printlogo


رقم الخبر: 128939تاریخ: 1397/7/10 00:00
أول أسد یولد عبر التلقیح الاصطناعی


نجح باحثون فی مرکز حفظ الحیاة فی جنوب إفریقیا بتلقیح لبؤة أنجبت شبلین بحالة صحیة جیدة. ویساعد الانجاز العلمی هذا فی الحفاظ على حیاة القطط الکبیرة المهددة بالانقراض.
یوم جدید وولادة جدیدة؛ لکنها فریدة من نوعها؛ فهی الأولى فی العالم عبر التلقیح الاصطناعی. انجاز مذهل لإنقاذ الأسود والقطط الکبیرة المهددة بالانقراض فی جنوب إفریقیا.
بعد ثمانیة عشر شهرا من التجارب المکثفة فی جامعة بریتوریا؛ نجح علماؤها الذین یبحثون فی الجهاز التناسلی للأسود الإفریقیات؛ فی تلقیح لبؤة أنجبت شبلین یتمتعان بصحة جیدة وطبیعیة. وقال مدیر معهد أبحاث الثدییات فی جامعة، بریتوریا أندریه جانسوویند:»جمعنا الحیوانات المنویة من اسد صحی؛ وعندما تم العثور على مستویات هرمون قابلة للحیاة فی لبؤة سلمیة تم تلقیحها بشکل مصطنع. إن هذا الإنجاز یضع أملاً لإنقاذ القطط الکبیرة الأخرى المهددة بالانقراض».
وتتعرض الأسود للانقراض فی ستة وعشرین دولة افریقیة وتراجعت الأعداد فی البریة ثلاثة وأربعین بالمئة على مدة العقدین الماضیین؛ وما یزال نحو عشرین ألف أسد فقط فی افریقیا وفقا للاتحاد الدولی لحفظ الطبیعة الذی یدرج الأسد الإفریقی فی خطر الانقراض.
وقال إیمیک لویدز وهو أحد العلماء المشارکون فی الدراسة:» تقنیات المساعدة على الإنجاب هی أداة جیدة وبالطبع هی لیست حلا وحیدا، لکنها اسلوب فعال لحمایة الأنواع المهددة بالانقراض».
وتتعرض حیاة الحیوانات لتهدیدات کثیرة بسبب التغییرات التی أثرت على أماکن سکنهم وغیرها من الأنشطة البشریة التی تعرضهم لخطر الانقراض.
 


Page Generated in 0.0073 sec