذه المزاعم وقال إنه کلف محامین بإقامة دعوى قضائیة ضد التشهیر به.
وسیقود دالی حزب العمال فی الولایة فی الانتخابات التی تجرى یوم 23 مارس آذار فی أکبر الولایات الاسترالیة.
وتعهد بتأسیس حکومته على أعمدة تتمثل فی الاستثمار فی المدارس والمستشفیات وخفض تکالیف المعیشة وفواتیر الطاقة.
لکن على الرغم من استقالة فولی فمن المرجح أن تؤثر هذه الفضیحة على فرص الحزب فی الفوز.


 


Page Generated in 0.0059 sec