printlogo


رقم الخبر: 131638تاریخ: 1397/8/15 00:00
وتؤکد أن الآلیة المالیة الأوروبیة تمضی قدماً بشکل جید
طهران ترحب بکل خطوة لانهاء مأساة الشعب الیمنی
قاسمی یدین حکم النظام البحرینی بالمؤبد على الشیخ علی سلمان الأصوات التی ترتفع فی أمریکا تعبر عن سخط مختلف شرائح المجتمع على السیاسة الخارجیة لبلادهم

قال المتحدث بإسم الخارجیة الإیرانیة: إن طهران ترحب بأی عمل من شأنه منع العدوان وتحقیق وقف إطلاق النار والعودة الى الهدوء والحوار بین الجماعات الیمنیة وایصال الإغاثة الى الشعب، ونرحب بکل خطوة فی هذا الصدد.
وفی لقائه الصحفی الاسبوعی أمس الاثنین ورداً على سؤال حول المهلة التی حددتها أمریکا لشهر واحد لتحدید الأزمة الیمنیة، أوضح قاسمی: یبدو أن الکارثة فی الیمن بلغت نقاط حساسة، وهذا الوضع لا یمکن أن یستمر.
واضاف قاسمی: إنه على المجتمع الدولی ودول الجوار، أن یعملا على إنهاء هذه الکارثة، وربما تکون الخطوة الأولى هی وقف العدوان وقصف وقتل الشعب الیمنی، ثم اتباع الخطوات التالیة، وفی نهایة المطاف یمکن للعالم أن یزیل وصمة العار هذه من جبینه.
وصرح المتحدث بإسم وزارة الخارجیة: إن الوضع فی الیمن هو وضع کارثی، حیث أن الأوساط الدولیة الیوم تعلق أکثر من أی وقت مضى على الکوارث والمأساة فی هذا البلد. وردًا على سؤال آخر حول محاولات تقویض العلاقات بین إیران وأوروبا، قال قاسمی: بعد الأحداث التی وقعت ضد الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی إحدى الدول الأوروبیة، بدأنا بمتابعة الموضوع واتخذنا جمیع الإجراءات لمواجهته، والذی نشأ من مراکز معینة. واضاف قاسمی: فی حالة الدنمارک، وفی الیوم نفسه، تم اتخاذ التدابیر اللازمة فی کوبنهاغن وطهران، وکانت هناک اتصالات بین الجانبین، وتم استدعاء عدد من رؤساء ممثلیات هذه الدول السبت الى وزارة الخارجیة، وتم ابلاغهم بما کان یجب ان یقال بهذا الشأن.
وندد المتحدث بإسم الخارجیة الإیرانیة بهذا النوع من السلوکیات وقال: إننا نعتبر هذه الأعمال جزءا من الحرب النفسیة والأعمال العدائیة التی یتبعها المناوئون لعلاقات إیران مع أوروبا ویسعون من أجل زرع الاختلافات بین الجانبین.
وردا على سؤال آخر حول وساطة رئیس الوزراء الباکستانی عمران خان بین إیران والسعودیة، قال قاسمی: إن زیارة وزیر الخارجیة الإیرانی الى باکستان على رأس وفد سیاسی وعسکری، جاءت فی اطار استمرار جهود الجمهوریة الإسلامیة لمتابعة مصیر حرس الحدود الإیرانیین، وکان الترکیز الرئیسی للمفاوضات هو مصیر حرس الحدود.
وأضاف: کان لدینا اتفاقیات مع الحکومة الباکستانیة السابقة لإنشاء حدود آمنة وإنهاء مثل هذه الأعمال.
وردا على سؤال آخر حول اغتیال مولانا سمیع الحق، قال المتحدث باسم الخارجیة الإیرانیة: إننا ندین أی عمل إرهابی فی أی مکان، ولأی غرض، وهذه الأعمال غیر مقبولة بالنسبة لنا. یجب أن نحارب الإرهاب بجدیة، ونعمل على تجفیف جذور هذه الظاهرة المشؤومة فی کل مکان فی العالم.
وقال قاسمی، فی معرض رده على سؤال حول الآلیة المالیة الأوروبیة (SPV)، قال: هذه الآلیة تتقدم بشکل جید ونأمل أن یتم تنفیذها فی وقت أقصر، موضحاً هذه العملیة لا تخضع لجدول زمنی وتسیر على ما یرام.
وصرح: اننا على اتصال دائم مع الاتحاد الأوروبی و(4+1)، وأضاف: هذه الآلیات الجدیدة، وخاصة فی المجال النقدی والمالی، هی آلیة معقدة وتستغرق وقتا طویلا، وعندما تکون هناک آلیة جدیدة للعمل یجب أن تؤخذ بحذر.
وتابع المتحدث بإسم وزارة الخارجیة: لا سیما أن إیران وضعت بعض الشروط منذ السابق، ویجب إعداد هذه الشروط.
