printlogo


رقم الخبر: 125363تاریخ: 1397/5/22 00:00
ممثل الامام الخامنئی فی العراق یثمن المواقف العراقیة المستنکرة للحصار الامریکی



اصدر آیة الله السید مجتبی الحسینی ممثل الامام الخامنئی فی العراق بیانا شکر فیه المواقف العراقیة المستنکرة للحصار الامریکی على الجمهوریة الاسلامیة؛ مؤکدا ان الایام القادمة سوف تشهد بأذن الله اننا المنتصرون، ولیس لعدونا الا الفشل والخزی.
وقال آیة الله الحسینی فی بیانه الصادر: لقد وصلتنی عدة بیانات تحمل الادانة والاستنکار لموقف الرئیس الامریکی ترامب من الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ومن جهات عدیدة بما فیها بعض الحوزات العلمیة والجامعات والاحزاب والحرکات والفصائل المقاومة وأمناء بعض المؤسسات الثقافیة والسیاسیة العراقیة وبعض الشخصیات المرموقة شیعة وسنة؛ معربین فیها عن ادانتهم الشدیدة لهذا الموقف ورفضوا محاولاته اللئیمة بحق الشعب الایرانی الباسل.
وتابع : لقد رأیت من واجبی ان اقدر واشکر تضامنهم مع الجمهوریة الاسلامیة قیادة وحکومة وشعبا، ما یدل على عرفانهم بالجمیل و وفائهم بالتآخی وتواسیهم
فی الملمات.
وقال ایة الله الحسینی أود ان اطمئن اخواننا الاعزاء بأن مسألة الحظر الاقتصادی لیس شیئا جدیدا على الشعب الایرانی؛ مردفا انه بعد نهوض الشعب الایرانی المسلم بقیادة الامام الخمینی العظیم (رضوان الله علیه) فی قطع ایادی امریکا وحلفائها، وبعد انتصار الثورة لم تدخر امریکا شرا او مؤامرة او خطة ظالمة الا وصبتها على هذا النظام الفتی والشعب المقاوم.
وأکد ممثل قائد الثورة الاسلامیة فی العراق، انه رغم کل التحدیات صمدت الجمهوریة الاسلامیة عصیة علیهم ولم یقلل عزم شعبها على مواصلة الدرب ومکافحة الظلم بقیادة حکیمة للولی الفقیه، بل اصبحت الجمهوریة الاسلامیة قدوة لجمیع المقاومین ودعامة لجمیع المظلومین وهذا الذی یزید الاستکبار حقدا وعداء علیها.
ولفت آیة الله الحسینی الى القول: نحن لا نبالی بالحصار الاقتصادی ولا نخاف من امریکا؛ وقال: لقد شهدنا کیف صان الباری تعالى هذا الشعب من الاخطار فخرج منها عزیزا منیعا وقد مرت علیه 40 سنة عاش انواع المؤامرات والمخططات.
وستطرد : الیوم اصبحت الجمهوریة الاسلامیة من القوى العظمی فی العالم تناطح الشیطان الاکبر وتفوق علیه، وقد أفشلت آماله فی السلطة على سوریا والعراق والیمن وفلسطین وغیرهم من المظلومین بالوقوف معهم فی جهادهم ومحنتهم.
وفی الختام تمنى ممثل الولی الفقیه فی العراق، للبلدین الشقیقین (ایران والعراق) وللامة الاسلامیة جمعاء بالرفعة والعزة؛ مجددا الشکر لکل السادة الکرام الذین تضامنوا واعربوا عن وقوفهم الى جانبنا صامدین، مطمئنا ایاهم بالقول: ان الایام القادمة سوف تشهد بأذن الله باننا المنتصرون، ولیس لعدونا الا الفشل والخزی وسنخرج من هذه المرحلة کما تخطینا جمیع المؤامرات طیلة اربعین سنة
ان شاء الله.
 


Page Generated in 0.0127 sec