printlogo


رقم الخبر: 131573تاریخ: 1397/8/15 00:00
معلناً تفکیک 11 خلیة إرهابیة وتبدید نشاطها خلال أیام الأربعین
وزیر الأمن: حرس الحدود المختطفون جمیعهم بخیر

قال وزیر الأمن حجة الاسلام محمود علوی: إنّ حرس الحدود المختطفین جمیعهم بخیر ومازال النشاط مستمراً لتحریرهم عبر تنسیق بین أرکان القوات المسلحة والقیادة العامة للقوات البریة التابعة للحرس الثوری وبین الجیش الباکستانی.
وعلى هامش الملتقى الوطنی السابع للدفاع المدنی أعلن وزیر الأمن أمام الصحفیین عن هذا الخبر مضیفاً بأنّ وزیر الداخلیة الایرانی بدأ تواصلاً مع نظیره الباکستانی فی هذا الشأن، معرباً عن أمله بأن یؤدّی هذا التواصل الوزاری الى تحریر المختطفین.
ورأى حجة الاسلام علوی وجود فارق بین قطاعات الدفاع المدنی العسکریة والامنیة والاستخباریة والصناعیة والاقتصادیة والثقافیة والاعلامیة والتجاریة یجب التخطیط لکل قطاع منها على حدة وبطریقة تلائم کل حقل.
وعبّر الوزیر عن إعتقاده بأنّ طرق مواجهة التهدیدات الموجّهة من الأعداء یجب أن تتنوع حسب نوعیة التهدید فإن کانت ذات طابع تهاجمی عسکری تستوجب مواجهتها بطریقة مماثلة وإن کانت عبر تطبیقات وآلیات افتراضیة یجب تبنی وسیلة اُخرى لتبدیدها.
ولفت علوی الى قیام العدو أحیاناً بتکرار قضیة والإلحاح علیها کی یُوسوس إلینا ویحثنا على تطبیقها عبر تجمیل صورتها وإرسال عناوین خاطئة إلینا مثلما فعل الشیطان بحواء وآدم وأخرجهما من الجنة.
ودعا وزیر الأمن الى انتهاج معرفة النفس القائمة على الواقعیة خلال ممارسات الافراد نشاطاتهم فی الدفاع المدنی، معتبراً التحلّی بالوعی درعاً یحصّن الفرد أمام صدمات العدو.
وقال علوی: لا یجب الإرتعاب من قوة العدو بل یجب توظیف جمیع طاقات الشعب للصمود أمام هذا العدو مع الأخذ بعین الاعتبار أهمیة التحلّی بالبصیرة العمیقة للتخلص من الأفخاخ التی ینصبها الأعداء.
وأعرب علوی عن إعتقاده بأنّ السبب وراء عدائیة الاستکبار العالمی للثورة الاسلامیة لایعود الى قضایا کحقوق الانسان وحقوق المرأة وإصدار أحکام إعدام فی البلاد فحسب لأنّ نفس هذه القضایا موجودة فی بعض الدول کالسعودیة التی یتم فیها انتهاک هذه الحقوق بشدة دون إدانة من جانب الاستکبار.
وعزا علوی هذا العداء الاستکباری الى الإستقلال السیاسی والنفوذ الاقلیمی لایران.
ونفى وزیر الأمن أن یکون الخیار العسکری ضد ایران فی أجندة الولایات المتحدة واستراتیجیتها حالیاً مؤکداً على أنّ الأعداء باتوا یتخذون اسلوب الاستنزاف للثروات ورؤوس الأموال دون أن یعلموا بأنّ الثروة الایرانیة محصنة لاتُقتَحَم.
وأشار الوزیر الى کذبة اتهام ایران بأنها تهدید للعالم مع تأکیده على ضرورة رفع الکفاءة الدفاعیة للبلاد ومنها اُسس الدفاع المدنی.
وقال علوی: إنّ اعداء الثورة الاسلامیة یستهدفون النفوذ الایرانی فی المنطقة للتقلیل منه لأنهم لایطیقون وجود حزب الله ومحور المقاومة کثروة ورأس مال.
کما وصف وزیر الأمن، ولایة الفقیه بأنها أهم رأس مال للثورة الاسلامیة الایرانیة فی مواجهتها لأعداء النظام الاسلامی منوهاً الى مساعی الأعداء لضرب هذا الاقتدار وهذه الثروة العظیمة .
وأکّد وزیر الأمن الایرانی على ضرورة الإنتباه والمواجهة لما تقوم به الجماعات المناهضة للثورة خارج البلاد ودخولها الحقل العسکری بتوظیف مؤامرات تحیکها واشنطن وبریطانیا والأموال السعودیة ومساعیها لاستقطاب الشباب الایرانیین.
هذا ولفت علوی الى هدف آخر یتابعه العدو متمثلاً فی خلق مناخ یشعر فیه الفرد بعدم الأمان الإقتصادی والإستثماری داخل البلد.
وأعلن وزیر الأمن عن التعرف على 11 خلیة إرهابیة وتبدید نشاطها خلال أیام مسیرات الأربعین على ید عناصر الأمن الایرانیة لتکون عدد هذه الخلایا المفککة خلال الفترة الأخیرة 300 خلیة إرهابیة أی ما یعادل تبدید 95 بالمائة من المؤامرات المحاکة ضد البلاد. ووصف وزیر الأمن ایران الیوم بأنها مزدانة بالتفوّق والسمو أکثر من ذی قبل وحاقنة للرعب فی نفوس أعدائها.
 


Page Generated in 0.0071 sec