printlogo


رقم الخبر: 131742تاریخ: 1397/8/20 00:00
قطع فنیة مذهلة عُثر علیها فی القمامة!



بعد شراء منزل فی عام 2007، وجد توماس شولتز ولاری جوزیف أنه یحتوی على أکثر من 3000 لوحة للفنان أرثر بیناجیان. کان الرسام قد توفی فی عام 1999 وطلب من عائلته التخلص من أعماله بعد وفاته، لکنهم لم یتمکنوا من القیام بذلک، وبدلاً من ذلک ترکوا أعماله فی منزله الفارغ. بعد استعادة الأعمال الفنیة، بلغت قیمتها حوالی 30 ملیون دولار.
وبعد أن اشترت صورة بقیمة 5 دولارات من متجر للإدخار فی التسعینیات، أخذت تیری هورتون اللوحة إلى منزلها لتُهدیها لصدیقٍ مقرب. وقبل أن تتمکن من القیام بذلک، وجدت معلمة فنون اللوحة فی منزلها واقترحت أن الأسلوب الفرید یمکن أن یعنی أنها کانت من عمل الفنان الشهیر جاکسون بولوک. بعد الحصول على شهادة فی نهایة المطاف، قدَّرت صالات العرض أن قیمتها قد تصل إلى 50 ملیون دولار!.
تم التعاقد مع شرکة إزالة للتخلص من عناصر فی شقة کانت مملوکة لفنان. اکتشف الموظف (نیک دی مولولا) برمیلاً مغلقاً وببساطة قام بتخزینه بعیداً عن القمامة الأخرى التی کان من المقرر نقلها إلى مستودع. بعد عدة سنوات عاد إلى برمیل لفتحه، وعثر على العدید من القطع الأثریة التی تعود لحضارة المایا التی بیعت بمبلغ 16500 دولار.
کانت ناشطة التحف الفنیة (لورا ستوفر) تبحث فی محتویات متجر التوفیر عندما صادفت نسخة من قطعة مشهورة. أدرکت أنها کانت فریدة إلى حد ما، حیث اشترتها بسعر منخفض، مع العلم أنها لم تکن ذات قیمة کبیرة. أثناء محاولتها تنظیفها لعرضها فی متجرها الخاص، وجدت أن وراء الطباعة ملصق فیلم نادر عن فیلم All Quiet on the Western Front الکلاسیکی الذی عُرض عام 1930 والذی کان یستحق ثروة صغیرة.
خلال قیام ضباط الشرطة بتفتیش شقة صغیرة فارغة عام 2012 وسط میونیخ، کشف التحقیق عن کنز یضم حوالی 1300 لوحة تم سرقتها من أصحابها خلال الحرب العالمیة الثانیة من قبل النازیین، مما جعلهم فی نهایة المطاف یشقون طریقهم إلى کورنیلیوس غورلیت. کان هذا الرجل قد خزّنهم فی الشقة إلى جانب مجموعة من الأشیاء التی لا قیمة لها حتى وفاته.
کانت إلیزابیث جیبسون تسیر فی شارع فی مانهاتن بنیویورک عندما صادفت لوحة ملوّنة زاهیة ملقاة فی الشارع بجانب بعض القمامة. التقطتها واعتقدت أنها ستبدو جمیلة فی منزلها، وتبین لاحقاً أنها تعود للرسام المکسیکی روفینو تامایو وتبلغ قیمتها حوالی 1 ملیون دولار. بعد أن استُخدم تمثال اعتُقد أنه لا قیمة له على الإطلاق کموقف للدراجات لعدة سنوات، أدرک اثنان من العاملین فی متحف God’s House Tower فی ساوثهامبتون أنه کان فی الواقع عملاً فنیاً عمره 2700 عام. تم نقل التمثال، الذی یصور الملک المصری القدیم فرعون طهرقة، إلى صالة العرض الخاصة به.
 


Page Generated in 0.0058 sec