printlogo


رقم الخبر: 129672تاریخ: 1397/7/19 00:00
و5 مرشحین لشغل منصبها أبرزهم مصریة الأصل
أزمة الإدارة الامریکیة تتفاقم بعد استقالة مندوبة ترامب بالأمم المتحدة

تفاقمت أزمة إدارة البیت الأبیض الإداریة یوم الاربعاء التی تعرضت لموجة کبیرة من الاستقالات منذ تولی ترامب دفة الحکم، بعد أن قدمت سفیرة الولایات المتحدة لدى الأمم المتحدة نیکی هیلی، التی تحظى برتبة وزیر فی الحکومة الأمریکیة، استقالتها إلى الرئیس دونالد ترامب الذی وافق بدوره على هذا الطلب.
وزعمت شبکة «سی إن إن»، نقلًا عن مصادر، أن سبب استقالة المندوبة الأمریکیة بالأمم المتحدة، یتعلق بأزمة مالیة تتعرض لها. وأضافت، أن للسفیرة الأمریکیة طفل فی المدرسة، والآخر سیلحق به قریبًا، ما جعلها تشعر باحتیاج کبیر لجنی المزید من الأموال.
تکهنات أخرى تقول بأن استقالة هیلی جاء لأنها قد تصبح مرشحة محتملة للحزب الجمهوری الذی یواجه صعوبات فی جذب أصوات النساء.
وتمرّ إدارة ترامب بموجة غیر مسبوقة من استقالات المسؤولین فیها، منهم لاعتراضه على مواقف الرئیس الامریکی تجاه بعض القضایا الداخلیة والدولیة.
وسارع ترامب للبحث عن بدیل لهیلی وکشف عن ملفات 5 مرشحین لمنصب مندوب أمریکا إلى الأمم المتحدة بعد استقالة نیکی هایلی، وقال بعد أن قبل استقالتها، إنه سیعلن اسم خلیفتها، خلال أسابیع.
ومع أن ترامب لم یذکر فی البیان الذی تم توزیعه على الصحفیین یوم الثلاثاء أسماء جمیع مرشحیه فی القائمة لهذا المنصب الهام، لکنه أشار إلى أن مستشارته السابقة دینا باول من بینهم. وقال «سیعجب دینا هذا (المنصب)» مشیرا إلى أنه یفکر فی مرشحین آخرین.
ودینا باول (45 عاما) من أصول مصریة تعمل حالیا فی مؤسسة «غولدمان ساکز» للخدمات المالیة، وفی وقت سابق عملت مستشارة فی البیت الأبیض. وهی من موالید القاهرة عام 1973 لعائلة مسیحیة قبطیة، واسمها قبل الزواج دینا حبیب.
وقال ترامب أیضا إن اسم السفیر الأمریکی فی ألمانیا، ریتشارد غرینیل، غیر مدرج فی هذه القائمة، لکنه على استعداد للنظر فی ترشیحه.
وفی وقت سابق، نفت ابنة الرئیس الأمریکی إیفانکا ترامب الشائعات حول احتمال تعیینها مندوبة الولایات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة. وجاء بیان النفی الصادر عن إیفانکا بعد إعلان ترامب عن اعتقاده بأن ترشیح ابنته لهذا المنصب مناسب، ولکنه یخشى أن یجلب تعیینها اتهامات بالمحسوبیة والمحاباة له.
وأعلنت نیکی هایلی، التی شغلت منصب الممثل الدائم للولایات المتحدة لدى الأمم المتحدة منذ ینایر 2017 ، استقالتها على نحو مفاجئ یوم الثلاثاء، وسوف تغادر مکتبها فی ینایر من العام المقبل. وتمت الموافقة على تعیین هایلی ممثلة دائمة بعد أربعة أیام فقط من تولی الرئیس ترامب الرئاسة فی 20 ینایر 2017. وقالت هایلی نفسها، فی مؤتمر صحفی فی البیت الأبیض، إنها لم تتقاعد لأسباب شخصیة، لکنها لم تعلن عن خططها المستقبلیة.
غیر أنها أعربت فی ردها على أسئلة الصحفیین عن اعتقادها بأنه من «الأفضل أن یتناوب آخرون على المنصب لکی یضیفوا إلیه من قوتهم».
کما نفت هایلی التی تتماثل مواقفها وشخصیتها مع ترامب إلى حدّ التطابق لدرجة اتهامها بعلاقة عاطفیة معه، صحة تقاریر إعلامیة تحدثت عن رغبتها فی خوض انتخابات الرئاسة الأمریکیة المقررة 2020. وقالت المندوبة الأمریکیة المستقیلة، وهی تنظر لترامب، «سوف أکون فی حملتک الانتخابیة فی ذلک العام، وأعدکم بما سأفعله هو القیام بحملات من أجل هذا».
وکشف ترامب، خلال مؤتمر صحفی مشترک مع هایلی فی البیت الأبیض، أن الأخیرة أبلغته قبل 6 شهور برغبتها فی «أخذ قسط من الراحة مع نهایة هذا العام».
وأردف قائلا: «لقد قامت بعمل رائع وهی إنسان رائع وکنا جمیعا سعداء بها، لکننا نکره أن نخسرک ونأمل أن تعودی فی وقت ما، ولکن ربما فی منصب مختلف یمکنک أن تختاریه».
وقال دبلوماسیون فی الأمم المتحدة إنهم «تفاجأوا من إعلان استقالة السفیرة الأمریکیة ولا یعرفون سببا لتلک الخطوة».


 


Page Generated in 0.0053 sec