printlogo


رقم الخبر: 128967تاریخ: 1397/7/10 00:00
« الغاردیان»: قرار أمیرکی وشیک سیصدم السعودیة والإمارات
لقمان: الطائرات المسیرة والصواریخ البالیستیة ستصل دبی على نحو مؤثر

صنعاء ـ وکالات: أفاد مصدر عسکری بأن الجیش الیمنی تمکن من إحباط محاولة زحف جدیدة لقوات التحالف السعودی المشترکة باتجاه منطقة الجاح الأسفل فی مدیریة الحُسَیْنْیة جنوبی محافظة الحُدیْدة غرب الیمن.
وبحسب المصدر، فقد سقط العدید من قوات التحالف بین قتیل وجریح. بالتزامن مع قصف الجیش واللجان بقذائف المدفعیة لتجمعات وتحصینات قوات التحالف شرقی مدیریة الدُریْهْمی.
وعاودت طائرات التحالف شنّ سلسة من الغارات الجویة استهدفت فیها مدیریات الدُرَیْهْمی والتُحَیْتا.
إلى ذلک، قصفت طائرات التحالف بأکثر من 18غارة جویة مناطق متفرقة فی مدیریات حرض ومیدی وحیران الحدودیة بمحافظة حَجّة غرب الیمن.
کما شنّت الطائرات 13 غارة جویة على مدیریات باقِم ورازِح ومُنَبِّه وشدا الحدودیة فی محافظة صعدة المجاورة شمال الیمن.
جاء ذلک بالتزامن مع قصف مدفعی للجیش واللجان استهدف مواقع قوات التحالف غربی منطقة مجازة، وقبالة منفذ علب الحدودی بعسیر السعودیة.
أما فی محافظة تعز، فقد قصف الجیش واللجان بقذائف المدفعیة مواقع قوات الرئیس المعزول عبد ربه منصور هادی فی منطقة التشریفات شرقی المدینة.
وأفاد مصدر عسکری یمنی بمقتل وجرح عدد من قوات هادی خلال عملیة هجومیة للجیش واللجان على مواقعهم وتحصیناتهم فی مدیریة الصِّلْوْ جنوبی المحافظة، فی الساعات الماضیة.
کذلک قتل وجرح العدید من قوات التحالف، ودُمرت 3 آلیات عسکریة بقصف صاروخی للجیش واللجان استهدف تحصیناتهم فی صحراء الأجاشِر الحدودیة الممتدة بین الجوف الیمنیة ونجران السعودیة، بحسب ما أفاد مصدر عسکری یمنی.
وجرت مواجهات عنیفة بین الجیش واللجان من جهة وقوات هادی والتحالف من جهة أخرى فی منطقة الساقیة بمدیریة الغَیْل شمالی غرب محافظة الجوف. وبحسب مصدر میدانی فإن تلک المواجهات أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى فی صفوف الطرفین أقصى شرق البلاد.
وفی السیاق، طالب المجلس الانتقالی الجنوبی المدعوم إماراتیاً المواطنین الیمنیین النزول إلى الشوارع، وتنشیط فعالیات الاحتجاجات والمظاهرات عقب أزمة انهیار الاقتصاد الوطنی.
وقال المجلس «نحن جاهزون لحمایة الاحتجاجات فی عدن وسنتخذ اللازم إذا قُمعت تلک الاحتجاجات من قبل قوات هادی»، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام محلیة فی عدن.
وفی اجتماعه الدوری برئاسة حامد لملس اتهم المجلس الانتقالی حکومة هادی» بالفساد والتسبب بانهیار العملة الوطنیة إلى مستویات قیاسیة».
من جهة ثانیة، هدد الناطق الرسمی للقوات المسلحة الیمنیة فی صنعاء العمید شرف لقمان بوصول الطائرات المسیرة والصواریخ البالیستیة إلى دبی على نحو مؤثر فی إطار تفاعلی مادام العدوان على بلاده مستمراً، وفق ما قال.
وجدد لقمان تحذیر المستثمرین فی الإمارات من أنها لم تعد آمنة قائلاً إن «العملیتین على جیزان ودبی تؤکدان مدى تطور القدرات الدفاعیة الیمنیة»، مشیراً الى أن عملیات استهداف زوارق حرس الحدود السعودی فی جیزان تأتی رداً على استهداف زوارق الصیادین فی الحدیدة.
فی المقابل، أقر تحالف العدوان السعودی الأمریکی مساء الأحد بالعملیة النوعیة التی نفذتها البحریة الیمنیة على میناء جیزان السعودی صباح الأحد وأدت إلى تدمیر زوارق حربیة سعودیة کانت راسیة فی المیناء ووقوع خسائر مادیة کبیرة.
وکان التحالف السعودی قد أعلن أنه اعترض ودمّر زورقین مفخخین کانا یستهدفان میناء جازان السعودی.
وسبق الهجوم البحری على میناء جیزان شن سلسلة غارات على مطار دبی الدولی فجرا بطائرة صماد 3 المسیرة، أعلن عنها سلاح الجو المسیر، ورغم مواصلة الإمارات إنکارها للعملیة الهجومیة على المطار وإخفاء نتائجها، سجلت المواقع الدولیة

