printlogo


رقم الخبر: 128907تاریخ: 1397/7/10 00:00
بریطانیا تلوّح بالخروج من البریکست دون اتفاق
لندن تواصل حملاتها العدائیة ضد موسکو



حذر وزیر الخارجیة البریطانی «جیریمی هانت» روسیا من أنها ستدفع ثمنا باهظا زاعما أنها إذا سعت إلى ترویع بریطانیا وخالفت القواعد الدولیة.
وتتهم بریطانیا رجلین تقول إنهما ضابطان من جهاز المخابرات العسکریة الروسی بتنفیذ هجوم على جاسوس روسی سابق وابنته على أراضیها هذا العام بواسطة غاز أعصاب یصلح للأغراض العسکریة.
وقال هانت للمؤتمر السنوی لحزب المحافظین الحاکم «فی ظل حکم المحافظین.. بریطانیا لدیها رسالة بسیطة إلى الکرملین: إذا حاولت ترویع هذا البلد وإذا استخدمت الأسلحة الکیماویة وإذا لم تلعب وفقا للقواعد الدولیة فسیکون الثمن باهظا».
وأضاف أن بریطانیا «ستضیق الخناق على المخابرات العسکریة الروسیة».
من جهة أخرى، قال وزیر الدفاع البریطانی إن بلاده تخطط لتعزیز وجودها العسکری فی القطب الشمالی العام المقبل وسط مخاوف بشأن تزاید العدوان الروسی.
وقال غافن ولیامسون لصحیفة صندای تلیغراف إن الحکومة تعد «استراتیجیة دفاعیة للقطب الشمالی» تتضمن نشر 800 جندی من قوات الکوماندوز بالجیش والبحریة فی النرویج عام 2019 وإنشاء قاعدة عسکریة جدیدة هناک.
وقالت الصحیفة إن التحرکات البریطانیة تأتی مدفوعة بمخاوف من استمرار روسیا فی توسیع وجودها فی القطب الشمالی وتنقیبها عن النفط هناک مع ذوبان الجلید القطبی جراء تغیر المناخ. وزعم ولیامسون «نعتقد أن نشاط الغواصات الروسیة بات قریبا للغایة من المستوى الذی کان علیه إبان الحرب الباردة، وینبغی أن نبدأ فی الرد على ذلک».
فی سیاق آخر حذّر وزیر بریکست البریطانی دومینیک راب الاتحاد الأوروبی، الاثنین، من أن استعداد حکومته للتوصل إلى تسویة فی محادثات الخروج من التکتل «له حدود» ویؤکد أن عدم إبرام اتفاق أفضل من التوصل إلى
تسویة سیئة.
وفی کلمة سیلقیها خلال مؤتمر حزب المحافظین فی برمنغهام فی وسط إنجلترا، سیکرر راب تهدید لندن بالخروج من المفاوضات فی حال لم تحصل على
اتفاق مقبول.
وبحسب مقتطفات نشرها الحزب، فإن راب سیقول فی کلمته إن «مقاربتی لبریکست واقعیة لکن استعدادنا للتسویة لیس بلا حدود. نحن سنخرج فعلا من الاتحاد الأوروبی، ولیس فقط على الورق».
وکان القادة الأوروبیون رفضوا خطة رئیسة الحکومة تیریزا مای للمحافظة على روابط تجاریة وثیقة بعد بریکست، وطالبوها بإعادة النظر فیها قبل قمة ستعقد الشهر المقبل.
ویأمل الجانبان فی التوصل لاتفاق خلال العام الحالی، قبل مارس المقبل موعد الخروج الفعلی لبریطانیا من الاتحاد الأوروبی.
وأعتبر راب أن الخطة البریطانیة «تحد من مخاطر بریکست» و»تغتنم الفرص» وتبقی الحدود مع إیرلندا مفتوحة.
وفی خطابه أمام المؤتمر سیقول راب «إذا حاولوا محاصرتنا لیمروا من الباب الخلفی للمنطقة الاقتصادیة الأوروبیة والاتحاد الجمرکی، وإذا کان العرض الوحید المقدم من قبل الاتحاد الأوروبی یهدد سلامة اتحادنا، عندها لن یکون أمامنا سوى الخروج من دون اتفاق».
والأحد أعلنت مای لشبکة «بی بی سی» البریطانیة أنها ترید الحصول على تفاصیل إضافیة حول اعتراضات
الاتحاد الأوروبی.


Page Generated in 0.0053 sec