printlogo


رقم الخبر: 131586تاریخ: 1397/8/15 00:00
ر



على جزیرة نائیة قریبة من القطب الجنوبی، یعیش أصغر طائر لا یمکنه الطیران فی العالم بمعزل عن کافة الأخطار التی یمکن أن تهدد حیاته، مما جعله (ینسى) کیف یطیر.
وتوصل العلماء إلى کشف مثیر، عندما تأکدوا من أن أسلاف الطائر فقدت قدرتها على الطیران على مر العصور، لأنها لم تکن مضطرة للهرب من أی شیء عندما کانت تعیش على جزر (إنأکسسیبل) المهجورة جنوبی المحیط الأطلنطی.
وقبل أقل من 100 عام، ساد اعتقاد لدى العلماء بأن الطائر هناک کان یتجول على قدمیه، وأطلقوا علیه اسم (أتلانتیسیا)، لکنهم لم یتوصلوا لسبب استخدامه الدائم لقدمیه بدلاً من أجنحته، حسب صحیفة (دیلی میل) البریطانیة.
وکان الطائر المهدد بالانقراض مادة جدیرة بالدراسة بالنسبة للباحثین فی جامعة (لوند) السویدیة، إذ قال 4 علماء منها إن أسلاف (أتلانتیسیا) طارت من أمیرکا الجنوبیة إلى هذه الجزر قبل ملیون ونصف الملیون عام.
وسکنت الطیور جزیرة (إنأکسسیبل) أو (الجزیرة التی لا یمکن الوصول إلیها)، الواقعة جنوبی المحیط الأطلنطی. لکن مع بقاء هذه الجزر هادئة لمئات السنین المتتالیة، فقدت الطیور قدرتها على الطیران شیئاً فشیئا، حتى باتت قادرة فقط على المشی.
وشغلت (نظریة الإستعمال والإهمال) بال علماء الوراثة کثیراً، ویؤمن کثیرون بصحتها على نطاق واسع. وتقوم النظریة على فکرة أن أعضاء الجسم التی تستعمل کثیراً تصبح أقوى وأکبر، بینما الأعضاء التی لا تستعمل، الأجنحة فی هذه الحالة، تضعف تدریجیاً وأحیاناً ما تختفی.
 


Page Generated in 0.0050 sec