printlogo


رقم الخبر: 129885تاریخ: 1397/7/22 00:00
وغوتیریش یخشى تکرار ما حصل لیصبح أمراً مقبولاً وعادیاً
ترامب یتعهد بعقوبات صارمة إذا ثبت تورط السعودیة بإختفاء خاشقجی
الرئیس الفرنسی یصف إختفاء خاشقجی بالخطیر للغایة ویدعو لإجراء تحقیق شامل (مجتهد): ابن سلمان یخفی کل من ساهم فی قتل خاشقجی أو علم شیئا صحیفة: ساعة خاشقجی الـ(أبل) سجلت وقائع تعذیبه وقتله

توعّد الرئیس الأمریکی دونالد ترامب السعودیة، أمس السبت، بعقوبات (صارمة) إذا ثبت تورطها فی إختفاء الصحفی والکاتب جمال خاشقجی، حسبما أفادت فرانس برس.
وقال ترامب فی مقابلة مع قناة (سی.بی.إس): (ربما یکون السعودیون وراء إختفاء خاشقجی، وإذا ثبت ذلک فستُلحق الولایات المتحدة بهم عقاباً صارماً)، مؤکداً أن (هذا الأمر یعد خطیراً بشکل خاص، لأن هذا الرجل صحفی). من جانبه، قال الامین العام للأم المتحدة فی تصریحات لهیئة الإذاعة البریطانیة (بی بی سی) أمس السبت: (أخشى أن تتکرر وقائع إختفاء مثل هذه، لتصبح أمراً مقبولاً وعادیاً).
وشدد غوتیریش على ضرورة الکشف عن الحقیقة، قائلاً: (نحن بحاجة إلى أن نعرف بالضبط ما حدث ونحتاج إلى أن نعرف بالضبط من المسؤول)، وأضاف: (بالطبع، عندما نرى تکراراً لهذا النوع من الأوضاع، أعتقد إننا بحاجة إلى إیجاد طرق تتطلب المساءلة أیضاً).
وبخصوص المؤتمر الاستثماری المزمع عقده فی السعودیة نهایة الشهر الحالی، اعتبر غوتیریش أنه (بمجرد ظهور إجابة واضحة حول ما حدث، یتعین على الحکومات أن تبت بالطریقة المناسبة فی مسألة المشارکة فی هذا المؤتمر).
أما الرئیس الفرنسی إیمانویل ماکرون، فقد اعتبر الجمعة أن إختفاء الصحافی السعودی جمال خاشقجی فی ترکیا (خطیر للغایة)، مطالباً بإجراء تحقیق لکشف (کل ملابسات) القضیة. وفی أول تعلیق فرنسی على قضیة خاشقجی، قال ماکرون: (ما تبلغناه خطیر، خطیر للغایة. إننی أنتظر کشف الحقائق والوضوح التام فی هذه القضیة).
وأوضح الرئیس الفرنسی أنه لم یتحدث مع العاهل السعودی الملک سلمان أو ولی العهد الأمیر محمد بن سلمان بشأن خاشقجی الذی فُقد أثره منذ دخوله قنصلیة بلاده فی اسطنبول فی 2 تشرین الأول/أکتوبر.
وأشار ماکرون إلى أن (فرنسا تود بذل کل ما بالإمکان لجلاء الحقیقة کاملة حول هذه القضیة التی تعتبر عناصرها الأولیة مقلقة للغایة). وکان معلّقون فرنسیون انتقدوا عدم صدور أی رد فعل عن حکومتهم.
وکانت وکالة الأناضول أعلنت وصول فریق سعودی للتحقیق فی قضیة إختفاء الصحافی السعودی جمال خاشقجی غداةَ الإعلان عن تشکیل لجنة عمل مشترکة.
بدورها قالت المتحدثة بإسم وزارة الخارجیة الأمریکیة إن السفیر السعودی لدى الولایات المتحدة سیتوجه إلى بلاده للاطِّلاعِ على آخرِ مستجدات قضیة خاشقجی وأن بلادها تتوقع الحصول على المعلومات فور عودته.
* القنصلیة السعودیة باسطنبول تفتح أبوابها لـ6 أشخاص فی یوم عطلة!
هذا، وقد دخل 6 أشخاص أمس السبت، القنصلیة السعودیة فی إسطنبول، بحسبما أفادت مراسل وکالة الأناضول الترکیة.
وأکد المراسل أن الأشخاص الستة قدموا بواسطة سیارتین تحملان لوحتین مدنیتین، رغم أن القنصلیة لا تستقبل مراجعین فی عطلة نهایة الأسبوع.
ویأتی ذلک فی ظل ترقب کبیر من وسائل الإعلام العالمیة أمام القنصلیة، لحدوث جدید فی قضیة اختفاء الصحفی السعودی جمال خاشقجی، والأنباء التی تتردد عن مقتله.
أما المغرد السعودی الشهیر (مجتهد)، فقد أکد أمس بأن ابن سلمان یخفی کل من ساهم فی قتل خاشقجی أو علم شیئاً عنه.
وقال مجتهد فی تغریدته أمس السبت أن ابن سلمان یخفی کل من ساهم فی قتل خاشقجی أو علم شیئاً.
١) الخمسة عشر الذین أعلنت ترکیا أسماءهم کلهم مسجونون.
٢) خالد بن سلمان إستدعی للمملکة ویعتقد أنه لن یعود قریباً.
٣) بقیة من شارک فی الترتیبات مأمورون بالتزام بیوتهم.
٤) هل یکون غیاب سعود القحطانی عن التویتر ثلاث أیام فی نفس السیاق؟
وکذلک، قالت صحیفة (دیلی صباح) الترکیة، الجمعة؛ إن ساعة الصحفی السعودی جمال خاشقجی من نوع (آبل) سجّلت بعضاً من وقائع تعذیبه والتحقیق معه.
