printlogo


رقم الخبر: 129879تاریخ: 1397/7/22 00:00
خلال مراسم إفتتاح مؤتمر «آسیا –أوقیانوسیا» الدولی الرابع للطب العسکری
اللواء باقری: الصهاینة والتکفیریون والمعتدون على الیمن خلقوا مشاهد مؤلمة فی المنطقة
تبادل المعرفة وخبرات الطب العسکری یمکنه أن یشکّل محاور وطاقات مهمة فی مجال دبلوماسیة تنمیة التعاون الدولی على الصعید الدفاعی وزیر الصحة: نتطلع الى یوم یکون فیه مقر الأمم المتحدة مکاناً لتبادل الآراء حول حیاة أفضل للجمیع العمید حسن عراقی زادة: إیران مستعدة لتأسیس مستشفى مستقل للطب العسکری


أکد رئیس الأرکان العامة للقوات المسلحة الإیرانیة اللواء محمد باقری، بأن الغاصبین الصهاینة والإرهابیین التکفیریین والمعتدین على الیمن قد خلقوا مشاهد مؤلمة فی المنطقة.
وفی کلمة له أمس السبت خلال مراسم إفتتاح مؤتمر (آسیا - أوقیانوسیا) الدولی الرابع للطب العسکری المنعقد بطهران، قال اللواء باقری، أن القوات المسلحة الإیرانیة لن تألو جهداً لتحقیق الأهداف الإنسانیة للجنة الدولیة للطب العسکری وتقدیم خبراتها فی مجال العلاج.
وأضاف: إن هذا المؤتمر یعقد الآن حیث تواجه منطقتنا حقائق مؤلمة، إذ هنالک مشاهد مؤلمة لسحق حقوق النساء والرجال، منها استشهاد 200 فلسطینی وجرح 20 الفا آخرین من قبل الصهاینة الغاصبین منذ 6 أشهر حیث انطلقت مسیرات العودة.
وتابع رئیس الأرکان العامة للقوات المسلحة الإیرانیة: إن العدوان الذی تشنه بعض الدول على شعب الیمن المظلوم أدى حسب الإحصائیات الى استشهاد وجرح 35 الفاً من ضمنهم 4 آلاف من النساء والأطفال.

