printlogo


رقم الخبر: 131752تاریخ: 1397/8/20 00:00
بعد اقتراح ماکرون إنشاء جیش لمواجهة واشنطن
الحلفاء الغربیون یتخاصمون.. ترامب قلق من إنشاء جیش أوروبی لمواجهة بلاده



ندّد الرئیس الأمریکی دونالد ترامب بتصریحات الرئیس الفرنسی إیمانویل ماکرون التی اقترح فیها إنشاء جیش أوروبی لمواجهة روسیا والصین والولایات المتحدة أیضا، معتبرا أن هذا الاقتراح «مهین جدا» وذلک قبیل لقاء ینتظر أن یجمع بینهما صباح الیوم.
ووصف ترامب -بُعید وصوله إلى باریس للمشارکة فی مراسم إحیاء الذکرى المئویة لانتهاء الحرب الکونیة الأولى- تصریحات ماکرون بالمهینة جدا.
وقال إن على أوروبا تسدید مساهمتها أولا فی حلف شمال الأطلسی الذی تموله الولایات المتحدة بشکل کبیر.  
وکان الرئیس الفرنسی دعا الثلاثاء إلى إنشاء «جیش أوروبی حقیقی» للدفاع عن القارة العجوز.
ورأى ماکرون أن على أوروبا أن تحد من اعتمادها على القوة الأمیرکیة، ولا سیما بعد قرار ترامب الانسحاب من اتفاق للحد من الأسلحة النوویة وقّع بالثمانینات.
وقال ماکرون «علینا أن نحمی أنفسنا تجاه الصین وروسیا، وحتى الولایات المتحدة الأمیرکیة». وتابع «حین أرى الرئیس ترامب یعلن انسحابه من اتفاقیة کبرى لنزع السلاح أبرمت بعد أزمة الصواریخ فی أوروبا بالثمانینات، من یکون الضحیة الرئیسیة؟ أوروبا وأمنها».
وأسس الاتحاد الأوروبی صندوقا دفاعیا بعدة ملیارات یورو العام الماضی بهدف تطویر قدرات أوروبا العسکریة، وجعل القارة أکثر استقلالیة على الصعید الإستراتیجی.
کما تزعمت فرنسا جهودا لإنشاء قوة من تسعة بلدان تکون قادرة على التحرک سریعا لتنفیذ عملیات عسکریة مشترکة وعملیات إجلاء من مناطق حرب، وتقدیم الإغاثة عند وقوع کوارث طبیعیة.   
ویستقبل ماکرون صباح السبت ترامب، وبعد ذلک سیلتقی المستشارة الألمانیة أنجیلا میرکل بمراسم تکتسی طابعا رمزیا کبیرا فی موقع ریتوند حیث وقعت الهدنة التی أنهت الحرب العالمیة الأولى فی 11 نوفمبر/تشرین الثانی 1918. وستجری المراسم داخل العربة التی وقعت فیها الهدنة، وهی المرة الأولى منذ 1945 التی یلتقی فیها رئیس فرنسی ورئیس حکومة ألمانیة بهذا المکان. ویشارک حوالی 60 من قادة العالم فی الاحتفالات التی یستضیفها ماکرون.
الى ذلک اعترف المعتقلون بتهمة التخطیط للاعتداء على الرئیس الفرنسی إیمانویل ماکرون، بأنهم أرادوا طعنه بالسکین أثناء مراسم الذکرى المئویة لانتهاء الحرب العالمیة الأولى.
ونقلت قناة «فرانس 2» عن مصادر فی الشرطة الفرنسیة أن المتهمین أفادوا خلال استجوابهم بأن واحدا منهم، هو رجل الأعمال السابق جان بیار «ب» البالغ 62 عاما من العمر، کان العقل المدبر للهجوم.
وعثرت الشرطة أثناء تفتیش سیارة جان بیار، على سکین سیرامیک قال المتهمون إنهم کانوا یعتزمون استخدامه فی الاعتداء.
وأضاف المتهمون أنهم خططوا لتنفیذ الهجوم فی 7 نوفمبر عند مشارکة ماکرون فی فعالیات مدینة شارلوفیل میزیار شرقی البلاد خلال التحضیر لمراسم مئویة انتهاء الحرب العالمیة الأولى التی سیحضرها عشرات الزعماء والقادة.
وکانت الشرطة الفرنسیة قد ألقت القبض على 6 أشخاص محسوبین على الیمین المتطرف، هم خمسة رجال وامرأة، تتراوح أعمارهم بین 22 و62 عاما بتهمة «التخطیط للهجوم على رئیس البلاد».
وحسب المصادر، فقد أطلقت النیابة سراح اثنین منهم بعد وقت قصیر من استجوابهم، فیما اعترف الأربعة الآخرون بالجریمة، لیصار إلى محاکمتهم.
 


Page Generated in 0.0052 sec