printlogo


رقم الخبر: 128906تاریخ: 1397/7/10 00:00
واحتجاجات ضد تعنّت ترامب بهونغ کونغ
الصین تردّ بالمقاطعة الأمنیة على التنمّر الأمریکی

واصلت بکین حملة ردودها على تنمّر واشنطن على التجارة العالمیة لاسیما بعد فرض إدارة ترامب عقوبات ورسوم جمرکیة على البضائع الصینیة ما أشعل فتیل الحرب التجاریة السیاسیة بین أکبر اقتصادین
فی العالم.
تجسّدت أولى الردود الصینیة طبقا لما تراه الادارة الامریکیة بإلغاء اجتماع أمنی مع وزیر الدفاع الأمریکی جیم ماتیس بعد أیام من قول مسؤول صینی کبیر إنه لا یوجد ما یدعو للذعر بشأن التوترات بین البلدین. فی هذا الصدد قال مسؤول أمریکی، إنه من غیر الواضح ما إذا کان سیتم إعادة تحدید موعد للاجتماع أم لا. وکانت صحیفة نیویورک تایمز أول من أورد نبأ إلغاء المحادثات.
وذکر المسؤول أنه لیس من الواضح ما إذا کان الإلغاء بسبب الخلافات العدیدة بین بکین وواشنطن بشأن قضایا مثل مبیعات الأسلحة والنشاط العسکری فی بحر الصین الجنوبی ومیاه أخرى حول الصین.
وتخوض الصین والولایات المتحدة أیضا حربا تجاریة متصاعدة شهدت جولات من فرض رسوم جمرکیة على واردات کل منهما. وقال المسؤول التوتر یتصاعد ویمکن أن یمثل خطرا على الجانبین. وامتنعت وزارة الخارجیة الأمریکیة عن التعقیب. ولم یرد مسؤولون فی البیت الأبیض ووزارة الدفاع على طلب التعقیب. ولم ترد أیضا وزارتا الخارجیة والدفاع فی الصین على
طلب التعلیق.
وکانت مصادر فی بکین ذکرت أن الاجتماع الأمنی قد لا یحدث بسبب توتر العلاقات بین البلدین. الى ذلک شهدت القنصلیة الأمریکیة فی هونغ کونغ، یوم الاثنین، مظاهرات أطلقها مؤیدو الحکومة الصینیة، للإعراب عن احتجاجهم على السیاسات الأمریکیة التی تستهدف الصین فی المرحلة الراهنة.
وقد قام المتظاهرون بتکسیر بعض المنتجات الأمریکیة خلال المظاهرة، من بینهم أجهزة «أیفون»، فی إشارة لدعم الإجراءات التی تتخذها الحکومة الصینیة ضد الواردات الأمریکیة، کما قاموا بحرق صور للرئیس الأمریکی
دونالد ترامب.
وکانت الحکومة الصینیة قد أکدت فی بیان لها أن الاحتکاک الحالی مع واشنطن لا ینبغی أن یثیر قلقا کبیرا، مؤکدة أنها مستعدة للرد على کافة الإجراءات الأمریکیة، خاصة وأنها لا تنوی الخضوع للابتزاز الأمریکی.
*بکین تتجه نحو تعزیز التعاون مع المالدیف
من جهة أخرى کشف الرئیس الصینی شی جین بینغ فی رسالة تهنئة لرئیس جزر المالدیف الجدید عن نیّة  بلاده تعزیز التعاون بین البلدین.
وتعهد رئیس المالدیف الجدید إبراهیم محمد صلیح الذی کان زعیما للمعارضة قبل فوزه بالمنصب بمراجعة المشروعات الصینیة فی المالدیف.
وتتنافس الصین والهند على النفوذ فی الدولة الواقعة فی المحیط الهادی وهی عبارة عن سلسلة من الجزر والجزر المرجانیة على بعد 523 کیلومترا جنوب غربی الطرف الجنوبی للهند.
وقبل الانتخابات قالت المعارضة فی المالدیف إنها ستراجع الاستثمارات الهندیة فی مبادرة الحزام والطریق بسبب مخاوف تتعلق بالشروط وأمور أخرى فیما حذر خبراء من وقوع المالدیف فی فخ الدیون.
وقالت وکالة أنباء الصین الجدیدة (شینخوا) فی وقت متأخر یوم الأحد إن شی أبلغ صلیح بأن الصین وجزر المالدیف تربطهما علاقة طویلة.
وذکرت شینخوا ترغب الصین فی العمل مع المالدیف لمواصلة تعزیز صداقتهما وتعمیق التعاون الذی یصب فی مصلحة الطرفین فی العدید من المجالات من أجل صالح شعبی البلدین.

 


Page Generated in 0.0072 sec