printlogo


رقم الخبر: 131641تاریخ: 1397/8/15 00:00
ملتقیاً المبعوث الروسی الخاص
شمخانی: إیران وروسیا ستواصلان دعم القوات السوریة فی محاربة الإرهاب

أکد ممثل قائد الثورة، أمین المجلس الأعلى للأمن القومی الإیرانی، أمس الاثنین، أن إیران وروسیا ستواصلان فی إطار التحالف الموجود دعم القوات السوریة فی محاربة الإرهاب فضلا عن متابعة المسارات السیاسیة بشکل فاعل.
ولدى استقباله المبعوث الخاص للرئیس الروسی، الکساندر لافرنتیف، الذی یزور طهران لاطلاع إیران على تفاصیل اجتماع اسطنبول الرباعی، أشار الادمیرال علی شمخانی الى الثوابت الثلاثة الاستراتیجیة التی تشکل أساس التعاون الدفاعی والأمنی والسیاسی بین إیران وروسیا فی الأزمة السوریة، وقال: ان دعم الحکومة الشرعیة

فی سوریا والتعاون مع هذا البلد لمحاربة الإرهاب وصیانة وحدة التراب السوری وتوفیر الآلیات السیاسیة لتحدید مصیر هذا البلد من قبل الشعب، هی الاهداف التی تم التوصل من خلالها الى النجاحات السیاسیة والمیدانیة فی سوریا.
ورأى ان التعاون والتنسیق المناسب للغایة بین إیران وروسیا وسوریا یشکل العامل الرئیس لإیجاد التفوق المیدانی للجیش السوری وهزیمة الأعداء والمناوئین وإیجاد الشرخ بینهم، وقال: ان إیران وروسیا وفضلا عن المتابعة الفاعلة للمسارات السیاسیة، ستواصلان دعم القوات المسلحة السوریة وتعزیزها فی محاربة الإرهاب فی إطار التحالف الموجود.
ولفت امین المجلس الاعلى للأمن القومی الإیرانی الى الاجراء اللائق لروسیا فی نشر منظومة اس300 الدفاعیة فی سوریا، قائلا: ان مستوى التعاون والمواقف المشترکة بین إیران وروسیا، یثبت أن الاجراءات السلبیة للکیان الصهیونی وممارساته البائسة، لا تأثیر لها على التعاون بین البلدین.
وأضاف شمخانی: ان المواقف المبدئیة والحازمة للرئیس الروسی فی مواجهة تفرد أمریکا ونقضها للعهود، یشیر الى التزام روسیا بالمواثیق الدولیة واتباعها لمنطق الحوار والتفاهم لتسویة الأزمات السیاسیة والأمنیة.
وتطرق الى جهود الدول الغربیة والاقلیمیة للتعویض عن هزائمها المیدانیة والعسکریة فی سوریا من خلال استخدام الأدوات السیاسیة، وأکد أن الدول الفاقدة للدستور والغریبة على الانتخابات أو التی تنتهک بتفردها جمیع الالتزامات والقوانین الدولیة، لا یمکن أن ترید الخیر للشعب السوری ولا یمکن ان تساعد فی استتباب الأمن بالمنطقة.
وتطرق شمخانی الى ان الحظر الأمریکی أحادی الجانب یضع فرصا عدیدة أمام المجتمع العالمی لإنهاء السلوک الأمریکی المتغطرس، وقال: خلال الدورة الاخیرة للجمعیة العامة لمنظمة الامم المتحدة، أیدت کل الدول المشارکة فی الاجتماع قرار إنهاء الحظر الإقتصادی الأمریکی المفروض على کوبا، باستثناء أمریکا والکیان الصهیونی، وهذا حدث غیر مسبوق یشیر الى عزلة أمریکا المطلقة بین المجتمع الدولی.
وفی الختام، دعا الادمیرال شمخانی جمیع الدول والمجموعات الشعبیة المعرضة للحظر الأمریکی الجائر، الى الاستفادة من الإجماع العالمی للإسراع فی إعداد وتنفیذ الآلیات المبنیة على إنهاء استخدام أمریکا لورقة الدولار کسلاح مخرب ضد استقلال الدول.
بدوره أعلن المبعوث الخاص للرئیس الروسی، أن موسکو تدعم دور الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة البنّاء فی العملیة السیاسیة لإیجاد السلام فی سوریا.
وأضاف خلال اللقاء: بأمر من الرئیس الروسی زرت طهران لتنفیذ مهمتین؛ تقدیم شرح عن الاجتماع الرباعی بین روسیا وترکیا وألمانیا وفرنسا فی اسطنبول، وکذلک اعلان الدعم القاطع للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی مواجهة الحظر الأمریکی غیر القانونی، والذی بدأت مرحلته الثانیة منذ یوم أمس.
وأبدى المبعوث الروسی الخاص دعم الدور البنّاء للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی العملیة السیاسیة لإیجاد السلام فی سوریا، وقال: إن تعزیز التعاون السیاسی والأمنی بین البلدین واستمراره فی سوریا حتى الاستتباب التام للاستقرار والامن، هو مطلب ورغبة للاتحاد الروسی، وفی هذا المجال سیوضع على جدول الاعمال المشترکة موضوع تطهیر سائر المناطق من دنس الإرهاب وخاصة إدلب.
وأعرب لافرنتیف عن ترحیبه بدعوة أمین المجلس الأعلى للأمن القومی فی الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة بشأن ضرورة التخطیط للإستفادة من الاجماع العالمی ضد التفرد الأمریکی، وقال: إن موسکو تلزم نفسها بمساندة الاتفاقات الدولیة، وتؤکد على ضرورة ان تجتنب الدول استخدام الأوراق الإقتصادیة والتجاریة لفرض ارادتها السیاسیة على الدول الأخرى.


Page Generated in 0.0055 sec