وأشار قاسمی الى أنه یجب التحلی بالصبر لإعلان المبادئ العامة لـ(SPV)، معربا عن أمله فی تنفیذ هذه الآلیة فی وقت أقصر.
وردا على سؤال حول مدی أهمیة انتخابات التجدید النصفی للکونغرس لإیران، أوضح قاسمی: هذه القضیة مهمة على الأقل داخل الولایات المتحدة الأمریکیة، وهی مرتبطة فی المقام الأول بالأمریکیین.
وصرح المتحدث بإسم الخارجیة، إن الأصوات التی تُسمع من داخل الولایات المتحدة تشیر الى أن أجزاء من المجتمع الأمریکی، وخاصة النخب والمثقفین ومختلف الفئات الاجتماعیة، لدیهم الکثیر من السخط، خاصة فی مجال السیاسة الخارجیة.
وأضاف قاسمی: یتعین التحلی بالصبر لمعرفة نتائج هذه الانتخابات، أعتقد أننا سنکتشف قریباً النتائج.
وقال قاسمی: إننا نواجه العداء من قبل أمریکا والتخویف من إیران (إیرانوفوبیا)، ونأمل أن تتعظ الادارة الأمریکیة من التجارب السابقة، وتعود الى رشدها.
وردا على سؤال آخر حول الحظر الأمریکی، قال: انها علامة على عزلتها، ومقدمة للمزید من عزلة أمریکا، وخاصة إن الحظر مفروض من قبل أمریکا فقط ولیس من مجلس الأمن والعالم.
ولفت المتحدث باسم وزارة الخارجیة، بأن هذه الجهود لیست إلا حرباً نفسیة، ولمناهضة إیران، وأعتقد أننا سنمرر هذه الاستراتیجیة بذکاء ودرایة وبالصبر الموجود بین شعبنا.
وردا على سؤال حول ما إذا کان وزیر الخارجیة السعودی عادل الجبیر بعث برسالة الى الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، قال: معلوماتی لا تؤکد مثل هذا الاتصال، ولم أتلق مثل هذه المعلومات من المصادر المناسبة، لکن سیاستنا تجاه الجیران هی نفس السیاسة المبدئیة التی سوف تستمر.
وقال المتحدث باسم الخارجیة: نحن مهتمون بالتعایش السلمی، والاستقرار والأمن المستدامین على المدى الطویل، ومن أجل تنمیة وازدهار جمیع شعوب المنطقة.
وردا على سؤال آخر حول منح إعفاءات لثمانی دول من زبائن النفط الإیرانی، قال قاسمی: أظهرت معلوماتنا أن العدید من الدول على اتصال مع وزارة الخزانة الأمریکیة وتحاول البحث عن حلول من شأنها أن تستمر فی تعاونها مع إیران.
وکان قاسمی قد ادان الحکم بالمؤبد على الشیخ علی سلمان امین عام جمعیة الوفاق الوطنی الإسلامیة واثنین من النواب السابقین فی البحرین.
وأشار الى نهج الشیخ علی سلمان السلمی ومواقفه البعیدة عن العنف قائلاً: إن هذا الحکم لم یبق ادنى شک لدى الرأی العام والمجتمع الدولی من ان الحکومة البحرینیة لا تفکر باصلاح الوضع بل یؤکد عزمها على القمع وتأزیم الوضع.
واوضح قاسمی ان السلطات البحرینیة وبدلا من ان تعتمد على الحکومات الأخرى وتنفق مبالغ طائلة لشراء الأمن من الآخرین علیها ان تتخلى عن النهج البولیسی فی تسویة الأزمة التی افتعلتها بنفسها وتطلق حوارا جادا مع المعارضین والمنتقدین وتعمل على تلبیة مطالب الشعب وتضع حدا لسلوکها غیر الانسانی فی اصدار الاحکام الظالمة وفرض القیود على الشعب.
وحکمت محکمة الاستئناف العلیا فی البحرین بالسجن المؤبّد لثلاثة معارضین بارزین من بینهم الشیخ علی سلمان، ملغیةً بذلک حکماً سابقاً بتبرئتهم من تهمة «التخابر مع قطر». کما أدان المساعد الخاص لرئیس مجلس الشورى الإسلامی حسین امیر عبداللهیان حکم المؤبد الذی اصدره النظام البحرینی على الامین العام لجمعیة الوفاق الإسلامی المعارضة الشیخ علی سلمان ووصفه بأنه دلیل على حکومة القمع والرعب فی البحرین.
وکتب حسین امیر عبداللهیان فی حسابه الشخصی على موقع التواصل الاجتماعی، ان عددا کبیرا من المواطنین البحرینیین یقبعون فی سجن کبیر یسمى البحرین.
واعتبر عبداللهیان، ان الحوار هو الطریق الوحید ولیس السجن المؤبد.

 

     


Page Generated in 0.0054 sec