printlogo


رقم الخبر: 129888تاریخ: 1397/7/22 00:00
وممثل إیران یشارک فیه بصفة مراقب
مکافحة الإرهاب أهم محاور إجتماع منظمة شنغهای فی طاجیکستان
سرمدی: العالم یسعى للحد من تأثیر الحظر الأمریکی ضد إیران

عقد فی العاصمة الطاجیکیة دوشنبه الإجتماع السابع عشر لأعضاء منظمة شنغهای للتعاون لیناقش مسألة مکافحة الإرهاب والسلام فی أفغانستان شارک فیه ممثل إیران بصفة مراقب.
وقد عقد الإجتماع بمشارکة رئیس وزراء روسیا (دیمتری مدفیدیف) ورئیس وزراء الصین (لی که جیانغ) ورئیس وزراء کازاخستان (باکیتجان ساغنوتایف) ورئیس وزراء قرقیزیا (محمد قلی أبوالقاضی أوف) ورئیس وزراء أوزبکستان (عبدالله عارف أوف) ووزیر خارجیة الهند (سوشما سواراج) ووزیر خارجیة باکستان (مخدوم شاه محمود حسین قریشی) والرئیس التنفیذی لأفغانستان (عبدالله عبدالله) ورئیس وزراء بلاروسیا (سیرغی روماس) وأمین عام منظمة شنغهای للتعاون (رشید عالم أوف) ووکیل وزیر خارجیة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة (مرتضى سرمدی) وعدد من ممثلی الدول الأجنبیة الأخرى.
واعتبر الرئیس الطاجیکی (إمام علی رحمان) الإستقرار والسلام فی منطقة دول منظمة شنغهای للتعاون ومحیطها مهما مؤکدا على بذل المساعی لإحلال السلام فی أفغانستان بإعتبارها مفتاح الإستقرار فی کل المنطقة. وقال الرئیس التنفیذی لأفغانستان (عبدالله عبدالله) أن الفصائل المتطرفة والإرهابیة وبإتخاذها الشریط الحدوی لأفغانستان مقراً لها تعتبر تهدیداً للمنطقة وأفغانستان وهناک جهوداً تبذل للتخلص منها.

من جانبه قال وزیر خارجیة الهند (سوشما سواراج): أن الهند تدعم مساعی السلام بقیادة أفغانستان للوصول الى نتائج جیدة للثبات والإستقرار فی المنطقة.
وقال وزیر خارجیة باکستان (شاه محمود قریشی): إننا ملتزمون بمکافحة الإرهاب والتطرف وفی هذا الشأن نقدم ید العون والمساعدة لأفغانستان للتخلص من هذه الظاهرة التی تهدد المنطقة برمتها. وبیّن رئیس وزاء طاجیکستان (قاهر رسول زادة): إن أفغانستان مهمة بالنسبة لنا ونحن ندعم إنضمامها الى عضویة منظمة شنغهای للتعاون.
وفی کلمته التی القاها رئیس وزراء الصین (لی که جیانغ) أکد على مکافحة الإرهاب والتطرف والمخدرات.
یذکر أن منظمة شنغهای للتعاون تضم فی عضویتها کلاً من الصین وکازاخستان وقرقیزیا والهند وروسیا وطاجیکستان وأوزبکستان وباکستان.
وکان وکیل الخارجیة الإیرانیة مرتضى سرمدی قد أکد صمود إیران أمام الحظر الأمریکی الجدید، معلناً عن تبلور تدریجی لإرادة عالمیة للحد من تأثیر الحظر ضد إیران.
جاء ذلک خلال لقاء سرمدی مع الرئیس التنفیذی الأفغانی عبدالله عبدالله فی العاصمة الطاجیکیة دوشنبه یوم الجمعة على هامش الإجتماع الـ 17 لمجلس رؤساء حکومات الدول الأعضاء فی منظمة شنغهای للتعاون.
وفی اللقاء تباحث الجانبان حول أحدث تطورات العلاقات الثنائیة وأکدا على ضرورة تعزیز هذه العلاقات. وتمنى سرمدی نجاح الإنتخابات البرلمانیة القادمة فی أفغانستان وقال: إن القضایا الثنائیة تتم متابعتها جیداً فی إطار اللجان العملیة الخمس.
وإستعرض الأوضاع الأمنیة فی المنطقة وهزیمة الجماعات الإرهابیة فی العراق وسوریا ونقل عناصر هذه الجماعات الى أفغانستان وتهدید دول آسیا الوسطى، وأضاف: إننا نعتبر أمن أفغانستان من أمننا وسوف لن نتوانى عن بذل أی مساعدة ممکنة فی هذا المجال.
من جانبه، أشار الرئیس التنفیذی الأفغانی الى لقائه الرئیس روحانی فی نیویورک قبل فترة على هامش إجتماع الجمعیة العامة للأمم المتحدة، معلناً إستعداد أفغانستان للإسراع فی التوقیع النهائی على الوثیقة الشاملة للتعاون بین البلدین.
وقال عبدالله: إن قضایا أساسیة مثل الأمن والمیاه والتعاون الإقتصادی الواردة فی الوثیقة الشاملة تعد من أولویات حکومة کابول وسنبذل أقصى جهودنا للتوقیع النهائی على هذه الإتفاقیات وتعزیز العلاقات بین البلدین.


Page Generated in 0.0052 sec