printlogo


رقم الخبر: 128954تاریخ: 1397/7/10 00:00
لماذا یضغط ترامب على السعودیة لرفع إنتاج النفط؟

رأت صحیفة (فرانکفورتر الغماینة تسایتونغ) النخبویة الألمانیة واسعة الانتشار أن السر خلف الضغوط التی یمارسها الرئیس الأمیرکی دونالد ترمب على السعودیة -لزیادة إنتاجها من النفط بهدف خفض الأسعار- یعود إلى التوقیت الذی اختاره ساکن البیت الأبیض لممارسة هذه الضغوط، ویتعلق الأمر بانتخابات التجدید النصفی للکونغرس. وأشار کریستیان زید نبیدل، المحلل الاقتصادی للصحیفة، بعددها الصادر أمس الاثنین، أشار إلى أن ترامب مارس ضغوطاً -أطلقها عبر تغریدات متتالیة هاجم فیها منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبک) الأیام الماضیة- باتصاله السبت الماضی بملک السعودیة سلمان بن عبدالعزیز، ومطالبته بالعمل على زیادة إنتاج بلاده من النفط لتهبط أسعاره التی
قفزت بشدة.
وأشار الکاتب زید نبیدل إلى أن مطالبة الرئیس الأمیرکی عدة مرات -عبر تغریداته على تویتر خلال الأیام الماضیة للسعودیة ودول أخرى بمنظمة أوبک، باتخاذ خطوات نحو خفض أسعار الخام- لم تؤد لإقناع أعضاء المنظمة. وأوضح أن هذا ظهر بإعلان دول أوبک وروسیا -بختام اجتماعهم الأخیر فی الجزائر- عدم زیادة الإنتاج، وهو ما أدى مباشرة لتجاوز مستوى ثمانین دولاراً للبرمیل ووصول السعر بعد ذلک إلى 83 دولاراً للبرمیل.
وخلص المحلل الاقتصادی إلى أن هدف ترامب من ضغوطه المتواصلة على السعودیة وملکها هو دفع الریاض لاستغلال ثقلها الکبیر داخل أوبک لمنع ارتفاع أسعار الوقود بالولایات المتحدة خاصة خلال انتخابات التجدید النصفی للکونغرس التی سیتم فیها انتخاب جزء من مجلسی النواب والشیوخ، ویتوقع أن تعبر عن توجهات الأمیرکیین إزاء ترامب وإدارته.
ونبه إلى أن استبعاد أعضاء منظمة (أوبک) زیادة فوریة بحجم الإنتاج تضافر مع تهدید العقوبات الأمیرکیة الجدیدة لإیران لإحداث زیادة کبیرة بأسعار الخام الأیام الماضیة.


Page Generated in 0.0050 sec