printlogo


رقم الخبر: 127659تاریخ: 1397/6/22 00:00
اخبار قصیرة

ووزارة الخارجیة تتعمد إزالة اسم الملک «سلمان»
السعودیة تقصی الأجانب من مهن جدیدة وسط تشاؤم کبیر


الریاض ـ وکالات: دخلت حیز التنفیذ فی السعودیة مجموعة من القیود على عمل الوافدین الأجانب وتقضی بتخفیض نسبتهم فی 12 قطاعا لیحل محلهم السعودیون.
وذکرت صحیفة «Saudi Gazette» السعودیة فی تقریر أن کثیرا من محلات بیع السیارات والملابس والأوانی قد تم إغلاقها فی مناطق متفرقة من المملکة نظرا لمخاوف أصحابها الأجانب من التعرض لغرامات مالیة من السلطات التی بدأت حملات التفتیش لضمان تفعیل الإجراءات الجدیدة.
وأصدرت وزارة العمل والتنمیة الاجتماعیة السعودیة فی مطلع العام 2018 قرارا یقضی بتوطین 12 قطاعا اعتبارا من العام الهجری القادم 1440 الذی بدأ الثلاثاء.
ومن المتوقع أن تدخل الإجراءات التقییدیة فی باقی القطاعات التی طالها قرار السلطات بشکل تدریجی لاحقا لتنهی هذه العملیة فی ینایر 2019.
وتتعرض هذه الإجراءات لانتقادات من قبل خبراء الاقتصاد کون استبدال البائع الأجنبی او العامل الأجنبی بآخر سعودی لا یحل مشکلة الاقتصاد السعودی الذی یفتقر للکوادر المؤهلة العمیقة  فی العدید من المجالات العصریة حسب أقوالهم.
من جانب آخر تسببت صیغة التهنئة التی نشرتها وزارة الخارجیة السعودیة عبر حسابها بموقع “تویتر” حول تهنئة القیادة السعودیة لرئیس جمهوریة مقدونیا بذکرى استقلال بلاده بتعمد حذف اسم الملک، فی طرح أسئلة هامة حول هذا الاسلوب الجدید، فهل یکشف ذلک عن قرب ازاحته من الحکم؟
المتابع لصیغ تقدم التهنئة من قبل القیادة السعودیة للدول الخارجیة، یجد أن التهانی تخرج مستقلة، واحدة باسم الملک سلمان بن عبد العزیز وأخرى باسم ولی العهد محمد بن سلمان، وهو الأمر الذی دفع المغردین لطرح مثل هذا التساؤل.


Page Generated in 0.0049 sec