printlogo


رقم الخبر: 129878تاریخ: 1397/7/22 00:00
الجیش الیمنی یحبط زحفین متزامنین لقوات التحالف السعودی فی الدُرَیْهمی
إستشهاد وإصابة عشرات المدنیین بغارات للعدوان فی الحدیدة

صنعاء ـ وکالات: تلقى رئیس اللجنة الثوریة العلیا محمد علی الحوثی، اتصالاً هاتفیاً من السفیر الصینی فی الیمن کانغ یونغ.
وتناول الإتصال «الأزمة الاقتصادیة والإنسانیة التی تمر ّبها الیمن جراء العدوان والحصار الأمیرکی السعودی الإماراتی وحلفائه، وسبل حثّ الخطى فی جهود السلام».
وأکد الحوثی خلال الإتصال، أنّ «نجاح أیّ مفاوضات قادمة یتطلب مشارکة دول العدوان التی تملک القرار الحقیقی، ولیس مرتزقتها».
وأشار الحوثی إلى «جملة من مبادرات السلام التی تمّ تقدیمها، وکذلک إلى وجود ضمانات لتنفیذها، والتی قابلتها دول التحالف دوماً بالرفض والعرقلة والخروقات».
وأوضح رئیس اللجنة الثوریة العلیا «طبیعة الأوضاع الاقتصادیة المأساویة التی یعیشها الشعب الیمنی جراء العدوان والحصار، والخطوات الظالمة والخاطئة وغیر المدروسة کنقل عملیات البنک المرکزی من صنعاء إلى عدن، والتی نجم عنها توقف صرف مرتبات الموظفین وتوقف أشیاء کثیرة، لافتا إلى الرسالة التی بعث بها إلى الأمم المتحدة مؤخرا وتضمنت حلا فی الموضوع الاقتصادی لمواجهة خطر المجاعة ولمعافاة الاقتصاد الیمنی»، متمنیاً من «الحکومة الصینیة الوقوف مع الشعب الیمنی ودعم هذا الحل».
ومن ناحیته أکد السفیر الصینی کانغ یونغ، «توجه بلاده لبذل جهود أکبر من أجل دفع العملیة السیاسیة لحل القضیة الیمنیة»، معتبراً أن «الحل الجذری للأزمة الاقتصادیة هو دفع عملیة السلام تحت إشراف مبعوث الأمم المتحدة».
ورأى یونغ  أنّ «الحوار والمفاوضات هی أفضل طریق لتحقیق السلام وتجنّب الحرب»، معبراً عن أمله بأن «تنتهی الحرب وأن یعود لممارسة عمله فی صنعاء»، ومؤکداً «حرص بلاده على تعزیز العلاقات التی تربطها بجمیع الأطراف الیمنیة».
وفی ختام الاتصال شدّد الطرفان على «ضرورة الاستمرار فی التواصل من أجل تبادل وجهات النظر حول القضیة الیمنیة».
میدانیاً استشهد 15 نازحا وأصیب 20 آخرون، السبت، کحصیلة أولیة جراء غارات العدوان السعودی الأمریکی استهدفت حافلتین تقل نازحین فی الحدیدة.
وأفاد مراسل «المسیرة نت» بأن طیران العدوان استهدف بغارتین جویتین حافلتین تُقل أسرًا نازحة فی الطریق العام بالمصبریة بمدیریة جبل راس فی الحدیدة.
وأوضح المراسل أن غارات العدوان أدت إلى سقوط 15 شهیدا على الأقل وأکثر من 20 جریحا کحصیلة أولیة، مشیرا إلى أنه تم نقل الشهداء والجرحى إلى عدد من المستشفیات والمراکز الصحیة فی الحدیدة.
وأدان الناطق الرسمی باسم حکومة الإنقاذ الوطنی عبدالسلام علی جابر الجمعة بأشد العبارات استمرار تحالف العدوان فی ارتکاب الجرائم بحق المدنیین فی الیمن وآخرها شن غارات هستیریة على الأحیاء السکنیة والمرافق الصحیة والمزارع وخزانات المیاه والطرق فی مدیریتی التحیتا والدریهمی وجزیرة کمران بمحافظة الحدیدة.
وقال جابر: «إن الغارات المتعمدة على المنشآت الصحیة وسیارات الإسعاف واستهداف المواطنین من قبل العدوان الأمریکی السعودی مع سبق الإصرار والترصد جرائم حرب بحق المواطنین فی الیمن».
وأدت غارات العدوان المستمرة بشکل هستیری منذ الخمیس إلى تدمیر مستشفى الدریهمی العام ومستشفى الأمومة والطفولة المُکتظان بالمرضى والنساء الحوامل والموالید والکوادر الصحیة إضافة إلى تدمیر عدد من المنازل وسقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنیین بینهم نساء وأطفال فی مدیریتی التحیتا والدریهمی.
