printlogo


رقم الخبر: 127900تاریخ: 1397/6/26 00:00
أغذیة منزلیة تنظف القولون وتبعده من الأمراض الخطیرة



یؤدی القولون دورا محوریا فی عملیة الهضم لدى الإنسان ولذلک ینصح خبراء الصحة بالحرص على سلامته من خلال اتباع نظام غذائی متزن، والقیام ببعض الخطوات البسیطة لتفادی تبعات خطیرة.
ویساعد القولون أو الأمعاء الغلیظة جسم الإنسان على امتصاص السعرات الحراریة والعناصر المغذیة الأخرى، وإذا قام الشخص بتنظیف القولون من السموم على نحو منتظم فإنه یقی نفسه إلى حد کبیر من أخطار الأمعاء المتهیجة والإمساک والسرطان.
ویؤدی تنظیف القولون عبر تناول أغذیة مفیدة إلى تخلیص الأمعاء الغلیظة من السموم التی تتفاقم بصورة مؤذیة، إذا لم یتخذ الإنسان إجراءً وقائیا فی الوقت المناسب.
وبحسب ما نقلت «بولد سکای» فإن أولى خطوات تنظیف القولون تتم عبر الإکثار من شرب الماء، فقبل تناول وجبة الفطور مثلا یجدر بالإنسان أن یشرب کوبین من الماء بعد وضع القلیل من ملح البحر أو ملح الهملایا. موازاة مع ذلک، یساعد خل التفاح على تنظیف القولون بالنظر إلى ما یحتوی علیه من مواد مضادة للأکسدة ومکونات أخرى تحفز نوعا مفیدا من البکتیریا فی الأمعاء، ولحمایة هذا الجزء الحساس من الجسم، یجدر أیضا بالإنسان أن یکثر إقباله على الخضراوات والفواکه والمکسرات التی تضم نسبا مهمة من الألیاف ومادة السیلولوز.
وبما أن الجسم یحتاج الى ما یساعده على هضم سلس، یقدم عصیر اللیمون خدمة کبیرة فی هذا الجانب فهو یحتوی على حمض الکریکتیک المفید، کما أنه ینعکس إیجابا على عملیة التمثیل الغذائی المعروفة بـ«المیتابولیزم».
وتقدم نبتة الخلود المعروفة بـ«ألوی فیرا» فائدة کبرى لمن یحرصون على تنظیف القولون فهی تخلص من السموم، کما تساعد على إبعاء الفضلات بصورة سلسة تجنب الإصابة بالإمساک.
موازاة مع ذلک، یحفز تناول الزبادی (الیاغورت) نشاط بعض البکتیریا المفیدة فی القولون، أما بذور الکتان فتحمی الأمعاء الغلیظة من حدوث الالتهاب وتساعد على التخلص من فضلات الجسم بکل سهولة.
وما دام الناس یعشقون الشای فی فترة الصباح أو المساء، فلا بأس فی أن یحضروه بالزنجیل أو النبتة المسماة بـ«فلیفلة الکایین» فهذه المشروبات تحتوی على عناصر کیمیائیة تحارب البکتیریا الضارة.

 


Page Generated in 0.0043 sec