printlogo


رقم الخبر: 131634تاریخ: 1397/8/15 00:00
سنتجاوز الحظر بوحدتنا وارادتنا ونصیب أمریکا بالندم
روحانی: المفاوضات مع أمریکا رهن بتنفیذ اتفاقات سابقة
سنرى فی الأشهر القادمة من هو الذی سیتضرر فی الحرب التجاریة التی شنتها أمریکا الأمریکیون اعترفوا بفشلهم فی منعنا عن بیع نفطنا فی الأسواق إیران القویة تمضی قدماً فی طریقها وشعبها زاخر بالأمل، ووحدة الکلمة فی الداخل قد تؤثر على إرادة البیت الأبیض وزیر الإقتصاد الإیرانی: لدینا امکانات وآلیات ممتازة لاجتیاز الحظر

أشار الرئیس روحانی الى ان الإیرانیین أحبطوا مؤامرات الأعداء بمشارکتهم الواسعة فی مراسم الیوم الوطنی لمقارعة الاستکبار العالمی.
وفی حدیثه أمس الاثنین خلال اجتماعه بکبار مدراء وزارة الإقتصاد والمالیة قال الرئیس روحانی، سنرى فی الأشهر القادمة من هو الذی سیتضرر جراء الحرب التجاریة التی سنها الأمریکیون فی العالم.
واضاف، من المحتمل ان تکون هنالک لأمریکا مصالح مؤقتة على الأمد القصیر الا انها هی التی ستتضرر على الأمد البعید، اذ اننا نحظى الیوم بدعم المنظمات الدولیة والرأی العام العالمی.
وتابع الرئیس روحانی: إن الأمریکیین هم الیوم منعزلون اکثر مما مضى، اذ ان قضیة القتل الشنیع (الذی تعرض له خاشقجی) فی القنصلیة (السعودیة) فی اسطنبول لطخت سمعة أمریکا فی العالم والتاریخ. فالقضیة لیست قضیة قتل عدد من الأشخاص او تقطیع جسد شخص ما، فأمریکا التی دعمت ومازالت تدعمهم کیف هی الیوم تشعر بالخجل ومطاطأة الرأس وتحیک کل یوم روایة ما ولا تستطیع التخلص من هذا المستنقع تالیا.
وبشأن اجراءات الحظر التی اطلقت أمریکا المرحلة الثانیة منها الاثنین قال الرئیس الإیرانی، اننا سنکسر الحظر هذه المرة بفخر. حتى لو لم یستثنی (الأمریکیون) الدول الثمانی من شراء النفط الإیرانی فاننا کنا سنبیع نفطنا مهما کلف الأمر.