وتستمر السعودیة فی القتل الجماعی للشعب الیمنی فی ظل صمت دولی وهو ما یمثل وصمة عار فی جبین الإنسانیة وإدانة لکل المنظمات والهیئات الأممیة التی تتعاطى مع دماء الأطفال والنساء فی الیمن ببرودة واستهتار.
کما أفاد مصدر طبی ، باستشهاد 5 مدنیین من أسرة واحدة بغارات جویة للتحالف السعودی استهدفت منزلهم فی مدیریة الدُرَیْهمی الساحلیة، وواصلت وزارة الصحة الیمنیة بصنعاء، إطلاق مناشداتها المتکررة للأمم المتحدة والمنظمات الدولیة للضغط على دول التحالف السعودی لإیقاف تصعیدها الذی وصفته بـ»الخطیر» على مدیریتی التُحَیْتا والدُرَیْهمی فی الحدیدة.
من جهة اخرى أکد مصدر عسکری یمنی، سقوط العشرات من قوات التحالف السعودی المشترکة بین قتیل وجریح خلال إحباط زحفین متزامنین لهم فی الناحیتین الجنوبیة والغربیة لمدینة الدُرَیْهمی، ولفت المصدر إلى أن قوات التحالف السعودی المشترکة لم تحقق أی تقدم باتجاه مواقع الجیش واللجان الشعبیة رغم الغارات الجویة المکثفة التی ساندت عملیتی الزحف.
وبدوره، قصف الجیش الیمنی واللجان الشعبیة الیمنیة تجمعات وتحصینات قوات التحالف السعودی المشترکة بقذائف المدفعیة فی مثلث المتینة بمنطقة الجَبْلیة فی مدیریة التُحَیْتا جنوب محافظة الحُدَیْدة غرب الیمن.
فی حین، أعلنت وزارة الدفاع الیمنیة بصنعاء، مقتل 25 جندیاً سعودیاً فی جبهات الحدود فیما قتل وجرح 244 عنصراً من قوات هادی بعملیات قنص للجیش واللجان الشعبیة فی جبهات متفرقة خلال الأسبوع الفائت.
وأفاد مصدر عسکری یمنی، بقوع خسائر بشریة ومادیة فی صفوف قوات الرئیس المعزول عبد ربه منصور هادی إثر استهداف الجیش واللجان الشعبیة بصاروخ بالیستی قصیر المدى مرابض المدفعیة التابعة لقوات هادی أسفل منطقة فَرْضَة نِهْم شمالی شرق صنعاء.
کما قصف الجیش واللجان بصاروخ محلی الصنع وعدد من قذائف المدفعیة موقعاً لقوات التحالف السعودی خلف تلة القیادة قبالة منفذ الخضراء الحدودی الرابط بین نجران السعودیة وصعدة الیمنیة.
إلى ذلک، اشتعلت النیران فی عدد من الآلیات العسکریة للتحالف السعودی جراء قصف مدفعی للجیش واللجان الشعبیة على تجمع للآلیات والمدرعات العسکریة قبالة منفذ عَلْب الحدودی بعسیر السعودیة، وفق ما أفاد مصدر عسکری یمنی. فی المقابل، تجدد القصف الصاروخی والمدفعی لقوات التحالف السعودی على مناطق متفرقة فی مدیریات باقِم ورازِح والظاهِر وشدا الحدودیة بمحافظة صعدة شمال الیمن.
وفی محافظة مأرب، شن الجیش واللجان الشعبیة عملیة هجومیة على مواقع قوات هادی فی منطقة النَجْد بمدیریة صِرواح، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى من قوات هادی وتدمیر آلیة عسکریة لهم، تزامن ذلک مع قصف مدفعی للجیش واللجان استهدف تحصینات قوات هادی فی وادی الضیق بمدیریة صِراوح نفسها غربی المحافظة
شمال شرق الیمن.
وفی محافظة الجوف أقصى شرق البلاد، قتل وجرح العدید من قوات هادی فی هجوم للجیش واللجان على مواقع یتحصنون فیها بمنطقة الغُرْفَة فی مدیریة المَصّلوب شمالی غرب المحافظة، کما سقط عدد من قوات هادی بین قتیل وجریح بانفجار لغم أرضی فی منطقة الخَلْیْفَین بمدیریة الخَبْ والشَعْف شرقی المحافظة الحدودیة مع السعودیة، بحسب ما أورد مصدر عسکری یمنی .


Page Generated in 0.0256 sec