المعنیة برصد حرکة الطیران فی المطارات العالمیة وقوع إرباک وتأخیر فی حرکة الطیران من وإلى مطار دبی  وإلغاء لبعض الرحلات بالتزامن مع توقیت وقوع الغارات.
من جهة اخرى قالت صحیفة «الغاردیان» البریطانیة، إن هناک تحرکات من نواب جمهوریین ودیمقراطیین فی الکونغرس الأمریکی لإجبار إدارة «ترامب» على سحب دعمها للسعودیة والإمارات فی الحرب الدائرة فی الیمن.
وأشار الکاتب البریطانی المتخصص فی الشؤون الخارجیة «سیمون تیسدال»  إلى أن هناک بصیصا من الأمل لوضع حد للمأساة الیمنیة یتمثل فی تحرک نواب من الحزبین الجمهوری والدیمقراطی بالکونغرس فی العاصمة واشنطن، للاستناد إلى قانون یعود لعام 1973 من الممکن أن یجبر إدارة «ترامب» على سحب دعمه للتحالف الذی تقوده السعودیة فی الیمن.
وأضاف «تیسدال» فی مقالة بالصحیفة البریطانیة أن الحرب الأهلیة بالیمن هی واحدة من الصراعات الغامضة التی تعطیک شعورا أنها مستمرة للأبد، مشیرا إلى أنه فی غضون أکثر من 3 سنوات بقلیل، أصبح الصراع وفقا للأمم المتحدة أسوأ کارثة إنسانیة فی العالم.
وتابع أن الصراع أسفر عن مقتل أو إصابة أکثر من 17 ألف مدنی، وأصبح هناک أکثر 4/8 ملیون شخص على حافة المجاعة، وحولت الحرب الیمن إلى دولة ممزقة ذات اقتصاد منهار.
واعتبر «تیسدال» أن صور الأطفال القتلى أو المرضی فی الیمن قد أصبحت علامة لهذا الصراع سواء قتل هؤلاء الأطفال فی غارات جویة على منازلهم أو المدارس التی یذهبون إلیها، أو حتى ماتوا أو طریقهم إلى الموت نتیجة نقص الغذاء و الدواء.
وذکر الکاتب أنه فی الأسبوع الماضی، أید أکثر من 50 عضوا فی مجلس النواب الأمریکی قرارا مدعوم من الحزبین الجمهوری والدیمقراطی، للاستناد إلى قانون صلاحیات الحرب لعام 1973.
وأعلن الأعضاء الخمسون أن الکونغرس لم یوافق على الإطلاق على تقدیم الولایات المتحدة الأمریکیة الدعم للتحالف الذی تقوده السعودیة فی الیمن.
وسیجبر مشروع القانون «ترامب» على «سحب القوات المسلحة الأمریکیة من الأعمال القتالیة فی جمهوریة الیمن أو تلک التی تؤثر علیها».
وقال «تیسدال» إنه لایزال العمل معلقا فی مجلس الشیوخ الأمریکی، حیث یقوم «بوب میندیز» عضو الکونغرس الأمریکی عن الحزب الدیمقراطی وعضو لجنة العلاقات الخارجیة فی الکونغرس بمحاولة لمنع مبیعات أسلحة أمریکیة لکل من السعودیة الإمارات بقیمة ملیاری دولار.


Page Generated in 0.0051 sec