printlogo


رقم الخبر: 131559تاریخ: 1397/8/15 00:00
الرئیس الإریتری یتهم جهات بمحاولة إفساد علاقات بلاده مع إثیوبیا




حذر الرئیس الإریتری أسیاس أفورقی من أن جهات -لم یسمها- تحاول إفساد العلاقات بین بلاده وإثیوبیا، ودعا إلى وضع حلول للتحدیات الاقتصادیة والأمنیة التی تواجه البلدین.
وقال أفورقی فی حوار أجراه معه التلفزیون الإریتری هو الأول من نوعه بعد تطبیع العلاقات بین بلاده والجارة إثیوبیا، إن إثارة بعض الجهات والنخب غیر الراضیة من التغییرات التی تشهدها إثیوبیا لقضایا تتعلق بعدم مواکبة إریتریا للتغییرات السیاسیة فی إثیوبیا، وعدم إطلاق سراح المعتقلین، وإنهاء الخدمة الوطنیة، وترسیم الحدود بین البلدین؛ هی محاولات لإفساد الأجواء الإیجابیة بین البلدین.
وأوضح أفورقی أن اتفاق السلام الذی تم التوقیع علیه بعد عودة العلاقات بین إریتریا وإثیوبیا، لم یکن فقط بإعلان إثیوبیا قبولها تنفیذ «اتفاقیة السلام الموقعة مع إریتریا عام 2000»، وإنما بسبب التغییرات التی شهدتها إثیوبیا على الصعید الداخلی وانتهت باستقالة رئیس وزرائها السابق «هیلی ماریام دیسالین»؛ وکذلک بسبب التغییرات التی شهدها العالم خلال السنوات السبع الماضیة.
وذکر أن تنفیذ اتفاق السلام بین إریتریا وإثیوبیا یتطلب خلق أرضیة صلبة، وبناء الثقة المتبادلة من خلال وجود رغبة حقیقیة من الطرفین قبل الذهاب إلى تنفیذ البرامج المشترکة حول الجوانب السیاسیة والاقتصادیة والأمنیة بین البلدین.
وأضاف أن تحقیق الانسجام والتوافق فی المسائل السیاسیة بین البلدین فی المستقبل یجب أن تسبقه خطوات تضمن استمراریة التغییر الإیجابی فی علاقاتها، وإبعاد العناصر والجهات التی ما زالت تسعى إلى خلق الخلافات وزرعها بین شعبی البلدین.
ووصف النزاعات والمشکلات الحدودیة بین إریتریا وإثیوبیا بأنها أزمات مصطنعة أرادت من خلالها الإدارات الأمیرکیة المتعاقبة عزل إریتریا عن محیطها الجغرافی، والنیل من استقلالیتها کدولة تسعى إلى الاستقرار والتنمیة واستقلالیة قراراها السیاسی.
 


Page Generated in 0.0048 sec