printlogo


رقم الخبر: 129705تاریخ: 1397/7/19 00:00
لافروف متفائل باتفاق إدلب ویدعو الکیان الصهیونی للتقید بالقرارات الدولیة بشأن الجولان
التنظیمات الإرهابیة تعتدی بالقذائف على الأحیاء السکنیة فی حلب
منطقة « اتفاق سوتشی» فی إدلب خالیة من «السلاح الثقیل»

دمشق ـ وکالات: دعا وزیر الخارجیة الروسی، سیرغی لافروف، الکیان الصهیونی للتقیّد بقرارات الأمم المتحدة، سواء المتعلقة بمکافحة الإرهاب أو وضع مرتفعات الجولان، وأبدى ارتیاح موسکو لسیر تنفیذ اتفاق إدلب.
وحول موقف روسیا من أحدث تصریحات لنتنیاهو، خاصة فیما یتعلق بالاعتراف الدولی بالسیطرة الإسرائیلیة على مرتفعات الجولان، وکذلک تصمیم تل أبیب على إحباط خطر الوجود العسکری الإیرانی فی سوریا قال الوزیر لافروف: إن «وضع مرتفعات الجولان محدد بدقة فی قرارات مجلس الأمن، وأی تجاوز بهدف تغییر وضع هذه المرتفعات، یعتبر انتهاکا للقرارات الدولیة. ونتمنى من جمیع الأطراف بما فیها الإسرائیلی التقید بمضمون القرار 2254 وتخلیص سوریا من الإرهاب فی أقصر وقت ممکن». وأضاف: القضاء على التهدیدات الإرهابیة یشکل أولویة. ووفقا لهذا المعیار، من الضروری الحکم على مختلف الإجراءات الأخرى.
وحول رأی موسکو بسیر تنفیذ الاتفاق الروسی الترکی بشأن إدلب؟ أعلن وزیر الخارجیة الروسی أن «المعلومات التی تصل الجانب الروسی تشیر إلى الالتزام الکامل باتفاقیة الجانبین الروسی والترکی حول منطقة منزوعة السلاح فی إدلب. والمسؤولیة الأکبر فی هذا الوقت یتحملها الجانب الترکی. المهلة تنتهی فی الـ 15 من الشهر الجاری. لکن یومین أو ثلاثة لا تلعب دورا کبیرا بقدر ما تلعبه «فاعلیة» التطبیق والوصول فی النهایة إلى منطقة منزوعة السلاح فعلیا».
هذا وتنتهی الاربعاء المهلة المحددة فی اتفاق سوتشی الروسی - الترکی، لسحب السلاح الثقیل التابع لکل المجموعات المسلحة فی المنطقة المنزوعة السلاح المُتفق على إنشائها.
العملیة التی ظلّت مجمدة لفترة طویلة، انطلقت إعلامیاً قبل أیام فقط، وترکزت بوضوح فی المناطق التی تسیطر علیها «الجبهة الوطنیة للتحریر»، فیما تحدثت بعض الأوساط عن سحب کل من»هیئة تحریر الشام» (الاسم المستحدث لـ»جبهة النصرة») و»حراس الدین» السلاح الثقیل أیضاً، من دون أی تأکید رسمی، أو إعلامی عبر الصور والتسجیلات.
التتمة فی الصفحة 11


Page Generated in 0.0055 sec