وأوضحت الصحیفة أن الملفات التی سجلتها ساعة خاشقجی موجودة لدى السلطات الترکیة.
وبینت أن فریق الاغتیال السعودی حاول حذف بعض الملفات التی سجلتها ساعة خاشقجی، وقد استطاعوا الوصول إلى هذه الملفات عبر استخدام بصمات خاشقجی، ولکن هذه الملفات تم الاحتفاظ بنسخة منها لدى خاصیة التخزین (إی کلاود).
وکانت شبکة (سی إن إن) الأمریکیة، قالت مساء الجمعة، إن لدى ترکیا تسجیلات صوتیة ومرئیة (صادمة)، تؤید روایة مقتل الصحفی السعودی، جمال خاشقجی، داخل قنصلیة بلاده فی اسطنبول.
ونقلت الشبکة الإخباریة عن مصدر مطلع على التحقیقات، أن وکالة استخبارات غربیة اطلعت على أدلة تظهر وقوع عراک داخل القنصلیة، بعد دخول خاشقجی إلیها، فی 2 تشرین الأول/ أکتوبر الجاری.
کما أشار المصدر إلى وجود (أدلة حول لحظة مقتل خاشقجی).
* خالد بن سلمان یغادر واشنطن الى الریاض لتجنب الأسوأ وخشیة التحقیقات
وفی السیاق، غادر السفیر السعودی خالد بن سلمان واشنطن الى الریاض، فی طریقة اعتبرها المراقبون عملیة (تمویه) الهدف منها الإختفاء من مسرح الاحداث إثر التطورات المتسارعة لملف أنباء اغتیال الصحافی السعودی جمال خاشقی.
ونقلت الصحافة الأمریکیة مغادرة السفیر السعودی خالد بن سلمان واشنطن وهو ابن الملک وشقیق ولی العهد الأمیر محمد بن سلمان، وتتزامن مغادرته مع بدء اتضاح مساهمة الشرطة الفیدرالیة الأمریکیة بشکل أو آخر فی التحقیق، حسبما أعلن الرئیس الأمریکی دونالد ترامب.
وکانت (رأی الیوم) سباقة الى الحدیث عن مشارکة (إف بی أی) فی التحقیق سواء مباشرة أو مد الأتراک بالإستشارة فی الجمع الکامل للأدلة المتعلقة بالجریمة وخاصة المتعلقة بالشق العلمی، مثل کیفیة الحصول على الحمض النووی، بعدما تحولت القضیة الى صلب الاهتمام السیاسی والأمنی الأمریکی وما قد یترتب عنها من تجمید صفقات الأسلحة وعقوبات ضد السعودیة، هذا یسمح للشرطة الفیدرالیة أو لجنة أمنیة-سیاسیة باستنطاق جمیع من ترى أن لهم دوراً فی الجریمة.
وهناک إشارات قویة الى السفیر السعودی فی واشنطن، فمن جهة، إستبق هذا السفیر الأحداث وقال: أن سفارته هی من نصحت جمال خاشقجی بضرورة التوجه الى اسطنبول للحصول على الأوراق الإداریة الخاصة بالزواج، ومن جهة أخرى، استبق الأحداث وقال: أن کامیرات القنصلیة لم تکن تصور، وهذا یعنی محاولة تقویض التحقیق فی الجریمة.
ویسود اعتقاد لدى المراقبین بأن السفیر خالد ذهب الى الریاض وقد لا یعود، لتجنب التحقیق معه رغم الحصانة التی یتمتع بها وفق اتفاقیة فیینا لأنه لن یکون محمیا أمام تسارع الأحداث وأمام تجاوز واشنطن لبعض القوانین الدولیة خاصة فی ظل رئیس مثل دونالد ترامب. وکل استنطاق له سیؤدی الى توریط شقیقه الأمیر محمد بن سلمان، ولدى الولایات المتحدة قوانین داخلیة قابلة للتأویل لکی تستنطق سفیراً أجنبیاً عندما یتعلق الأمر بالأمن القومی.
من جهتها تحاول ترکیا محاصرة کل استراتیجیة تراهن علیها السعودیة لإستبعاد التهم عنها، وتوظیف ترکیا البیت الأبیض والتسریب الى الصحافة الأمریکیة، ففی الوقت الذی قالت فیه السعودیة أن کامیرات القنصلیة لا تسجل، نشرت ترکیا دخول جمال خاشقجی الى القنصلیة الترکیة لتحرج الریاض. ونشرت (الواشنطن بوست) صورة خاشقجی وهو یدخل الى القنصلیة.
وبینما قالت السعودیة أن الصحفی خاشقجی غادر من الباب الخلفی للقنصلیة، قامت ترکیا بتأکید عملیة القتل وسط القنصلیة ونشرت صور الکوماندو الذی نفذ هذه العملیة، وسربت الى (نیویورک تایمز) طریقة القتل بالمنشار.
وعندما بدأت السعودیة تماطل حول السماح لترکیا تفتیش القنصلیة حتى یتسنى لها الوقت الکافی لمسح کل الدلائل فی مسرح الجریمة، قامت ترکیا بإخبار البیت الأبیض وتسریب معطیات الجریمة الى الصحافة الأمریکیة بأنها تتوفر على تسجیل صوتی ومرئی لعملیة القتل فی السفارة وأین وقعت والمشادة بین أفراد الکوماندو وخاشقجی قبل اغتیاله، ونشرت (الواشنطن بوست) معطیات حول وجود شریط یؤکد مقتل خاشقجی على ید الکوماندو.


Page Generated in 0.0051 sec