printlogo


رقم الخبر: 131753تاریخ: 1397/8/20 00:00
السلطات الترکیة تعتّم على الانفجار الهائل بقاعدة للجیش



أمرت محکمة فی ترکیا بفرض حظر للنشر على أخبار انفجار وقع فی قاعدة عسکریة جنوب شرقی البلاد، الجمعة، وأسفر عن إصابة 25 جندیا على الأقل وفقدان 5 آخرین.
وذکرت المحکمة أن حظر النشر جاء من أجل منع وقوع «تضلیل»، بشأن الانفجار الذی وقع فی القاعدة الواقعة فی مقاطعة شمدینلی بمحافظة هکاری القریبة من إیران، فی وقت فتحت السلطات تحقیقا فی الأمر، وفق ما نقل مرکز ستوکهولم للحریات.
وأعلن الرئیس الترکی رجب طیب أردوغان یوم السبت، أن الانفجار الذی وقع الجمعة فی مستودع للذخیرة التابع للجیش الترکی شرقی البلاد، قد أدى إلى مقتل 7 وإصابة 25 آخرین من أفراد الجیش.
وأفادت وسائل إعلام ترکیة الجمعة، بأن انفجارا کبیرا هز موقعا عسکریا فی بلدة شمدنلی التابعة لمحافظة هکاری جنوب شرقی البلاد، ما أسفر عن إصابة 25 جندیا وفقدان آخرین. وذکرت وزارة الدفاع الترکیة فی بیان مقتضب، أن الانفجار وقع أثناء رمایة مدفعیة فی القاعدة، مشیرة إلى أن المعلومات الأولیة تظهر أن الأمر ناجم عن «ذخیرة فاسدة».
وأضافت أنه جرى نقل الجنود الجرحى، إلى المستشفیات، متعهدة بمواصلة للبحث عن مکان الجنود المفقودین.
ویأتی القرار الترکی بحظر نشر أخبار الانفجار فی وقت تتعرض فیه أنقرة لانتقادات تتعلق بسجلها فی میدان حریة الصحافة، إذ تحتل ترکیا المرکز 157 من أصل 180 دولة فی تنصیف منظمة «مراسلون بلا حدود» الذی أصدرته فی 2018، بشأن حریة الصحافة.
وفی حال خسرت ترکیا مرکزین آخرین، فإنها ستصبح جزءا من قائمة «الدول المدرجة على القائمة السوداء» ، والتی لدیها أفقر سجل فی حریة الصحافة.
وتعد ترکیا أکبر سجن للصحفیین فی العالم، إذ یقبع خلف القضبان هناک 239 صحفیا وإعلامیا هناک حتى نهایة أکتوبر 2018، أدین منهم فقط 69 صحفیا، فیما یخضع البقیة للاحتجاز السابق للمحاکمة. واعتقلت أنقرة عشرات الآلاف من الأشخاص بسبب صلات مزعومة بحرکة الداعیة، فتح الله غولن کما أغلقت 200 مؤسسة إعلامیة، منذ نحو عامین. وتتهم حکومة الرئیس، رجب طیب أردوغان، غولن بالضلوع فی محاولة الانقلاب الفاشلة فی یولیو 2016، الأمر الذی ینفیه الأخیر بشدة.


Page Generated in 0.0050 sec