printlogo


رقم الخبر: 131605تاریخ: 1397/8/15 00:00
الحمص.. هل هو طبق صحی؟


یحظى الحمص بشعبیة کبیرة فی منطقة الشرق الأوسط، لا سیما فی بلاد الشام، کطبق جانبی فاتح للشهیة، أو وجبة خفیفة بین الوجبات الرئیسیة، فهل هو طبق صحی حقا؟
یحضر طبق الحمص التقلیدی من حبیبات الحمص وزیت الزیتون وطحینة السمسم وعصیر اللیمون والتوابل، و«عادة ما یقدم فیتامینات ومعادن أکثر من أی أطعمة أخرى فاتحة للشهیة»، بحسب أخصائیة التغذیة فی جامعة بوسطن، إلیزابیث ماتیو، کونه یحتوی على الکالسیوم والماغنیسیوم وحمض الفولیک.
وبإمکان هذه التولیفة الغذائیة أن تساعد على ضبط نسبة السکر فی الدم والوقایة من أمراض القلب، حسب أخصائیة التغذیة الأخرى لیندسی باین، التی تصف الحمص بأنه من «المغذیات الکبرى» لاحتوائه على دهون صحیة وبروتینات وألیاف، تجعل الإنسان یشعر بالشبع. وکغیره من البقولیات، یعد الحمص مصدرا جیدا للبروتین والألیاف مقارنة بالنباتات الأخرى، وتحتوی ملعقتان صغیرتان من الحمص على غرامین من البروتین وغرام واحد من الألیاف، حسب مجلة «تایم» الأمیرکیة.
لکن هل یمنح الحمص الجسم ما یحتاجه من البروتین والألیاف؟
الإجابة هی «لا»، لأن الجرعة الصحیة للبالغین هی 50 غراما من البروتین، وبین 25 و38 غراما من الألیاف یومیا. کما أن الحمص لیس مصدرا کافیا للبروتین لأنه لا یحتوی على کل الأحماض الأمینیة الرئیسیة مثل اللحوم والأسماک ومنتجات الألبان والبیض. وتحذر خبیرة التغذیة المتحدثة باسم أکادیمیة التغذیة الأمیرکیة أنغیلا لیموند، من الإفراط فی تناول الحمص، لاحتوائه على کمیات کبیرة من السعرات الحراریة بسبب خلطه بطحینة السمسم وزیت الزیتون.
وتحتوی ملعقتان من الحمص على 70 سعرة حراریة، لذا فإنه «من السهل جدا الإفراط بتناوله»، حسب باین. وتنصح الخبیرة أیضا بتجنب تناول الخبز ورقائق البطاطس والبسکوت مع الحمص، واستبدالها بالخضراوات مثل الفلفل الأخضر والبروکلی والکرفس والجزر. کما توصی بالاطلاع على مکونات الحمص المعلب قبل شرائه، وتجنب ذلک الذی یحتوی على مواد حافظة أو سکر أو زیوت بخلاف زیت الزیتون، فیما تفضل المحضر فی المنزل.
 


Page Generated in 0.0046 sec