وتابع الرئیس الإیرانی: اننا نفخر بدعمنا لشعوب المنطقة فیما تفخر أمریکا بدعمها لکیان سفاح یقصف الشعب الفلسطینی یومیا وتفخر بدعمها لنظام یدمر الشعب الیمنی وبنیته التحتیة کل یوم.
وأعرب عن ثقته بان أمریکا ستفشل بالتاکید فی هذا الطریق الذی تمضی فیه ضد الشعب الإیرانی وأضاف: ان أمریکا لا تبغی سوى هدفین؛ الاول اضعاف إیران والثانی احباط الشعب الإیرانی، لکنها لن تحقق ایا من الهدفین، فلا إیران تضعف وتنکسر ولا الشعب الإیرانی ییأس.
واکد بأن وحدة الکلمة فی الداخل یمکنها ان تؤثر على إرادة البیت الأبیض واضاف: إن عبارة (الموت لأمریکا) التی نطلقها فی الشارع ینبغی علینا ترجمتها عملیا على أرض الواقع، أی ان نضغط على أمریکا ونجعلها تهاب منا ولا تتجرأ على التآمر ضدنا، اذ ان کل أمل أمریکا هو الضغط على الشعب من خلال الحظر لجعله یشعر بالیأس والاحباط ویخرج الى الشارع ویقول لا نرید الاستقلال والحریة والسیادة ونرید الرجوع الى ما قبل 40 عاماً، وهذا هو خطأ أمریکا.
واکد قدرة إیران على بیع نفطها وأضاف، بطبیعة الحال ندرک بان ظروفنا الیوم لیست سهلة وان هنالک قوى دولیة مثل أمریکا وعملاء لها کالصهاینة وبعض الأنظمة فی المنطقة یقفون الى جانبها ضدنا لکننا شعب عظیم وصاحب إرادة قویة وبامکاننا العبور من هذه الظروف.
ونوه الرئیس الإیرانی الى انتصار إیران على أمریکا حقوقیاً 3 مرات؛ الأولى فی الشکوى المالیة البالغة قیمتها 5 ملیارات و900 ملیون دولار والثانیة حول أهلیة محکمة العدل الدولیة فی لاهای والثالثة المتعلقة باصدار محکمة لاهای القرار المؤقت ضد أمریکا، لافتا الى تصریح رئیس المحکمة فی اجتماع الجمعیة العامة للامم المتحدة فی نیویورک الذی أدان اجراءات الحظر الأمریکیة واعتبرها خاطئة.
واکد الرئیس روحانی مخاطباً الأمریکیین، نحن نعلن بکل فخر باننا نلتف على اجراءات حظرکم الظالمة اللاقانونیة المفروضة على النقیض من القرارات الدولیة.
واضاف، من الممکن ان ظروف انتاجنا اصبحت أصعب لکنها لیست أسوأ من ذی قبل، وان صادرات بلادنا الیوم أصبحت أفضل من الأمس.
من جانبه، أکد وزیر الإقتصاد والمالیة الإیرانی فرهاد دجبسند أن طهران لدیها امکانات وآلیات ممتازة لإجتیاز مرحلة الحظر.
ووصف دجبسند، فی کلمته أمام اجتماع مساعدی وزارة الإقتصاد والمالیة مع الرئیس روحانی، أمس الاثنین، الظروف التی تجتازها البلاد حالیاً بالخاصة.
وقال: ان مابعد انتصار الثورة الإسلامیة ماثلت القلیل من المراحل الظروف الحالیة من حیث الحساسیة.  
واکد أنه بالإمکان اجتیاز هذه الظروف الخاصة وفق خطة محکمة.
ولفت الى ان نشاطات وزارة الإقتصاد واسعة بحیث انها قادرة على الحضور فی مختلف المجالات والتمهید لظروف اجتیاز هذه المرحلة.
ونوه الى ان الأعداء یحاولون بث الیأس وصنع الهوة بین الحکومة والشعب وفی المقابل لدینا خطط تنفیذیة وعزیمة صلبة.
واعتبر العزیمة والتعاطف والتعاون والمثابرة من متطلبات مواجهة مخططات الأعداء واحباط ضغوطهم.
ولفت الى ان وزارة الإقتصاد والمالیة أعدت خططا محددة ترمی لادارة شؤون الحکومة بشکل أفضل وتحسین أجواء العمل والاسراع فی الاستثمارات وایجاد حلول لمشاکل البطالة وکذلک الحد من التضخم فی النهایة.
ونوه الى ان هذه الخطط قابلة للتنفیذ فی أطر شؤون الجمارک والارتقاء بکفاءة المنظومة الضریبیة واصلاح النظام المصرفی والاستفادة من فرص الاستثمارات الأجنبیة والمناطق الحرة وشؤون الضمان.
واعتبر وزیر الإقتصاد والمالیة اسواق المال إحدى أهم الآلیات لاجتیاز الظروف حالیة، موضحا ان الحکومة لدیها المال الکافی والذی یمکن وضعه بتصرف الناس لاستخدامه بشکل أفضل عبر اعتماد الخصخصة.


Page Generated in 0.0053 sec