وقال اللواء باقری: انه فی هذه التراجیدیا المحزنة لم تسلم المستشفیات والمراکز الطبیة من الدمار أیضاً إذ جرى تدمیر 200 منها.
وأشار الى الجرائم الشنیعة للإرهابیین التکفیریین وأضاف: (إن الجرائم الفظیعة التی ارتکبها الإرهابیون التکفیریون قد إستهدفت المدنیین العزّل) آملاً بأن یدرس المؤتمر هذه الحقائق المـُرّة ویعمل على إدانة هذه الجرائم.
واعتبر اللواء باقری القوات المسلحة بأنها الملجأ للمنکوبین خلال الحوادث الطبیعیة خاصة حینما تکون الکارثة فی أبعاد واسعة وعلى المستوى الوطنی وأضاف: أنه مثلما تشیر التجارب فإن عملیات الإغاثة والإنقاذ غیر ممکنة من دون مشارکة القوات المسلحة خلال الحوادث الطبیعیة وبطبیعة الحال فإن أداء هذا الدور المسؤول بحاجة الى التحدیث فی مجال تحلیل مختلف الأحداث وتلقی التدریبات التخصصیة المستمرة فی مجال ادارة الأزمة.
وأکد بأن تبادل المعرفة وخبرات الطب العسکری یمکنه أن یشکّل محاور وطاقات مهمة فی مجال دبلوماسیة تنمیة التعاون الدولی على الصعید الدفاعی، مؤکداً إستعداد إیران لوضع خبراتها الفریدة تحت تصرف الآخرین فی مجال معالجة جرحى الأسلحة الکیمیاویة.
من جهته، أکد وزیر الصحة والعلاج والتعلیم الطبی (سید حسن قاضی زادة هاشمی)، أن إیران اکتسبت تجارب کثیرة خلال حرب الثمانی سنوات المفروضة (1980-1988) فی مجال الإسعاف وتنفیذ العملیات الجراحیة لمصابی الحرب؛ مردفاً أن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة تعلن وبکل فخر إستعدادها لتقدیم هذه التجارب فی متناول الفرق الطبیة العسکریة على صعید العالم.
وأضاف هاشمی الذی کان یتحدث خلال مؤتمر (آسیا - أوقیانوسیا) الدولی الرابع للطب العسکری: (إننا الیوم وبإعتبارنا شعباً فرضت علیه الحرب وتعرض لکثیر من الإصابات، نعتبر أن السلام والإستقرار أکبر ثروة لحیاة سلیمة وسبیل تطور البشریة فی جمیع المجالات ونتمى أن یأتی یوم یتوصل فیه السیاسیون الى هذه النتیجة وهی أن البسیطة هی بیت للجمیع).
وتابع وزیر الصحة قائلاً: (نحن نتطلع الى یوم یکون فیه مقر الأمم المتحدة مکاناً لتبادل الآراء حول حیاة أفضل للجمیع؛ وکی نبلغ ذلک الیوم، علینا أن نوظف اللجنة الدولیة للطب العسکری لخدمة سلامة الشعوب ونضع لها خططاً عملیة لهذا الغرض؛ ذلک ان القوات العسکریة هی جزء من الشعب).
وأشار قاضی زادة هاشمی الى مشارکة 107 ضیوف أجانب فی المؤتمر، وقال: إن هذا الحضور یجسد مدى صعوبة المهمة والرؤیة العالمیة بضرورة تقدیم الخدمات الطبیة فی حالتی الحرب والسلم للجمیع.
من جانبه، وفی کلمة ألقاها خلال المؤتمر، أعلن رئیس دائرة الصحة والعلاج فی الأرکان العامة للقوات المسلحة الإیرانیة العمید حسن عراقی زادة إستعداد إیران لتأسیس مستشفى مستقل للطب العسکری، مؤکدا کذلک إستعداد إیران لتبادل المعلومات مع الدول الأخرى فی مجال الطب العسکری.
وأضاف: إننا سنسعى فی هذا المؤتمر لتبیین إمکانیات الصحة العسکریة للحفاظ على أرواح المقاتلین والمواطنین، حیث نهدف لتقدیم خبراتنا والإستفادة من خبرات الآخرین فی هذا المجال.
وقال العمید عراقی زادة: إن هذا المؤتمر سیشکل نقطة البدایة للبدء بأنشطة الطب العسکری وسیتم وضع النتائج الحاصلة تحت تصرف المشارکین فی ختام أعمال المؤتمر.
وأعلن عراقی زادة إستعداد إیران لتأسیس مستشفى مستقل للطب العسکری وقال: إن إیران مستعدة لتبادل المعلومات بین الخریجین والعلماء فی هذا المجال.
وقد بدأ مؤتمر (آسیا -أوقیانوسیا) الرابع للطب العسکری أعماله فی طهران أمس السبت، برعایة رئیس الأرکان العامة للقوات المسلحة الإیرانیة اللواء محمد باقری وحضور وزیر الصحة حسن قاضی زادة هاشمی وعدد من القادة العسکریین والمسؤولین فی الدولة.
ویستمر عقد المؤتمر لغایة یوم الثلاثاء تحت عنوان: (الآفاق المستقبلیة للطب العسکری) بحضور 107 ضیوف أجانب من 30 دولة إضافة الى 1700 مشارک محلّی.
والمحاور الرئیسیة للمؤتمر هی: معالجة جرحى الأسلحة الکیمیاویة والبیولوجیة والنوویة والإنفجاریة، الصحة النفسیة والعلوم المعرفیة فی الطب العسکری، إدارة الحوادث الطارئة والطب العسکری، تعلیم الطب العسکری والتعاون الدولی.

 


Page Generated in 0.0048 sec