printlogo


رقم الخبر: 127939تاریخ: 1397/6/26 00:00
التمرد الحزبی یؤرق «مای» ویدفعها لمهاجمة منافسها



قالت رئیسة الوزراء البریطانیة تیریزا مای التی تواجه تمردا داخل حزبها بشأن «بریکست»، الأحد إنها «مستاءة» من التکهنات بشأن مستقبلها السیاسی، منتقدة منافسها على قیادة الحزب بوریس جونسون.
وقالت فی لقاء تلفزیون قبل 6 أشهر من موعد خروج بریطانیا من الاتحاد الأوروبی، إنها ترکز جهودها على التوصل إلى اتفاق للخروج من الاتحاد یجری التفاوض حوله. وقالت مای التی تدافع عن الإبقاء على علاقات تجاریة وثیقة مع الدول الـ 27 الأعضاء فی الاتحاد «أشعر ببعض الاستیاء لکن هذا الجدل لا یتعلق بمستقبلی، هذا الجدل یتعلق بمستقبل المواطنین البریطانیین وبمستقبل المملکة المتحدة»، بحسب وکالة «فرانس برس».
وأضافت مای التی تواجه تمردا داخل حزب المحافظین لمؤیدی انفصال واضح وکامل مع الاتحاد الأوروبی «هذا ما أرکز علیه وهذا ما یجب أن نرکز علیه جمیعا». وتابعت أن الأمر یتعلق «بالتأکد بحصولنا على هذا الاتفاق الجید من قبل الاتحاد الأوروبی، الذی یعود بالفائدة على المواطنین البریطانیین فی کل مکان فی المملکة المتحدة. هذا هو المهم بالنسبة لنا».
وانتقدت وزیر الخارجیة السابق بوریس جونسون الذی رأت أنه استخدم لغة «غیر لائقة إطلاقا» بتشبیه خطتها لبریکست بـ»حزام ناسف» مربوط بالمملکة المتحدة.
وکان جونسون المنافس المحتمل لمای، استقال فی یولیو من الحکومة للتعبیر عن معارضته للخطة التی اقترحتها رئیسة الوزراء، وتقضی بالإبقاء على علاقة تجاریة وثیقة بین المملکة المتحدة والاتحاد الأوروبی بعد بریکست المقرر فی 29
مارس المقبل.


Page Generated in 0.0050 sec