printlogo


رقم الخبر: 129661تاریخ: 1397/7/19 00:00
بحضور أعضاء الهیئة التدریسیة بجامعة الشهید بهشتی
ندوة بعنوان «ادب الاطفال فی العراق وایران» فی طهران







قال الکاتب وعضو هیئة التدریس بجامعة بغداد، جاسم محمد صالح  على هامش ندوة «أدب الاطفال فی العراق وإیران»: أن الأدب العراقی لدیه القدرة على استخدامه فی المجالات التربویة للأطفال ومن أحد خصائص هذه القدرة وجود قضایا وسلوکیات إنسانیة إیجابیة فی الفلکلور والحکایات الشعبیة بحث یمکن استخدام هذه المواد فی مجال أدب الطفل.
وعقدت ندوة «أدب الاطفال فی العراق وإیران» بحضور جاسم محمد صالح، الکاتب وعضو هیئة التدریس فی جامعة بغداد والاساتذة والکتاب الایرانیین مریم جلالی وأحمد رسولی وسید علی مفتخر زاده أعضاء الهیئة التدریسیة بجامعة الشهید بهشتی فی ایران وذلک عصر یوم الاثنین فی طهران.
وتناول جاسم محمد صالح فی هذا اللقاء موضوع القصص الشعبیة فی أدب الطفل والمواضیع الإنسانیة وقال: ان الأدب الشعبی العراقی له المقدرة على استخدامه فی مجال القضایا التربویة للأطفال. فإن إحدى خصائص هذه القدرة هی القضایا والسلوکیات الإیجابیة الموجودة فی الفلکلور والحکایات الشعبیة والتی یمکن استخدامها فی مجال أدب الطفل.
واضاف إن السبب الرئیسی لنجاح أدب الطفل یکمن فی التقارب الموجود فی أساسیات الشرق الفکریة حیث یمکن للمبدعین استخدام المواضیع التعلیمیة نفسها مع التأکید علی استخدام قضایا مثل السلام والصداقة فی کتب الأطفال والاحداث وکذلک الاستفادة من إعمال مکرسة لهذه المواضیع.
وتحدثت مریم جلالی عضو هیئة التدریس بجامعة الشهید بهشتی حول  تحول وتطور تاریخ أدب الطفل فی إیران  وقالت: هناک نظرتان فی هذا الصدد: النظرة الأولى فی تاریخ الأدب التقلیدی فی إیران والنظرة الثانیة لتاریخ الأدب الحدیث. ففی تاریخ الأدب التقلیدی ننظر إلى مناقشة الطفولة وانواع أدب الاطفال منذ ألفی عام والتی وصلت الینا شفویاً. أما  تاریخ الأدب الحدیث فهو یعود إلى أکثر من مائة عام وهی الفترة الدستوریة فی ایران.
ثم أشارت إلى وجود مرکزین هامین فی أدب الأطفال الإیرانی وهما مرکز الابداع الفکری للأطفال والاحداث ومجلس کتاب الاطفال اللذان  یلعبان دوراً هاماً فی تطویر أدب الأطفال بالاضافة الی وجود أربع جامعات رسمیة فی إیران تعتنی بأدب الاطفال وتربی الطلاب فی هذا المجال وأکدت بأن أدب الاطفال فی إیران یملک ثلاث أساسیات هی  المبدعین والمؤلفین والمترجمین والباحثین والطلاب. وأبدى أحمد رسولی، عضو هیئة التدریس فی جامعة الشهید بهشتی، ارتیاحه لمناقشة أدب الطفل فی البلدان الأخرى فی إیران وقال إنه اذا ارید تثبیت أسس النظام فینبغی إیلاء المزید من الاهتمام لأدب الاطفال والاحداث. کما قدم السید علی محمد مفتخر زاده فی هذا اللقاء ملخصاً للحالة السردیة فی أدب الطفل العراقی وأشار إلى وجود نقص فی الابحاث فی هذا المجال وقال: نحن وحیدون ولا نملک ما یکفی من الباحثین فی هذا المجال. وعلى هذا الأساس فمن المستحسن تشکیل مجموعة من الأفراد المعنیین فی المیدان والعمل على أدب الاطفال فی البلدان العربیة.
 


Page Generated in 0.0053 sec