printlogo


رقم الخبر: 125357تاریخ: 1397/5/22 00:00
مؤکداً أن التعاون الأمنی بین البلدین أمر لابد منه
قائد قوى الأمن الداخلی: الحدود الایرانیة العراقیة تشهد إستقراراً أمنیاً بالکامل
قائد قوات حرس الحدود العراقی: لا ننسى دعم إیران للعراق




قال قائد قوى الامن الداخلی العمید حسین اشتری ان الحدود المشترکة بین ایران والعراق تشهد استقرارا امنیا کاملا وان تحرکات الارهابیین فی هذا المناطق شهدت تراجعا واضحا.
واضاف العمید اشتری یوم الاحد خلال لقائه الفریق الرکن حامد عبدالله ابراهیم الحسینی قائد قوات حرس الحدود العراقی والوفد المرافق له انه نظرا لوجود المجموعات الارهابیة فی بعض المناطق الحدودیة فأن التعاون الامنی بین البلدین امر لابد منه وکلما تطور فسنشهد انخفاضا فی العملیات الارهابیة.
وقال: ان الشعبین الایرانی والعراقی تربطهما علاقات صداقة وأخوة وقواسم مشترکة دینیة وعقائدیة.
واضاف: اننا توصلنا خلال الاعوام الماضیة الى الکثیر من الاتفاقیات الامنیة مما عزز الامن والاستقرار على طول الحدود بین البلدین وهذا من اهم واجبات قوات الامن الحدودی .
واشار العمید اشتری الى القوات الخاصة وعملها فی المناطق التی یتواجد فیها الارهابیون وقال ان الجیش العراقی باعتباره شقیقا وصدیقا یسعى لبسط الامن والاستقرار فی المناطق الحدودیة وقد برهن ذلک على ارض الواقع.
واعلن العمید اشتری استعداد قواته للتعاون مع القوات العرافیة وعلى جمیع الاصعدة وقال: ان العدوین المشترکین للشعب الایرانی والعراقی وهما اسرائیل وامریکا لا یرغبان فی استقرار المنطقة لذا علینا مواجهة مؤامراتهما بالیقظة والحیطة والاستعداد التام للقوات.
واکد على ضرورة تطویر التعاون الامنی لازالة جمیع المشاکل ورسم صورة افضل لمستقبل البلدین مشیرا الى بعض المشاکل التی یعانی منها الشعب العراقی بعد سقوط الطاغیة صدام وقال ان الشعب الایرانی وقف الى جانب الشعب العراقی فی مواجهته الارهاب الداعشی وفی النهایة وبمساندة المرجعیة الرشیدة استطاع القضاء على هذه الزمرة الخبیثة وافشال هذه المؤامرة.
واشار الى وقوف ایران الى جانب الشعب العراقی وقال : نحن مستعدون للتعاون ونقل تجاربنا الى قوات حرس الحدود العراقی وتدریبهم. وقال قائد قوات الامن الداخلی فیما یخص مراسم زیارة اربعینیة الامام الحسین علیه السلام انه یجب التنسیق والتعاون فی جمیع القضایا المتعلقة بهذه المراسم من اجل اقامتها على أحسن ما یمکن وفی ظل القوانین العراقیة .
وفیما یخص منفذ خسروی الحدودی اکد العمید اشتری على الاستعداد التام لفتح المنفذ فی حال استعداد القوات العراقیة لذلک متمنیا ان یکون هذا الاجراء یساعد فی ایجاد الامن لمراسم اربعینیة الامام الحسین علیه السلام کما کان فی السنوات الماضیة.
من جانبه، قال قائد قوات حرس الحدود العراقی الفریق الرکن حامد عبد الله إبراهیم الحسینی، إن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة قدمت الکثیر من الدعم والمساعدة للعراق، خاصة خلال هجوم جماعة داعش الإرهابیة، والتی لن ننساها أبداً.
وصرح الفریق الرکن إبراهیم الحسینی، الذی وصل إیران على رأس وفد عراقی یوم الأحد، فی لقاء مع قائد قوات الأمن العمید حسین أشتری وقائد حرس الحدود العمید قاسم رضائی، ومجموعة من قادة قوى الأمن: لدینا حدود مشترکة مع ایران بطول الف و400 کم، وتمکنا من حل العدید من مشاکلنا منذ سنوات بفضل دعم الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة .
واضاف إن دعم إیران، خاصة خلال فترة تواجد داعش، هو الذی تسبب الان فی استتباب السلام فی العراق، وقال: لدینا الکثیر من القواسم المشترکة مع الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، والتی نحتاج الى تعزیزها قدر الإمکان.
وصرح الفریق الرکن إبراهیم الحسینی: یحاول أعداء إیران والعراق بث الفرقة والانقسامات بین البلدین، الا ان مؤامراتهم تبوء بالفشل بفضل وجود الأئمة الاطهار .
وأشار قائد حرس الحدود العراقی الى أن وفداً من قبل وزیر الداخلیة العراقی سیتوجه قریباً الى إیران لبحث القضایا والتنسیق حول اقامة زیارة الاربعین الحسینی. وقال إن الشعب العراقی یرحب بالزوار الإیرانیین لزیارة مرقد الإمام الحسین (ع). وأضاف قائد حرس الحدود العراقی: نتمنى السلام والأمن لإیران، ونقف مع الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة الى النهایة.

 


Page Generated in 0.0047 sec