printlogo


رقم الخبر: 128971تاریخ: 1397/7/10 00:00
أطلقها الحرس الثوری فجر أمس
طهران تنتقم لشهدائها فی أهواز.. صواریخ بالیستیة تدکّ الإرهابیین فی منطقة شرق الفرات
سبع مقاتلات مسیّرة تقصف مقرات الإرهابیین المرتزقة الذین یمولهم الإستکبار العالمی مصرع وإصابة عدد من قادة الزمرة الإرهابیة وعناصرها التی خططت لجریمة أهواز العملیة الإرهابیة فی أهواز جاءت بدعم وتوجیه أمیرکی خدمة لصالح الکیان الصهیونی والدول الرجعیة

رداً على الجریمة التی ارتکبها الإرهابیون فی أهواز الأسبوع الماضی، والتی سقط ضحیتها عشرات الشهداء والجرحى من الحرس الثوری وأبناء المدینة والمدنیین، شنّ الحرس الثوری فجر أمس الإثنین هجوماً صاروخیاً على مقر قادة الإرهابیین شرق الفرات.
فقد استهدفت القوة الجوفضائیة التابعة للحرس الثوری، مقر قادة جریمة أهواز الإرهابیة فی شرق الفرات، بعدة صواریخ بالیستیة
(أرض - أرض) من طراز (ذو الفقار)، والتی یبلغ مداها 700 کم،. وقد أطلقت الصواریخ من مدینة کرمانشاه غربی إیران وأصابت الأهداف بدقة عالیة فی مدینة البوکمال شرق الفرات بعد عبورها أجواء مدینة تکریت العراقیة.
ووفقا للمعلومات الأولیة الواردة فإن عدداً کبیراً من الإرهابیین التکفیریین وقادة جریمة اهواز الإرهابیة قد قتلوا أو جرحوا خلال الهجوم الصاروخی.
من جهته، أکد حرس الثورة الإسلامیة أن استهداف مقر الإرهابیین التکفیریین جاء تلبیة لأوامر آیة الله العظمى الإمام السید علی الخامنئی، وإنتقاماً وأخذاً بثأر شهداء الحادث.
وفی بیان له أشار حرس الثورة الى أنه خلال هذه العملیات التی سُمّیَت بعملیات (ضربة محرم) والتی بدأت برمز (یاحسین(ع)) المقدس، تم استهداف هؤلاء الإرهابیین التکفیریین بستة صواریخ بالیستیة من نوع (أرض أرض) تم إطلاقها من قاعدة القوة الجویة الفضائیة التابعة لحرس الثورة الإسلامیة غرب البلاد حیث اجتازت هذه الصواریخ مسافة 570 کیلومتراً لتلحق بأولئک المرتزقة ضربة مبیدة وممیتة.
وتابع بیان حرس الثورة أنه: (تبعاً لهذه العملیات قامت سبع طائرات مسیّرة قتالیة تابعة لقوات الحرس بقصف مقرات تجمع وإسناد تابعة لهؤلاء الإرهابیین المرتزقة الذین یحظَون بتمویل من الإستکبار العالمی)، مضیفاً: (بناء على التقاریر والمعلومات الدقیقة الواردة، قُتِلَ فی هذه العملیات عدد من قادة الزمرة وعناصرها القیادیة التی خططت لجریمة أهواز أو اُصیبوا بجراح فضلاً عن تدمیر بُناهم التحتیة العسکریة ومستودعات عتادهم).
ولفت البیان: (کانت القوات الإیرانیة بعد ماشهدته مدینة أهواز من حادث إرهابی تکفیری دموی قامت بالعمل على التعرف على مسببی الحادث المدعمین والموجّهین من جانب الولایات المتحدة للقیام بعملیات إرهابیة شیطانیة وتنفیذ إرهاب حکومی أمریکی یخدم مصلحة الکیان الصهیونی والدول الرجعیة فی المنطقة فاستهدفتهم شرق الفرات فی سوریا بصواریخ وقصف بعد تصمیم وتخطیط ورصد إستخباری میدانی دقیق).
وقال البیان: (بذلک تُطَمئن إیران شعبها بأنّ قواتها العسکریة تَعتبر الأمن القومی الإیرانی خطاً أحمر لا تسمح لأحد بتخطیه وإنّ قوات حرس الثورة الإسلامیة بمشارکة باقی القوات العسکریة والأمنیة والإستخباریة لن تدخر جهداً فی الحفاظ على أمن إیران وتوفیر الهدوء وإشعار المواطن بالأمان وهی متأهبة لتوجیه ضربة ممیتة الى کل من تسوّل له نفسه بممارسة عمل شیطانی أو شرّیر ضد البلد والشعب).
وفی تصریح له أشار العمید حاجی زادة قائد قوة جو فضاء الى الضربة الصاروخیة التی نفذها حرس الثورة على مقار الارهابیین شرق الفرات، قائلاً: ان صواریخ بالیستیة وطائرات مسیرة قاذفة للقنابل استخدمت لاستهداف مقرات الارهابیین لیأخذوا العبرة. ونوه الى اننا سنستمر فی محاربة الارهابیین حتى القضاء علیهم، قائلاً: وکما قال قائد الثورة الاسلامیة اذا وجه الأعداء لنا ضربة واحدة فانهم سیتلقون 10 ضربات بدلا منها. ونوه العمید حاجی زادة الى أن هذه العملیة کانت انتقاما شدیداً من المجموعة الإرهابیة المدعومة من قبل امریکا ودول عربیة فی المنطقة.
والصواریخ التی استخدمت فی ضرب
الإرهابیین هی:
* صواریخ ذوالفقار
إستخدم حرس الثورة الإسلامیة فی هذا الهجوم الصاروخی صاروخ ذوالفقار، حیث یعتبر من جیل صواریخ فاتح 110 والذی یتمتع بالتوجیه حتى لحظة إصابة الهدف ورأس انشطاری.
یبلغ مدى صاروخ ذوالفقار بین 700 کلم و750 کلم ویعمل بالوقود الصلب ویُطلّق
بشکل مائل. وکان حرس الثورة الإسلامیة قد استخدم هذا الصاروخ فی عملیة (لیلة القدر) التی نُفذت رداً على الهجوم الإرهابی على مجلس الشورى الإسلامی وکذلک العملیة الصاروخیة على مواقع ارهابیی الحزب الدیمقراطی.
* صاروخ قیام
کما استخدم حرس الثورة أحد الصواریخ المشهورة والذی ازیح الستار عنه منذ سنوات، وهو صاروخ (قیام) الذی یبلغ مداه 800 کلم وهو صاروخ بالیستی یطلق بشکل عمودی.
ویعمل صاروخ قیام بالوقود الصلب حیث کان فی النسخ القدیمة لایتمتع برأس إنشطاری ولکن فی النسخ المتطورة یتمتع برأس إنشطاری وتوجیه حتى لحظة إصابة الهدف. یعتبر صاروخ قیام اول صاروخ إیرانی لا یحوی زعانف توجیه ویعتبر الکثیرون ان حصول إیران على هذا الصاروخ کان بوابة الدخول الى التقنیات الصاروخیة الحدیثة.
 


Page Generated in 0.0058 sec