printlogo


رقم الخبر: 128974تاریخ: 1397/7/10 00:00
ویصفه بأنه وضع نفسه فی موضع إستهزاء العالم وسخریته
صالحی یرد على نتنیاهو حول مزاعم وجود منشآت نوویة سریة
لم تتسرب أیة وثائق ذات صلة بالنشاط النووی من وکالة الطاقة النوویة الایرانیة الى الخارج ستعید إیران تخصیب الیورانیوم بنسبة 02% إذا ما انسحبت من الاتفاق النووی

قال رئیس منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة علی أکبر صالحی: إن (رئیس وزراء الکیان الاسرائیلی) بنیامین نتنیاهو لایکف عن إطلاق مزاعم ضد النشاط النووی السلمی الإیرانی مستنکراً إستعراضات هذا الأخیر وقیامه بتهریج جدید کلّ مرة بغیة لفت أنظار العالم الى مزاعم وأکاذیب عاریة عن الصحة.
وکان نتنیاهو قد زعم خلال کلمته فی الجمعیة العمومیة للأمم المتحدة بأنّ إیران لدیها مقر نووی سری فی منطقة «تورقوزآباد» فی ضواحی العاصمة طهران لم تعلن عنه.
وخلال مقابلة أجرتها معه صحیفة «إعتماد» الإیرانیة أعرب صالحی عن إعتقاده بأنّ التعاون النووی بین إیران والسعودیة والإمارات من شأنه أن یقلّص نسبة إنعدام الثقة السیاسیة بین هذه الدول الثلاث مؤکداً على ضرورة تأسیس مرکز یخدم الأمان فی المنطقة عند حدوث مخاطر نوویة. ورداً على مزاعم نتنیاهو قال صالحی: إن هذا الرجل جعل نفسه هذه المرّة موضع استهزاء وسخریة العالم وإنّ إطلاق مزاعم کاذبة من جانبه قضیة عادیة إعتاد علیها الرأی العام، رافضاً هذه التصریحات جملة وتفصیلاً.
ولفت صالحی الى عدم إتیان الوکالة الدولیة للطاقة الذریة بذکر لوجود مثل هذا الموقع فی إیران ملحقاً اُکذوبة نتنیاهو الأخیرة بتلک المزاعم الصهیونیة السابقة والرفوف التی کان قد ملأها نتنیاهو -حسب تعبیره- بالملفات الإستعراضیة ضد إیران.
ونفى صالحی تسرّب أیّة وثائق ذات صلة بالنشاط النووی من الوکالة الإیرانیة للطاقة النوویة الى الخارج رافضاً القناعة القائمة على أنّ مزاعم نتنیاهو ستسبّب خسائر لإیران وتفوت علیها فرص أو زمن لتسویة
ملفها النووی وتُکلفها أعباء مثلما لحق بها أیّام الضجة التی إفتعلوها حیال موقع «نطنز» واتهام إیران بإخفاء منشأة نوویة فیه.
وأشاد صالحی بالتعاون الطیب بین إیران والوکالة الدولیة للطاقة الذریة التی أکدت حتى الآن 12مرة على سلمیة النشاط النووی الإیرانی معلناً رفض بلاده لأیّة مطالب خارجة عن الإتفاق النووی.
وبالنسبة لوجود نشاط نووی مصغّر لدى بعض الجامعات الإیرانیة وموقف الوکالة الدولیة للطاقة الذریة منها قال صالحی: إن البروتوکول الملحق بمعاهدة حظر انتشار السلاح النووی یؤکّد على المنشآت النوویة ولاشأن له بالجامعات ونشاطاتها.
ولفت صالحی الى إمکانیة تأسیس مصنع یو اف 4 لمعالجة الیورانیوم فی إصفهان (وسط إیران) أو إعادة تشغیل ما تمّ بدؤه سابقاً فیه إذ أنّ الحکومة وعدت بتوفیر المیزانیة لهذا المشروع مؤکداً على أنّ المشروع - إن تم إنجازه - سیکون ضمن المشاریع الهامة جداً للبلاد.
ونوه رئیس الوکالة الإیرانیة للطاقة النوویة الى سرعة عمل البلاد والوکالة إذا تطلّب الأمر إعادة النشاط النووی الى ما کان علیه فی السابق خاصة إذا انسحبت إیران من الإتفاق النووی.
وقال فی ذلک: إن البلاد ستعید تخصیب الیورانیوم بنسبة 20 بالمائة عند حدوث هذه الحالة خلال 4 أو 5 أیام لاأکثر رغم إعرابه عن أمله بأن لایطرأ ما یُرغم البلاد على الانسحاب من الإتفاق النووی.
ورفض صالحی بأن تکون مساعی الکیان الصهیونی عقبة أمام تعاون الدول الأوروبیة وغیر الأوروبیة والوکالة الدولیة للطاقة الذریة مع إیران فی الشأن النووی وتأسیس منشآت جدیدة على أراضیها وتزویدها بما تحتاج الیه فی نشاطها السلمی.
وحذّر صالحی من مغبة إنهیار الإتفاق النووی محذراً الجمیع من تداعیاته التی لایمکن التنبُّؤ بها سیاسیاً وأمنیاً واقتصادیاً على الصعید الإقلیمی والعالمی.
وذکّر صالحی خلال المقابلة بالعزلة الأمریکیة التی واجهها مسؤولو البیت الابیض خلال إجتماعَی الجمعیة العمومیة ومجلس الأمن حیث لم تقف معهم الّا السعودیة والإمارات و(إسرائیل).


Page Generated in 0.0056 sec