printlogo


رقم الخبر: 127684تاریخ: 1397/6/22 00:00
المتحدث باسم الخارجیة تعقیباً على بیان البیت الأبیض: عراق آمن، من أولویات ایران

إعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجیة، بهرام قاسمی، أمس الاربعاء، ان البیان الصادر عن البیت الأبیض بخصوص أعمال الشغب التی شهدتها البصرة العراقیة خلال الأیام الأخیرة، بأنه یفتقد إلى أی مصداقیة وهو مثیر للحیرة ومحرض وغیر مسؤول وندد به.
وأکد قاسمی ان السیاسات المثیرة للتوتر والممارسات التی تنطوی التدخلات العدوانیة للإدارة الامریکیة، هی السبب الرئیسی لعدم الاستقرار وأعمال العنف وإثارة التوترات والفرقة فی المنطقة، وان السیاسات الامریکیة فی العراق، لم تفض إلا عن زعزعة الأمن والاستقرار.

وأضاف: إن الظروف والفوضى الاخیرة فی العراق بما فی ذلک مهاجمة وإحراق مبنى القنصلیة العامة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی البصرة، هی حصیلة ومردود هذه السیاسات ودعمهم السافر والخفی وغیر الحصیف وقصیر النظر للمجموعات التی تعمل على ترویج وتوسیع العنف والتطرف وحولتهما الى روتین یومی.
وتابع الناطق بلسان الخارجیة الایرانیة قائلاً: إن الادارة الامریکیة یجب ان تتحمل مسؤولیة دعمها المتواصل لأعوام لهکذا مجموعات فی المنطقة، وان إصدار هکذا بیانات مثیرة للفرقة ومریبة والتی تعتبر هروبا إلى الامام نوعا ما، لا یمکن لها أن تخفض من حجم مسؤولیتهم فی إثارة التوتر ومهاجمة المواقع الدبلوماسیة والمبانی الحکومیة فی ذلک البلد وباقی مناطق العالم.
وأکد قاسمی ان الکثیر من الساسة ورجال الدولة والمثقفین فی أرجاء العالم، اصبحوا الیوم على قناعة تامة بالدور المتنامی للولایات المتحدة فی زعزعة الاستقرار والامن وجشعها ومطالبها المفرطة والمتغطرسة. وعلى امریکا ان تعلم بانها ومن خلال هذا الإسقاط الساذج والغر، غیر قادرة على التغطیة على نتائج سیاساتها المغلوطة وعدیمة المردود والمزعزعة للاستقرار فی المنطقة.
وخلص المتحدث باسم الخارجیة الى التأکید على السیاسات المبدئیة والدائمة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی حفظ وحمایة السلام والاستقرار والأمن فی بلدان المنطقة وقال: إن عراقاً آمناً ونامیاً یشکل دائما أحد مطالب واولویات الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، وان مؤامرات طرف آخر، لا یمکن لها ان تحول دون تنمیة هذه العلاقات العریقة والنهوض بها وتمتینها.


Page Generated in 0.0052 sec