printlogo


رقم الخبر: 125353تاریخ: 1397/5/22 00:00
متظاهرو البصرة یغلقون منفذ سفوان الحدودی مع الکویت
العبادی یجری تفاهمات مع الکتل السیاسیة لتشکیل الکتلة الأکبر
علاوی یؤکد على مبدأ الشراکة والتوافق.. ویحذر من خیار الأغلبیة السیاسیة

بغداد/نافع الکعبی - ذکرت صحیفة خلیجیة، ان رئیس الوزراء حیدر العبادی توصل الى تفاهمات جیدة مع الکتل السیاسیة لتشکیل الکتلة الاکبر، فیما اشار قیادی فی سائرون الى ان تحالف النصر هو الاقرب لدیه، فیما حذر علاوی من اللجوء الى خیار الأغلبیة السیاسیة، مؤکدا على مبدأ الشراکة والتوافق فی وقت أغلق متظاهرون فی محافظة البصرة، الأحد، منفذ سفوان الحدودی الذی یربط العراق بالکویت، احتجاجاً على سوء الخدمات وعدم تنفیذ الحکومة العراقیة مطالبهم. ونقلت صحیفة العربی الجدید عن مسؤول سیاسی مطلع، قوله إنّ «الصراع احتدم الیوم على منصب رئاسة الحکومة»، مبیناً أنّ «الدعم الأمیرکی الواضح لرئیس الوزراء حیدر العبادی، منحه قبولاً بین عدد من الکتل السیاسیة».
واضاف المسؤول الذی طلب عدم الکشف عن اسمه، ان «العبادی توصل إلى تفاهمات جیدة مع عدد من الکتل السیاسیة لتشکیل الکتلة الکبرى»، لافتا الى ان «الحاجز بین العبادی والحزب الدیمقراطی الکردستانی کُسر، بعد الزیارة الأخیرة لرئیس حکومة کردستان نیجرفان البارزانی ولقائه العبادی، والتوصل الى تفاهمات وتقارب بشأن تحالف بینهما».
کما نقلت الصحیفة عن قیادی فی تحالف سائرون، قوله ان «تحالف العبادی ما زال الأقرب إلینا، وهناک مباحثات مستمرة وتفاهمات بشأن شروط زعیم التیار الصدری مقتدى الصدر».
وتابع ان «خیار المعارضة ما زال مطروحاً، لکن فی حال لم نحصل على تفاهمات مع الکتل للقبول بشروط الصدر أو بعضها»، موضحا أنّ «الأسبوعین المقبلین سیشهدان إعلاناً نهائیاً للکتلة الکبرى».
واکد رئیس ائتلاف دولة القانون نوری المالکی، السبت، أنه یوجد «تفاهم جدی» مع الکثیر من القوى السیاسیة لتشکیل الکتلة الأکبر، فیما دعا المرشحین الفائزین عن ائتلافه فی الانتخابات إلى التواصل مع الجماهیر وتقدیم مقترحات قوانین تدعم الحاجة للخدمات.
بالمقابل ، قال زعیم ائتلاف الوطنیة ایاد علاوی، الأحد، أن نتائج الانتخابات التی أعلنها مجلس المفوضین المنتدب هی نتیجة طبیعیة لـ”إفراغ” قانون التعدیل الثالث وتوصیات مجلس الوزراء، من محتواهما، معتبراً أن ذلک تسبب بـ”خیبة جدیدة” للعملیة السیاسیة، فیما حذر من اللجوء إلى خیار الأغلبیة السیاسیة.
وقال علاوی فی بیان الاحد : لم نُفاجأ مطلقاً بالنتائج التی أعلنها مجلس المفوضین المنتدب، ذلک لأنها کانت نتیجة طبیعیة جداً لإفراغ قانون التعدیل الثالث الذی أقره البرلمان والتوصیات التی خرج بها مجلس الوزراء، من محتواها، وهو ما تسبب بخیبة جدیدة للعملیة السیاسیة وتکریس للتزویر وانعدام النزاهة ومصادرة لارادة الشعب العراقی الکریم”.
وأضاف، أن “إعلان تلک النتائج أثار جملة تساؤلات أبرزها مصیر تقریر اللجنة الوزاریة الذی تحدث صراحة عن تزویر فاضح شهدته الانتخابات وکیفیة تفسیر عزل عدد من مدراء المکاتب فی مفوضیة الانتخابات واتخاذ الإجراءات القانونیة بحقهم بتهم ارتکاب مخالفات وتلاعب وفساد مالی لتکون النتائج فیما بعد متطابقة أو أقرب للتطابق”.
ومضى إلى القول، “لقد تبین لنا الأمر بشکل واضح وجلی منذ البدایة، لذا کنا أول من دعا لإلغاء نتائج هذه الانتخابات بسبب المقاطعة الواسعة من قبل الناخب الکریم وما شابها من خروق واضحة لم تعد تخفى على ذی لُب، حتى أصبحت محط تندر وسخریةٍ لدى غالبیة أبناء شعبنا”.
وتابع، أنه “بالرغم من ذلک کله، فأننا نهنئ الفائزین وندعوهم لأن یحققوا الاستقرار المنشود والوحدة الوطنیة، والخروج من خندق الطائفیة والمحاصصة البغیضة ومحاربة الفساد وبناء مؤسسات الدولة الناجزة وتقدیم الخدمات وتحقیق الرفاهیة ومعالجة المشاکل بین بغداد وأربیل وإعادة النازحین وتعویضهم والبدء بإعمار مناطقهم”.
التتمة فی الصفحة 11


Page Generated in 0.0051 sec